
النفاج الرياضي
يكتبه الخبير دكتور حسن الركابي
تربطني علاقة يسوده الحب والوئام والاخاء والاحترام مع شعب دولة اريتريا شعب وحكومة كيف نشات هذه العلاقة واين وكيف ولما ؟
نشات ونحن نمشي علي جسر الصداقة مع الشعوب وهذا الجسر هو القطاع الرياضي الامن .
نعم هو الامن والامان في المسير لذا تطورت تلك العلاقة
والتي تعمقت لاسباب كثيره
ولكن كانت الوسيلة هي الرياضة والغاية هي المحبة لشعب عظيم تبادلنا الزيارات
برا وجوا وكان الشعب الارتري
في استقبالنا في الحدود والتي لا يتاثر بها الشعبين في الدخول والخروج بل كانت اجراءات عادية .
تطورت علاقتي بهذا الشعب العظيم عندنا ما ترأست اللجنة
الرياضية في مجلس الصداقة الشعبية العالمية فوجدت هذا
الشعب يحترم السودان وحسن
الجوار بل يعتبر نفسه اصيلا في بلده الثاني ونحن نبادلهم
نفس المشاعر والاحاسيس والاحترام وصرنا مشاركتهم في
مناسباتهم القومية احتفالاتهم
بالتحرير علي المستوي الشعبي
والرسمي وتعززت الثقة بينا
عندما توليت منصب المستشار في جمعيتهم للصداقة الشعبية الاريتريا السودانية ثم مشاركتي وداع السفير ابراهيم
ادريس شكنا حضورا مميزا
في السفارة الاريتريا وكان في استقبالنا السفير ورئيس الجالية ورئيس الجمعية وكان
وفدنا يتشكل الاستاذ ابوعبيدة
البقاري والاستاذ عبدالرحيم حمد والاستاذ وليد عمر والمهندس حسام سكرتير اللجنة الاولمبية السودانية
وعدد كبير من الرياضيين
تلاحم بين الدبلوماسية الشعبية والرسمية تجسد معني
الاخاء .
ما داعني لكتابة هذا وجب الحفاظ علي علاقتنا مع الشعب الاريتري وهم كذلك
وعلي الجهات الرسمي ان لا تتعجل في قفل حدود او قطع علاقات لانها تجري فينا جريان الدم في الوريد والشريان
يجب نحافظ علي المتن والتواصل وان لا يتصدع هذا الجسر اذن الرياضة لها تاثير قوي في علاقات الشعوب ببعضها .
نحن نشيد جسور المحبة من خلال تواصلنا ونبتعد عن كلما يزعج او يسبب لنا التوتر في
مثل هذا الظروف نحن احوج
لبعضنا كشعب وجغرافيا وموارد بشرية وغيرها .
فلتكن مساحة التواصل الشعبي كما كانت وكذلك الرسمي يسودها الحب والاحترام .
نواصل باذن الله في مقال قادم