
“العودة الطوعية للسودانيين”
النفاج
بقلم /حسن عبدالفتاح الركابي
لا شك العودة الطوعية للسودانيين تعكس شعورا قويا
بالانتماء والتمسك بالوطن، خصوصا نشاهد عودة كبيره
من جمهورية مصر الشقيقة
عبر الحدود البرية ولا شك بان
عودة السودانيين يمكن أن تعزز الروح المعنوية لدي من
بقوا في الوطن، مما يساهم
في استعادة الثقة وبناء
الفخر القومي.
قد يعود العديد منهم ومعهم
المهارات والخبرات التي يمكن
أن تساهم في خطط اعادة
الأعمار والتنمية في البلاد.
كما يجب ايضا مراعاة
التحديات التي قد يواجهها
العائدون، مثل توفير الفرص
الوظيفية، والبنية التحتية،
والخدمات الأساسية.
كما لابد من استقرار أمني:
الأوضاع الأمنية والسياسية
تلعب دورا كبيرا في قرار العودة، من المهم أن تتوفر
بيئة امنة تدعم هذه العودة.
ومن الضروري أن تكون هناك
خطط واضحة من الحكومة
والمجتمع لدعم العائدين، لتسهيل انتقالهم وتيسير
انخراطهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
اذن العودة الطوعية للسودانيين امر يهم كل افراد
المجتمع وقد شاهدنا تفاعل
المجتمع المحلي كيف بادر
بتقديم الدعم العائدين من جمهورية مصر الشقيقة عبر
الحدود البرية ومساهمة
الحكومة المصرية في تسهيل
وتبسيط الإجراءات في المعابر
وكيف ترجمة ازلية العلاقات
بين الشعبين وكذلك دور الدبلوماسية الرسمية.
اذن السودانيين طبقوا القول
وللاوطان في دمي كل حر يدا
سلفت ودين مستحق.
ودمتم ذخرا للوطن