مقالات

الرأي العام  (٢)

ضل الضحي

بقلم/حسن عبدالفتاح الركابي

العلاقات المؤسسية بين الأنظمة الفرعية الداخلية للمؤسسة أو المنظمة، وبين

المؤسسة أو المنظمة والمقومات الأساسية في بيئتها كما سوف نبين.

المؤسسات المهنية والاجتماعية والثقافية الممثلة

لقيم المجتمع (٢) أجهزة ومؤسسات التطوير الاداري (٣) المؤسسات المشرفة علي تحديد الموارد (٤) الأهداف (٥)الفعالية (٦) القيادة الادارية

(٧) ومكونات (٨)المؤسسات

التي تؤدي عملا مكملا (٩)المؤسسات التي تؤدي عملا

مماثلا (١٠)المؤسسات السياسية (١١) الحوافز (١٢)

القوة العاملة (١٣) الاجراءات

(١٤)الامكانات المالية (١٥)مقومات (١٦) النظم (١٧)

الوسائل والأساليب (١٨) البيئة.

ياتي دور القائد الاداري كمفاوض موحد للجهود:

ان البناء المؤسسي للمؤسسة أو المنظمة-كما بينا سلفا-عندما يزداد نموا تزداد

أنظمته الفرعية الداخلية تخصصا و تنوعا، و تتشعب علاقاته المؤسسية مع الكيانات الأساسية في البيئة.

ويبرز نتيجة لذلك أهمية دور

القائد الاداري كمفاوض، ومنسق، ومنمي، لعناصر التكامل بين هذه الكيانات

المتعددة لتحقيق التوازن

والتفاعل وتوجيه الجهود

للأهداف الكلية.

ان هذه القدرة التفاوضية الواجبة في القائد الاداري

كمنظم ومنسق للأنظمة

والنشاطات الداخلية في المؤسسة أو المنظمة ينبغي

أن تنطلق من واقع حقيقة

أساسية وهي أن طبيعة العمل

الديناميكي المتجدد تفرز مجالا للصراع حول الامكانات،

ودائرة الاختصاص، وكيفية تحقيق الانجازات المطلوبة.

واقع الحال كذلك، لهذا ليس

بامكان للقائد الاداري أن يزيل

بشكل كلي مسببات أوجه الصراع المختلفة، وان كان

بمقدوره في ضوء التجارب

التقليل منها. لذلك يصبح من

الضروري ان يمتلك القدرة على حل أوجه الصراع، متي

برزت، وهي قدرة تنبني علي

مهارة في التفاوض وتقوم علي التحليل التشخيصي

لأوجه الصراع واستخدام

المنطق في طرح البدائل

العملية للممكنة لحلها.

من جانب اخر فان أهمية دور

القائد الاداري كمفاوض تبرز الي موقع الصدارة في اطار

جهوده لتنمية العلاقات المؤسسية مع الكيانات الأساسية في البيئة، وما يمكن

أن تفرز هذه الصلات من أوجه

الضغط أو الاختلاف.

ذلك أمر يحتاج بالضرورة الي

قدرة تفاوضية وصولا الي بدائل عملية ممكنة تتفق عليها

الأطراف المعنية. وسياسة الاصلاح أو التطوير الاداري.

نواصل……….

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى