
الفريق شمس الدين الكباشي – خلائق الرجل الأشد وصائحف ناصعة البيان بالعمل
*الدكتور فضل الله أحمد عبدالله*
لم نرى في الوقت القريب ، قائد عسكري ، إستطاع أن يلملم شعث إتجاهات السودانيين ، ورتق فتقهم ظاهرا وباطنا ، ليتئموا في محبة شخصيته مثلما نرى الفريق شمس الدين الكباشي نائب القائد العام للقوات المسلحة عضو المجلس السيادي .
السودانيون بمختلف إتجاهاتهم المناطقية وتكويناتهم الإجتماعية ، وبشتى مشاربهم الثقافية والأقدار والمراتب ، جميعهم عند الكباشي سواسية في المحبة والتبجيل .
حقا ، نحن أمة تبجل وتحترم وتجل الرجال النبلاء الأصول – أولاد البلد – كرام المنابت ، يخافون ” العيب ” وما المعاب عندهم إلا قليل الأصل ، الذي لا يقر معروفا ولا ينكر منكرا .
ذلك هو الثابت والأقوى والمستمر لقاعدة الإنتماء السوداني المتأصل في الوجدان الجمعي المشترك .
والذي توفر تماما عند شمس الدين الكباشي ، فنال ثقتهم وكسب محبتهم ..
وبهذا يمكن القول أن الكباشي هو من القلائل الذين إلتزموا بخلائق الرجال عند الشدائد وحافظوا على إحترام أنفسهم ولمواقفهم من الأحداث وأحوالها وتقلباتها ، فكان راكزا لم يتزحزح قط عن شخصيته السودانية وأصالة أهلها …
أربع سنوات بعد التغيير سقطت منارات كثيرة عند الإختبار ولم تقوى على نار التجمر فتبين للأهل السودان الرجال النبلاء الأصفياء من رصفائهم كالحوا الملامح …
في آوان الشدة والزحف تولى الكثير ولم يقف عند سداد الثغور سوى العصبة ومنهم الكباشي مريود أهل السودان .