الأعمدة

الصادق يسين يكتب علي خطي الاصلاح من قاهرة المعز كل التحايا لشركة بترو جيلي والوطنية للنقل ..!!

الصادق يسين يكتب علي خطي الاصلاح من قاهرة المعز كل التحايا لشركة بترو جيلي والوطنية للنقل ..!!

وسط أمواج تتلاطم وواقع لايزال صعب المراس تمضي تحت رعاية الله وحفظه سفن العودة الطوعية للبلاد من أجل إعادة الإعمار .. سفن تمخر الآن عباب بحر لجئ متلاطم الأمواج .. وفود من أبناء الوطن نساء رجال .. شباب وأطفال .. كهول ومرضي الآن يحزمون حقائب السفر عودة للبلاد بعد أعوام قضاه الناس مابين (عسر ويسر ) تحملهم اشواق الحنين للوطن المجروح ولترابه الطاهر النقئ ذلك العنبر الذي حافظ عليه نفر كريم من أبناءه الذين خرجوا من رحمه البكر وشربوا

من نيله العذب الفرات شباب تغزو بالكرامة والشهامة والمروءة والاباء حتي علت هاماتهم شموخا وعزة وكبرياء

تمضي اليوم وتتواصل باذن الله سفن العودة للبلاد بأمر الله وعنايته وتحت إشراف وقيادة من اختصهم الله بقضاء حوائج الناس الذين حببهم للخير وحبيب الخير إليهم أنهم نفر كريم نزروا حياتهم من أجل ذلك ومن أجل الحفاظ علي البلاد والعباد مقدمين الغالي والنفيس لإنجاح رحلات العودةالطوعية الآمنة لشعب كريم ولأمة يظل لها تاريخها التليد ولشعب قد هان علي شعوب كثر عماه الطمع في خيرات ارضه التي حباه الله بها ..

بالامس انطلقت رحلات عديدة للعودة الطوعية للبلاد حيث شهدنا من بينها رحلة العودة الطوعية من قاهرة المعز لمدينة الجيلي .. وهي رحلة ظلت تمضي برعايةكريمة من ابناء المرحوم ابو القاسم سليمان لينضم لها بالامس الشركة الوطنية للنقل كواحده من بين تلك الشركات الوطنية التي تظل تهتم بأمر المسؤلية المجتمعية وقد ظلت شركة بتروجيلي وتحت رعاية رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام واحدة من تلك الشركات التي تعمل في تذليل الصعاب ومد يد العون والسند لكل صاحب حاجة بيد بيضاء دون من أو اذي يضحي أهلها بجهدهم وراحتهم ومالهم ومدخراتهم من أجل راحة أبناء هذا الشعب الكريم .. هذا ما أكده لنا رئيس مجلس إدارة شركة بترول جيلي ونحن نتابعه بنظراتنا وهو يقف تارة متفقد واخري موجه وثالثة مودع وميسر للأمور ومذلل للصعاب وهكذا انطلقة سفينة الفوج الثالثة لرحلة العودة الطوعية للديار والتي ظلت تنظمها شركة بترول جيلي ليظل الوفاء للوطن ولأهل الوطن ديدن للشركة ورئيس مجلس إدارتها ومديرها واهلها .. وبمثل ذلك يظل هناك نفر كريم من أهل الخير ورجال الأعمال يعملون في تيسير الصعاب وتسهيل رحلات العودة الآمنة لحضن وطن أعياه التفرق والشتات بظلم بعض ذوي القربي ورغم كل ذلك يظل الامل جزوة متقدة تقودها حكومة الامل للعودة الطوعية لشعب كريم يظل مستحق أن يحمل علي (كفوف الراحة وعلي هودج القلوب) ولكنها إرادة الله الغالبة ولا راد لقضاءه إلا هو ..

الآن نأمل أن يعود السودان بعودة أهله وان يعود السودان بفضل تكاتف الحادبين علي أمره وان يعود السودان بفضل أبناءه المخلصين المحبين لترابه العاشقين لهواه العليل افضل واجمل مما كان .. وبفضل الله تمتد ايادي المعروف من أهل الخير والإحسان لتتواصل رحلات العودة الطوعية لأمة كان يجب لها أن تعلم أن (الأرض) اغلي من (الروح) وان رائحة (التراب) اغلي واجمل من رائحة( المسك) وان (الحياة) تظل هي (الوطن) ..

شكرا لرجال الأعمال الوطنيين بوطني السودان .. شكرا جميلا للذين يهتمون الآن بأمر رحلة الاعمار التي انطلقت بانطلاق قطار العود الآمنة لحضن الوطن .. شكرا للجنة الامل التي تعمل علي تقوية ذلك (الأمل) الذي ظل (معلق) علي حبال كادت أن تدوب بداخلنا .. واخيرا شكرا حزينا جدا للذين لازالوا (لايعلمون) معني الحياة في وطن (تحفه نعمة الأمن والاطمئنان والسلام ) ..

فلتتواصل الجهود وليعلو حب الوطن علي الهامات والرؤوس لإنجاح هذا العمل الجليل (رحلة العودة الطوعية) ولتمتد ايادي العطاء الزاخر لشعب ظل يكافح الموت وهو يعيش علي الهوان .

واخيرا التحية (كلها) والحب (أجمله) لقيادة حكومة (الدولة المصرية .. وللشعب المصري الكريم الذي ظل يحتضن الأشقاء وبروح اخوية طيبة وايادي كريمة بيضاء .. شكرا (مصر ام الدنيا) .. شكرا من اعماق القلب.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى