مقالات

المعركة القادمة اسمها النيل

 

بقلم :مكاوي الملك 

ومن لا يفهمها الآن..سيدفع ثمنها لاحقًا

 

‼️ أين كانت تهمة “الأسلحة الكيميائية” طوال عامين من الحرب؟

❓لماذا لم تذكرها المليشيا ولا حتى إعلام الإمارات؟

❓لماذا لم تُطالب لجنة تحقيق دولية أو إخطار رسمي لمنظمة OPCW؟

❓ولماذا تظهر فجأة… بعد انهيار مليشيا الوكيل الإماراتي؟

 

📌 هل من المصادفة أن تطلق واشنطن هذه التهمة الآن، بعد اقتراب الحسم في كردفان ودارفور؟

📌 وهل صدفة أن تتزامن مع تحرّك السودان ومصر شرقًا نحو موسكو وبكين؟

 

🔍 من يدير ويمول ويخطط اجتماعات معسكر الخونة السياسيين في فنادق أوغندا وإثيوبيا؟

ومن يموّل ويحمي قادة المليشيا في كينيا؟

ولماذا تتموضع الإمارات وإسرائيل على دول منابع النيل(فكتوريا-تانا)؟

 

من يخطط لهذا السيناريو؟

▪ الإمارات تؤمّن غطاءً ماليًا ومعلوماتيًا

▪ إسرائيل بمعاونة امريكا تدعم دولياً وتتوسّع عند منابع النيل (بحيره فكتوريا في اوغندا وهضبة تانا في اثيوبيا )

▪ كينيا بتمويل وتخطيط صهيو اماراتي تتحوّل إلى غرفة عمليات خلفية لحماية قادة المليشيا الهاربين

▪ وأوغندا وأثيوبيا تُستخدم كمنصة لتجميع السياسيين المأجورين وتوزيع الأدوار

 

كل شيء مترابط وبتنسيق وخطط استراتيجية :

◾ حصار السودان ومصر من الجنوب

◾ تفكيك الجيوش

◾ تسويق مرتزقة بدلاء

◾ ثم تفجير الداخل من بوابات “الملف الإنساني” و”السلاح الكيميائي”

 

🎯 المشروع ليس جديدًا… بل يُنفَّذ منذ سنوات:

إضعاف السودان وتفكيكه .. خنق مصر.. تركيع المنطقة

لكنهم لم يتوقعوا أن ينهض السودان من تحت الركام

 

🔥 الجيش لم يتأخر جبنًا… بل حرصًا على الوطن

لم يصمت خوفًا… بل وعيًا بالمخطط

والرد الآن سيكون:

في الميدان..في الإعلام..في القانون..وفي التحالفات

 

💥 معركة النيل بدأت

والمواجهة باتت مكشوفة

الاتحاد السوداني المصري هو السد الأخير

والتوجه شرقًا هو مفتاح الحسم

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى