
العلاقات السودانية المصرية…… آمال تتجدد ووقائع تتحدث
كتب: محمدعثمان الرضي
تعتبر العلاقات السودانية المصرية من أميز العلاقات التاريخية الضاربة في الجزور وظلت تشهد تطورا ملحوظا في شتى الحقب.
مواقف دولة مصر تجاه السودان لاتخطئها العين في حالتي (السلم والحرب) وكانت من أكبر الداعمين والمؤازرين للسودان وباالذات في فترة الحرب.
السفير المصري في السودان السفير هاني صلاح يبذل قصاري جهده في توطيد العلاقات مابين البلدين وذلك من خلال البشريات التي ظل يبشر بها معالي السفير في شتى المناسبات.
إستطاع السفير المصري في السودان بحنكته وقدراته العاليه أن يحدث العديد من (الإختراقات) في مختلف الملفات حيث أطلق عليه لقب (سفير السودان في السودان) وذلك من خلال (إندياحه) في شتى شرائح المجتمع السوداني.
القنصلية المصرية تفتح أبوابها وتمنح التأشيرات للذين تنطبق عليهم الشروط والضوابط (مجانا) وبذلك (تغلق) الأبواب أمام (السماسره) الذين يستغلون ظروف المواطنين لمنحهم التأشيره بفرض مبالغ ماليه خرافيه تجاوزت ال3000الف دولار لتأشيرة الجواز الواحد والعاملين باالسفاره المصريه (بريئين) براءة الذئب من دم يوسف من هذه الإتهامات والخاصه بإستلام مبالغ مالية مقابل منح التأشيرة للسودانيين.
دولة مصر صارت (الملاذ الآمن) للسودانيين ومايقارب ال5مليون مواطن سوداني إتخذوا من مصر (مقرا ومستقر).
كبار رجالات الدولة وأسرهم فضلوا البقاء با(أرض الكنانة) وذلك لماوجدوه من إحترام وتقدير.
الطلاب السودانين فتحت لهم أبواب الجامعات المصرية على مصرعيها ويتم تعاملهم تعامل المصريين في كل شئ.
مصر الدوله الوحيده التي أعلنت مساهماتها في إعادة بناء وإعمار الخرطوم والآن الآليات والمهندسين باشروا عملهم في صيانة الكباري والجسور باالعاصمة القوميه الخرطوم.
رجال المال والاعمال المصرين شمروا عن سواعد الجد لضخ رؤوس أموالهم في السودان في شكل مشاريع إستثمارية لتسهم في معركة البناء والتعمير.
سيرت القاهره البواخر والطائرات المحملة بالمواد الغذائيه من أجل (إغاثة) المتضررين من الحرب في السودان.
السفير المصري في السودان هاني صلاح يردد مقولة الرئيس المصري السيسي للرئيس السوداني البرهان (نحنا ملناش غير بعض).