
البرهان أخطر جنرال .. هل هو نقمة أم نغمة !!
كلام بفلوس
تاج السر محمد حامد
العنوان اعلاه اقصده تماما للذين يشاهدون باذنيهم ويسمعون باعينهم .. فالبرهان لم يرتجف لأنه فقد الأعزاء لكنه إزداد يقينا لانه فقد الاحبه .. رفع راية كبرى وستزداد علوا لأنها الرأية الكبرى لاسيما وهو ابن السودان الأصيل بوطنه .. فالإستشهاد فى سبيل الله والسودان هى غايته .. ولعلنا نعلم ان تضحيات العسكر اكبر ماتكون التضحيات لكنه الايمان والمثل والمبادئ التى لن تكون باقية إلا بالكثير من التضحيات.
دفعنى لهذه المقدمة ما كتبته ووصفته مجلة ( هاليرشالوا) الالمانية المحترفة دوليا بأن الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان اخطر جنرال فى العالم فى هذا العصر .. لانه استطاع ان يبيد أكبر قوة متمردة دون أن يعرض جيشه للخسارة البشرية والمادية .. مما يدل على عظيم حنكته ودهائه وسياسته الفريدة فى العمل التى اذهلت وادهشت العالم !! والتى عبر عنها سيادته بمقولته الشهيرة (نحن نحفر بالابره).
لقد فترت اعصابنا من شر ومكر هؤلاء المتمردين الذين لا دين لهم ولا أخلاق .. لقد ملء السودانيون عبثيات وعنتريات وجعجعات (عمران) ومن معه من إخوة ( أبى جهل) واحفاد (مسيلمة الكذاب) هذا المتمرد العرديد لم يجد مايقوله غير سوق الكذب والبهتان وألفاظ الزمن الردئ .. ملء الشعب السودانى الابى من حديثه الممجوج الذى لا يقوم على ارض بل يقف هو ومن معه على جرف هاو تهوى بهما الريح فى مكان سحيق .. وليعلم هذا المعتوه لم يكن من خصال السودانى ان يرفع السلاح فى وجه أخيه لكنكم اشعلتوا الحرب اللعينة والتى راح ضحيتها المئات من الشباب .
هؤلاء المرتزقة حللوا وكتبوا وانتقدوا وقيموا لكنهم لم يثبتوا لنا إلا أنهم (رعاع) لا يعرفون السياسة ولا يعرفون كيف تكون الكياسة .. فقد أجمع بعضهم أن ما نكتبه ماهو إلا راى شخصى .. ونريد لهم أن يعلموا بأن ما يكتبه القلم الفردى هو الرأى الواضح لكل سودانى .. فالسودانى الاصيل وبقيادة قبطان سفينتهم الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان لاهم لهم غير أمان السودان .
هؤلاء الأبالسة أصبح ( الدولار) دينهم الذى يعبدونه ( وكعبتهم) التى يطفون حولها اناء الليل وأطراف النهار لأن عيونهم دابت على نكران ضوء الشمس من رمد لذلك لن يروا الصورة الحقيقية التى سوف تهزمهم بقوة وإيمان قواتنا المسلحة .. فالذين يلهثون وراء إرجاع عقارب الساعة للوراء أولئك هم البائسون .. ليتكم جميعا تعلمون أن التاريخ لا يكتبه الكذبة الذين فى قلوبهم مرض فالصابرون يمهلون ولا يهملون .. فتاريخهم المخزى سيظل ماثلا بين ايدينا يحدق فينا بعيون فاض منها الدمع السخين . نواصل إن أمد الله فى الأجال .