
“” البيئة ومشكلاتها “” !!
ضل الضحي
“” “” “” “” ”
بقلم/حسن عبدالفتاح الركابي
ما دعاني للكتابة او ما جعلني معقب او مشاركا في ما طرحه احد المشاركين في
تنظيم يوم التطوع العربي
والذي كان يتعلق بالبيئة
ان اضيف بعض المعلومات لعلها تكون سلسلة مقالات عن البيئة ومشكلاتها
اولا يعيش الانسان، منذ ان خلقه الله سبحانه وتعالي في بيئته ويستمد منها قوته واسباب نموه الفكري والمادي
والأخلاقي والاجتماعي والروحي.
والانسان بما وهبه الله من خصائص بيولوجية تميزه عن
باقي المخلوقات، يعيش باستمرار في مستوي طاقة أحتمال بيئته، بينما باقي المخلوقات تعيش دون مستوي طاقة احتمال بيئاتها.
ولقد أدي التقدم الكبير الذي أحرزه الانسان في مجالات العلم والتكنلوجيا الي احداث اخلال، بل تدهور في مكونات
البيئة.. بحيث اصبح خطر العيش فوق طاقة احتمال
البيئة متوقعا، بل لعله واقع في بعض المجالات وبعض
الاقطار اذ بدانا نعيش او نسمع عن ((مشكلة الغذاء))
((ومشكلة الطاقة))((ومشكلة
السكان)) ((ومشكلة التلوث))
وهي مشكلات ناجمة عن النشاطات البشرية في البيئة.
وبدا الانسان يقلق علي مستقبل حياته المريحة الكريمة، واتجه نحو قضايا
البيئة بهدف التغلب علي مشكلاتها والتخطيط لمواجهة
مستقبلها، الا أن هذا التوجه اتخذ الطابع التخصصي البحث مما ادي الي عزلة غير
المختص.. وأصبح الكثير من
الناس يسمعون عن اخطار لا
يفهمونها ولا يعرفون ما اذا
كان بامكانهم أن يسهموا في
حلها.
وحيث أن نوعية الحياة الراهنة والمستقبلة تعتبر مسئولية البشرية جمعاء، فلا
بد لكل فرد أن يأخذ دوره، مهما كان بسيطا في مجال حماية البيئة ورعايتها.. فقضايا البيئة رغم تشعبها، الا
أنها تشكل وحدة متكاملة.
ان الفكرة هذا تنطلق من هذا
الفهم للبيئة وقضاياها.. لذا يصبح من الضروري أن يعرف
كل انسان معني البيئة وطبيعية العلاقات المتبادلة
بينه وبينها، الا اننا لا ندعي
ان هذا يمثل ((المرجع)) الشامل لقضايا البيئة المتشعبة
والمعقدة، وانما نأمل أن نوفق
في توفير مدخل الي هذا الموضوع المتشابك يجد فيه
كل انسان مكانته ودوره.
البيئة ومشكلاتها)) هو ايضا
(دعوة) للتعايش مع البيئة
اذا اردنا لها ان تبقي قادرة
علي تلبية متطلبات حياتنا
وحياة الاجيال من بعدنا…
فهل نحن فاعلون.
تابعونا نواصل……..
البيئة… اطارها ومعناها