غير مصنف

القوات السودانية -المصرية

المحجة البيضاء

طارق عبد الله

 

الجدل المثار بشأن اعتداء مصر على أراضي السودان وعلى سودانيين معدنيين معروفة اغراض مثيريه على الميديا، وهي في ابعادها المختلفة مؤامرات متلاحقة على السودان واستقراره وتسعى لضرب العلاقات المتميزة مع مصر ،والتي تعتبر الدولة الوحيدة من دول الجوار التي ساندت السودان وشعبه في محنة الحرب الحالية وإلى جانبها ارتريا وهي أيضاً كانت صاحبة موقف مشرف وأن كان لايقاس بتأثير مصر وحضورها في الملف السوداني ودعمها للدولة ومؤسساتها واستيعابها لأعداد كبيرة من السودانيين الذين أخرجتهم المليشيا من مدنهم وقراهم ومنازلهم مُرغمين .
والدولة تقاس بحجمها ورسوخها وتأثيرها في محيطيها الإقليمي والدولي ومصر الشقيقة من الدول ذات الوزن في الإطارين، إلى جانب ارتباط البلدين الوثيق ولهذا يرغبون في ضرب هذه العلاقة .
الدولة المصرية تمتلك الحق الكامل في التصدي لأي محاولة تنال من أمنها واستقرارها ،ومن حقها ملاحقة المتسللين سواء كانوا سودانيين أو غيرهم ،وقد أوضح بيان الجيش المصري أن من بين الذين تم القبض عليهم في الحدود مواطنين مصريين.
كذلك مسألة التعدين العشوائي هذه تضر بالاقتصاد والأمن والذهب ثروة سيادية لايجب أن يتم التعامل العشوائي معها داخل السودان نفسه دعك من التسلّل إلى أراضي الدول المجاورة.
في تقديري أنه من الضروري تكوين قوات سودانية مصرية من أجل تأمين الحدود المشتركة بين البلدين ومنع التسلل هنا أو هناك ،مايحدث الآن من ممارسات شائهة تضر بالأمن بالبلدين ويمكن أن يتسلل متمردين من المليشيا إلى داخل مصر ويعودوا إلى السودان وكأنهم أبرياء وليسوا مجرمين، ربما تكون ظروف السودان الآن مع الحرب وانشغال الجيش السوداني بمطاردة التمرد في مناطق مختلفة غير مناسبة لتطبيق الفكرة ولكن اقترح أخذها في الاعتبار لتنفيذها في المستقبل القريب متى ماتحسنت الأوضاع في السودان.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى