مقالات

( الليلة وين لي وين ، يا عيني أنا )

 

حي فيصل – القاهرة في : ٣/٩/٢٠٢٥

كتب : بدر الدين العتاق

في زيارة رسمية توثيقية
، وأسرية أيضاً ، للسيدة الفضلى الحاجة / زينب حاج الأمين أحمد سليمان الملقبة ب ( الحُرَّه ) ابنة فاطمة الشيخ/ الجد / الشيخ / العباس / الشيخ / ود بدر مؤسس مدينة ومسيد أم ضوابان ، بشرق النيل ، وحرم المرحوم / عبد الله الشيخ الفزاري ، التي قيلت فيها أغنية التراث الباقية ( الليلة وين لي وين ، يا عيني أنا ، عجبوني كالو العين ، يا عيني أنا ) ليلة زفافها من المرحوم / عبد الله الشيخ الفزاري ، سنة ١٩٥٢ من القرن الماضي.

هدفت الزيارة خلافاً لما ذكر عاليه ، تثبيت وبيان وتوضيح أهمية تدوين وتسجيل بعض التراث الشفاهي القيم الذي ضاع أو ضيع أكثره ، بسبب ما ، وليحفظ التاريخ والحضارة الإنسانية عبر التدوين وبالذات التاريخ والحضارة السودانيين ، ومن ثم الخروج من مأزق المغالطات والمراجعات التاريخية حول انتساب أي حدث يذكر أو حديث يقال بلا شك ، وهنا تأتي أهمية هذه الكلمة التي نحن بصددها الآن .

ذهبنا نحن الحضور
الحاج / محمد علي الشيخ الفزاري ، ود / قمر الدولة السيد الزبير حمزة ، والأستاذ / محمد السيد الزبير حمزة ، والاستاذ / بدر الدين العتاق ، ضيوفاً علي أسرة الخال والعم الكريم المرحوم / عبد الله الشيخ الفزاري ، بحضور حرمه المصون الحاجة / زينب حاج الأمين أحمد سليمان ، ( تجاوزت التسعين عاماً ) وابنة فاطمة الشيخ / الجد ، الشيخ / العباس ، الشيخ / ود بدر ، خليفة ومؤسس مدينة ومسيد أم ضوابان بشرق النيل ، وبحضور ابنها البكر / الشيخ عبد الله الشيخ الفزاري ، وابنتها البكر / عائشة عبد الله الشيخ الفزاري ، لتوثيق هذه الأمسية التاريخية المهمة التي ستكتب في سجل الخالدين أبد الدهر بلا منازع إن شاء الله.

شهادة على العصر والمعاصرة بأن المذكورين أعلاه وهم على قيد الحياة ، هم أسرة واحدة من أكبر الأسر في السودان بلا شك ، وهم إذ يوثقون هذه اللحظة التاريخية إنما يقدمون للشعب السوداني ثمرة السودانوية في أحد أثوابها الفنية والإبداعية والتراثية الرائعة الباقية بمشيئة الله تعالى وتوفيقه ، في إعلان بيان انتساب أغنية التراث الشعبي الوطني ( الليلة وين لي وين ، يا عيني أنا ، عجبوني كالوا العين ، يا عيني أنا ) التي غنى بها كثير من المطربين والفنانين السودانيين دون إشارة إلى أن صاحبتها هي الحاجة المرحومة / فاطمة الزهراء الشيخ عبد الله الفزاري ، انشدتها لأخيها عبد الله الشيخ ، يوم زفافه على الحاجة / زينب حاج الأمين أحمد سليمان ، سنة ١٩٥٢ من القرن الماضي ( أغنية سيرة من أم دوم إلى أم ضوابان ) ، وتنبيهاً لحقوق الملكية الفكرية والتأليف والنشر والأداء، والحقوق المجاورة التي من أوجب الواجبات أن تعرف للجميع وللمغنين خاصة وحفاظاً واحقاقاً للحق الأدبي والثقافي والاجتماعي والأسري الموروث من أسرتي الشيخ عبد الله الفزاري ، والحاجة المرحومة / فاطمة الزهراء ابنة الحاج الشيخ ابن الحاجة / فاطمة ، ابنة عبد الرحمن فضل سمساعة القراي الخواض ( الاسم مختصراً ) ، المنسوبون جميعاً لأسرة القراي العجمي التاكي الخواض ، بطيبة الخواض ريفي شندي غربا ، وأم دوم بشرق النيل ، مما يستوجب علينا إثبات الحق وارجاعه لأهله وللأمانة وللتاريخ أيضاً .

الشكر والتقدير مجدداً وكثيراً لأسرة ( فاطمة الزهراء الشيخ عبد الله الفزاري، وعبد الله الشيخ عبد الله الفزاري ، ) ، الذين تبنوا فكرة التوثيق وصلة الأرحام ، والشكر موصول لأسرة الحاجة / زينب حاج الأمين أحمد سليمان ، وابنها / الشيخ عبد الله الشيخ الفزاري ، على كرم الضيافة والترحاب وحفاوة الاستقبال وحسن المنزلة ، جعلها الله في ميزان حسناتهم أجمعين ، وكذلك الشكر اجزله وأفضله للاخوة الحضور بلا فرز على فكرة التوثيق وصلة الأرحام ونسأل الله القبول والرضا ، آمين ، وهذا ما لزم توضيحه .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى