الأعمدةمنصة

البرهان إلى نيويورك

منصة
أشرف إبراهيم

*غادر اليوم إلى نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد العام للقوات المسلحة وذلك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومن المنتظر أن يخاطب رئيس مجلس السيادة الجمعية يوم الخميس المقبل.
*تعتبر هذه الزيارة إلى نيويورك والمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة من الأهمية بمكان، لجهة أنها تمثل فرصة لعكس مايحدث في البلاد بعد مرور أكثر من عام من حرب مليشيا الدعم السريع وجرائمها وانتهاكاتها بحق الشعب السوداني وذلك بحضور كل رؤساء الدول في محفل قليل التكرار وبالتالي سيتم استغلاله إستغلال أمثل لتوجيه رسالة السودان وتوضيح مايحدث فيه بعيداً عن زيف الإعلام الموجه والأكاذيب التي تروج لها المليشيا وداعميها الاقليميين.
*سيقف البرهان أمام المنصة الأممية مسنوداً بشرعية دعم الشعب السوداني والقوات المسلحة والدولة ومؤسساتها ومفوضاً عن الشعب ليقول للعالم أن السودان تعرض ويتعرض لأكبر مؤامرة ولكنه لم ولن ينكسر، يحدثهم عن دعم دويلة الشر الإمارات العربية المتحدة وحكامها الذين يرسلون السلاح والمال لقتل الشعب السوداني والتنكيل به وتشريده وتدمير الدولة لتتمكن أبوظبي من السيطرة عليه ونهب موارده.
*يحدث الرئيس العالم من المنصة الأبرز والأشهر وبحضور دعاة حقوق الإنسان وصناع الشعارات الرنانة، بأن شعب السودان يواجه أسوأ إنتهاكات في تاريخه علي يد المرتزقة الذين تمولهم الإمارات، يحدثهم عن القتل والنهب والإغتصاب وعن طائرات الهلال الأحمر الأماراتي التي تنقل الدانات لتقصف الآمنين في أم درمان وسنار والفاشر والنيل الأبيض وكردفان والأبيض وحجر العسل.
*يحدثهم بأن العام باتت تتحكم فيه لغة المال والنفوذ وأن حامل القلم أوقف داخل مجلس الأمن ومؤسسات الأمم المتحدة ملاحقة الدولة التي أجرمت في حق السودان ولم يتعاطى مع شكوى السودان المدعمة بالمستندات والأدلة ولم يسمع ماقالت به وسائل الإعلام الغربية بما فيها الأمريكية والبريطانية عن التدخل الإجرامي وضلوع الإمارات في حرب السودان تسليحاً وتمويلاً وطائراتها تحط في تشاد وكينيا ويوغندا تنقل المسيرات والصواريخ والمدفعية وتجلي جرحى التمرد.
*وسيخبرهم بأن السودان رغم كل هذا صامد ولن يركع ولن ينكسر طالما آمن شعبه بعدالة قضيته والدفاع عن أرضه وعرضه وكرامته والتف حول قواته المسلحة مشاركاً لها القتال في مسارح العمليات المختلفة، إلا من والى المليشيا المتمردة طمعاً في سلطة أو مال حرام.
*وزيارة نيويورك كذلك تمثل فرصة للسيد الرئيس ليلتقي بزعماء ومسؤلين من معظم الدول للتباحث حول الراهن وعقد التحالفات المنتجة القائمة على المصالح المشتركة ولإسناد السودان في معركته ضد المليشيا وقوى الشر الإقليمية التي تستهدف وحدته وإستقراره وموارده، لأن عالم اليوم قائم على التحالفات ولايعترف إلا بالقوي وقوة الدول في تحالفاتها السياسية والإقتصادية والعسكرية ولاشك أن رئيس مجلس السيادة يضع كل ذلك نصب أعينه ويعاونه وزير الخارجية والدبلوماسية الرئاسية والأمنية والمستشارين.
*ونأمل أن تتجه بوصلة تحالفات السودان في هذه الزيارة شرقاً من داخل جغرافيا الغرب، فقد ثبت خداع ومكر الغرب، علينا تعزيز العلاقات مع روسيا والصين والهند والبرازيل وكافة الدول العظمى وأن لا ننتظر سراب الغرب المتماهي مع مخططات الإضرار بالسودان وتفتيته.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى