
المعاقين ورؤية حكومة ولاية الخرطوم
النفاج
بقلم /حسن عبدالفتاح الركابي
بسبب الوضع الراهن والنزا
الدائر في السودان، وخاصة معاقي الحرب ولا شك يمثل
تحديا كبيرا لحكومة ولاية الخرطوم ونح
بشأن رؤية حكومة ولاية الخرطوم لدعم المعاقين:
كانت هناك تصريحات عامة من قبل مسؤولين في ولاية
الخرطوم في مناسبات مختلفة تؤكد علي أهمية دع
الأشخاص ذوي الاعاقة ودمجهم في المجتمع. وقد ت
التأكيد علي ضرورة توفير الخدمات التعليمية والصحي
والتأهيلية لهم.
كان قبل الحرب هناك بعض
الجهود والمبادرات التي تقوم بها وزارة التنمية الاجتماعية
بالولاية بالتعاون مع منظمات لمجتمع المدني الوطنية لتقديم الدعم للمعاقين، مثل توفير بعض الأجهزة التعويضية وتنظيم فعاليات للتوعية بحقوقهم.
من المؤكد ان النزاع الحالي والحرب الدائرة اثرت بشكل كبير علي الاوضاع الانسانيةوالاقتصادية في الولاية،
ومن المرجح ان يكون له تداعيات سلبية علي قدر
الحكومة علي تنفيذ أي رؤةةى أو خطط لدعم المعاقين في
الوقت الحالي.
فيما يتعلق معاق الحرب
بشكل خاص، فان هذا المل
يزداد تعقيدا في ظل استمرا
النزاع والحرب وتزايد اعدا
المصابين، من المتوقع ان يحتاج هؤلاء الأفراد الي دع
خاص يشمل الرعاية الطبي
والنفسية والتأهيلية، بالاضاف
لتوفير سبل العيش الكري
لهم وأسرهم.
هناك تشتت بشأن وجود جس
معترف به يمثل المعاقين في
الولاية:
اتحادات ومنظمات: توجد في
ولاية الخرطوم العديد من الاتحادات والمنظمات التي تعني بشؤون الأشخاص ذو
الاعاقة وتمثل فئات مختلفة
منهم (مثل الاعاقة الحركية،
البصرية، السمعية، الذهنية
وغيرها)
الاعتراف الحكومي: يعتم
مدي اعتراف الحكومة بهذ
الأجسام علي طبيعة تسجيلها
وعلاقتها بوزارة التنمية الاجتماعية والجهات الحكومية الأخري ذات الصلة.
من المفترض ان تكون هنا
اليات للتنسيق والتشاور بي
الحكومة وهذه المنظمات
لضمان وصول الدعم والخدمات الي مستحقيها.
قد تواجه هذه الاجسام تحديات في تمثيل جميع
المعاقين في الولاية بشك
شامل وفعال، خاصة في
ظل الظروف الامنية والانسانية الراهنة.
اذن ما هي التدابير ي حكوم
ولاية الخرطوم.
ودمتم ذخرا للوط ن ة ل نك هد ي م مةةمدرف ية لي تلت م ةرمم ة ن لةع ة” النفاج،،، النفاج (1)
“” “” “” “” “”
بقلم /حسن عبدالفتاح الركابي
“” “” “” “” “” “” “” “” “” “” ”
المعاقين ورؤية حكومة ولاية
الخرطوم،،،،
بسبب الوضع الراهن والنزاع
الدائر في السودان، وخاصة
معاقي الحرب ولا شك يمثل
تحديا كبيرا.
لحكومة ولاية الخرطوم ونحن
بشأن رؤية حكومة ولاية الخرطوم لدعم المعاقين:
كانت هناك تصريحات عامة
من قبل مسؤولين في ولاية
الخرطوم في مناسبات مختلفة تؤكد علي أهمية دعم
الأشخاص ذوي الاعاقة ودمجهم في المجتمع. وقد تم
التأكيد علي ضرورة توفير
الخدمات التعليمية والصحية
والتأهيلية لهم.
كان قبل الحرب هناك بعض
الجهود والمبادرات التي تقوم
بها وزارة التنمية الاجتماعية
بالولاية بالتعاون مع منظمات
المجتمع المدني الوطنية لتقديم الدعم للمعاقين، مثل
توفير بعض الأجهزة التعويضية وتنظيم فعاليات
للتوعية بحقوقهم.
من المؤكد ان النزاع الحالي
والحرب الدائرة اثرت بشكل
كبير علي الاوضاع الانسانية
والاقتصادية في الولاية،
ومن المرجح ان يكون له تداعيات سلبية علي قدرة
الحكومة علي تنفيذ أي رؤي
أو خطط لدعم المعاقين في
الوقت الحالي.
فيما يتعلق معاق الحرب
بشكل خاص، فان هذا الملف
يزداد تعقيدا في ظل استمرار
النزاع والحرب وتزايد اعداد
المصابين، من المتوقع ان يحتاج هؤلاء الأفراد الي دعم
خاص يشمل الرعاية الطبية
والنفسية والتأهيلية، بالاضافة
لتوفير سبل العيش الكريم
لهم وأسرهم.
هناك تشتت بشأن وجود جسم
معترف به يمثل المعاقين في
الولاية:
اتحادات ومنظمات: توجد في
ولاية الخرطوم العديد من الاتحادات والمنظمات التي تعني بشؤون الأشخاص ذوي
الاعاقة وتمثل فئات مختلفة
منهم (مثل الاعاقة الحركية،
البصرية، السمعية، الذهنية
وغيرها)
الاعتراف الحكومي: يعتمد
مدي اعتراف الحكومة بهذه
الأجسام علي طبيعة تسجيلها
وعلاقتها بوزارة التنمية الاجتماعية والجهات الحكومية الأخري ذات الصلة.
من المفترض ان تكون هناك
اليات للتنسيق والتشاور بين
الحكومة وهذه المنظمات
لضمان وصول الدعم والخدمات الي مستحقيها.
قد تواجه هذه الاجسام تحديات في تمثيل جميع
المعاقين في الولاية بشكل
شامل وفعال، خاصة في
ظل الظروف الامنية والانسانية الراهنة.
اذن ما هي التدابير ي حكومة
ولاية الخرطوم.
ودمتم ذخرا للوطن