
الشريف عمر الهندي .. والعلاقات السودانية المصرية
في ندوة بدار الحزب الاشتراكي المصري بالدقي والذي حضره عدد غفير من المهتمين بالعلاقه بين السودان ومصر وكانت المناسبه تدشين كتاب د. الصادق وهو بعنوان مستقبل العلاقات المصريه السودانيه تمت مداخلات ثره وداعمه لهذه العلاقه الاذليه، وفي مداخلاتي ومشاركتي طالبت بالاتي:
الخروج بهذه العلاقات من الاطار الرسمي الامني الي الفضاء الشعبي اقتصادا وثقافتا وتطبيق الحريات الاربع واحياء اتفاقية الدفاع المشترك وعودة جامعة القاهره فرع الخرطوم،
طالبت ان تكون الوحدة مع مصر ليس قاصره علي الحزب الاتحادي بل تبنيها من كل الأحزاب السودانيه لان ماثبت في هذه الحرب واللجوء الواسع للسودانين اثبت عمق النظره الاستراتيجيه للوحده مع مصر وان تبني الحزب الاتحادي والدعوه لم يكن تكتيك مرحلي لنيل الاستقلال بل نظره استباقيه سبقت كل التكتلات الدوليه في أوروبا وآسيا وأفريقيا ومجلس التعاون الخليجي مثال، وضربت مثلا من واقع مشاركاتي الاجتماعيه ان كل قيادات الأحزاب والعمل السياسي حتي الذين يعترضون علي دعوة الوحدة مع مصر يتواجدون ويقيمون في مصر ،
وشكرت مصر حكومة وشعبا علي السند ودعم السودان في هذه الحرب وفتح مصر برها وبحرها وجوها لاستقبال الشعب السوداني الذي قاسمه الشعب المصري في كل الخدمات مع قبول تام للسودانين،
اخي الامير يجب الاستثمار في تواجد السودانين في مصر وخاصة بين العدد الكبير من الشباب في الدفع بهذه العلاقات لافاق ارحب وبما لك من مبادرات ايجابيه لخدمة السودان اقترح عليك التفكير في انشاء مجلس سوداني مصري يدفع في هذا الاتجاه وبقوة،
فالعلاقه مع مصر مدخل اول لبناء سودان آمن مفيد لمصر اولا قبل السودان وعبر هذا المجلس المشترك نحفظ به هذه العلاقات من عبث السياسين اصحاب الاجندات المتامره علي استقرار البلدين واصحاب النظرات الحزبيه الضيقه،
شكري وتقديري/عمر الهندي