
البنك الزراعي السوداني يعلن إستعداده لتمويل الموسم الصيفي بمشروع الجزيرة
محافظ الجزيرة: شراكة جديدة بين مشروع الجزيرة والبنك الزراعي لتمويل الموسم الصيفي
ودمدني:يس الباقر
أعلن محافظ مشروع الجزيرة المهندس إبراهيم مصطفى عن تحول نوعي في العلاقة بين مشروع الجزيرة والبنك الزراعي السوداني، مؤكداً أنها “ستتطور إلى مفاهيم جديدة مع شركاء الإنتاج والمزارعين”.
جاء ذلك خلال لقاء جمع قيادات المشروع والبنك الزراعي وعدد المزارعين برئاسة مشروع الجزيرة ببركات ، حيث طالب المحافظ البنك الزراعي بأن “يلعب الدور المنوط به في التمويل بداية هذا الموسم” لدعم انطلاقة الزراعة الصيفية.
من جانبه أكد الأستاذ صلاح أحمد إبراهيم مدير عام البنك الزراعي السوداني، أن دور البنك الأساسي هو “تمويل العملية الإنتاجية”، واصفاً مشروع الجزيرة بأنه “الشريان الحقي للاقتصاد السوداني وهو المخرج له”.
وكشف عن صدور سياسة تمويل جديدة مفادها أن “البنك قادم لتمويل كل المشروعات بالسودان”. وأشار إلى أن الموسم يواجه تحديات أبرزها ارتفاع أسعار الجازولين والمدخلات الزراعية.
ونفى مدير البنك ما تداولته بعض المنظمات عن وجود مجاعة، قاطعاً: *”لن تكون هناك مجاعة في السودان”*. وأعلن التزام البنك بتمويل “أسعار السلم” في كل المحاصيل.
أعلن البنك عن توقيع إتفاقيات مع شركات صينية لزيادة السعة التخزينية للمحاصيل تفادياً للفاقد، مبيناً أن الخطة تستهدف توفير صوامع بسعة مليون طن هذا العام، لتصل إلى ثلاثة ملايين طن خلال ثلاث سنوات، “وسيكون لولاية الجزيرة نصيب كبير منها”.
وأفاد بجاهزية فروع البنك لتمويل التراكتورات والآليات الزراعية، مع تخفيض القسط الأول من 25% إلى 20% لمدة ثلاث سنوات. وكشف عن تمويل 100 تراكتور لمحلية الفاو بمشروع الرهد الزراعي.
وأكد صلاح إبراهيم عزم البنك على “مراجعة العمل بإقليم الجزيرة ومراجعة الأسعار التمويلية”. وحذر من فقدان السودان لميزاته التنافسية في صادر السمسم والعدسية والفول السوداني لصالح تشاد والبرازيل، بسبب ارتفاع تكلفة الإنتاج وضعف استخدام التقانة.
وأعلن المهندس علي أحمد إبراهيم مدير الإدارة الزراعية بالمشروع، أن المشروع “بدأ في التعافي منذ الموسم الماضي”. وكشف عن أن المساحات المقترحة للعروة الصيفية تبلغ 1.150 مليون فدان، منها: 450 ألف فدان ذرة، 200 ألف فدان فول صويا، 200 ألف فدان خضروات، و200 ألف فدان فول سوداني.
وأوضح أن حوجة المشروع من الجازولين تبلغ 6 ملايين جالون، و200 ألف جالون بنزين، مؤكداً أهمية البنك الزراعي كداعم رئيسي.
وفي الجانب الفني، طمأن المهندس محمد عثمان العوض مدير عمليات الري، بأن “موقف الري تحت السيطرة”. وأشار إلى تنفيذ برنامج صيانة وتأهيل شمل بيارات نور الدين والحداد الغربية، مع وجود خطة لتحويل بيارات البرياب والحرقة ونور الدين للكهرباء.
ولفت إلى أن المشروع يضم 1650 ترعة، 80% منها يحتاج لإعادة تأهيل.
بدورهم طالب عدد من المزارعين بأن يكون التمويل عبر مشروع الجزيرة وتسهيل إجراءات المزارعين في الحصول على المدخلات وتسخير إمكانيات المشروع فيما يختص بتمويل الأليات الزراعية للمزارعين وتوحيد الأسعار التمويلية بين الفروع.