الأخبار

الفليق الشبابي” يدشّن كتاب “الجيل الذي حمل عبء الدولة دون أن يملك مفاتيحها” في محفل ثنائي حاشد بالخرطوم

الفليق الشبابي” يدشّن كتاب “الجيل الذي حمل عبء الدولة دون أن يملك مفاتيحها” في محفل ثنائي حاشد بالخرطوم

 

ام درمان / نجم الدين ملك السلفي

 

نظم “الفليق الشبابي” احتفالية ثنائية ومؤتمراً صحفياً حاشداً حضره جمع من الصحفيين والمفكرين والإعلاميين، لتدشين الكتاب الجديد للمهندس والكاتب محمد عبد السلام محمد دار بعنوان “الجيل الذي حمل عبء الدولة دون أن يملك مفاتيحها”.

 

ويأتي إصدار الكتاب لتوثيق نضالات الشباب السوداني ودوره المحوري في مرحلة مفصلية من تاريخ البلاد، تمتد من عام 2019 وحتى الحرب الحالية.

 

واستهل حمدتو الغالي كلمة “الفليق الشبابي” بالتأكيد على الأدوار البطولية التي يقدمها الشباب في “معركة الكرامة” والدفاع عن الوطن، مشيراً إلى أن الشباب قدموا أرواحهم وأنفسهم ليبقى السودان شامخاً وآمناً. وأوضح أن الجيل الحالي تصدى لبناء ودعم الدولة في أحلك الظروف التاريخية، وأن هذا الكتاب يأتي لتوثيق تلك التضحيات وتسجيلها للتاريخ من واقع الأحداث الممتدة منذ عام 2019 وحتى اليوم.

 

من جانبه قدم الكاتب والصحفي عبد الماجد عبد الحميد قراءة نقدية لمحتوى الكتاب، استهلها بتحية للكاتب محمد عبد السلام على هذا الجهد التوثيقي، معتبراً أن “الحرب الجارية هي حرب مصنوعة”. وأبدى عدداً من الملاحظات حول الكتاب، أبرزها الدعوة إلى إعادة النظر في تصميم الغلاف ليتناسب مع القيمة الفكرية للمحتوى، مؤكداً أن الجيل الذي يقاتل اليوم يمثل طليعة شابة تواجه أعتى التحديات. كما أشار إلى أهمية توثيق هذه المرحلة الدقيقة، واصفاً الكتاب بأنه مكتوب بروح عالية وبصدق في التعبير وقدرة على ملامسة الواقع، قبل أن يختم كلمته متمنياً التوفيق والسداد للمهندس محمد عبد السلام في مسيرته الكتابية.

 

وعبّر مؤلف الكتاب المهندس محمد عبد السلام عن امتنانه وشكره العميق لجميع الحضور من كتاب وصحفيين ومفكرين وإعلاميين الذين حرصوا على المشاركة في هذا الحدث. وأوضح أن هذا العمل يمثل محاولة جادة لتوثيق نضال جيل كامل تحمل مسؤوليته الوطنية بكل جسارة، معرباً عن أمله في أن يشكل الكتاب إضافة حقيقية للمكتبة السودانية وللمادة الصحفية والتوثيقية الوطنية.

 

واختتم الحفل بتفاعل كبير من الحضور الذين أكدوا أهمية دور الشباب في رسم ملامح مستقبل السودان.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى