مقالات

انظروا لابن القبراح هذا

بقلم :د.حسن محمد صالح

كتب أحدهم و ويدعي عبد العزيز القبراح AbdulazizAljabrah يقول اترك التعليق علي حرب السودان لن استطيع ان اري إهانات للجيش أكثر مما حصل .#الكيزان الاوغاد تفننوا #في إهانة الشعب السوداني وجيشه انتهاكا منهم لحرق كرامتهم كما حرقوا بلدهم واحدثوا منكرا في قيم العرب وعاداتهم بأن قدموا النساء قرابين لاطماعهم كمقاتلات دون الرجال .ارفق الكاتب كلامه هذا بصورة لبناتنا وهن يتدربن تدريبا عسكريا بواسطة القوات المسلحة في واحدة من ولايات السودان ضمن معسكرات الكرامة التي تم فتحها للشباب لمساندة القوات المسلحة في معركة الشعب السوداني وجيشه ضد المتمردين في قوات الدعم السريع .طبعا هذا الكاتب(( وهو من احدي الدول العربية الخليجية الشقيقة كما يبدو )) لا يعرف الفرق بين التدريب والقتال .وهو ايضا لا يعرف تاريخ السودان ودور المرأة في الحياة العامة وهي سابقة للمرأة الامريكية في حق التصويت في الانتخابات ودخلت البرلمان في ستينيات القرن الماضي وعملت في الصحافة والطب والهندسة وتولت موقع الوزير والمحافظ ومديرة البنك وانخرطت في القوات المسلحة ووصلت رتبة اللواء في الجيش والفريق في الشرطة وجهاز الأمن . المرأة السودانية صنو للرجل وكثيرا ما تفوقت عليه فالاول في الشهادة السودانية علي مدي سنوات كانت من الطالبات . السودان دولة عربية إفريقية ومسلمة ولكن هذا البلد العظيم متقدم علي العرب والأفارقة بمئات السنين الضوئية خاصة في مجال حقوق الانسان وريادة المرأة ليس في قيادة السيارات التي سمحت بها احدي الدول العربية لنسائها في العام الماضي فقط .# وكما قلت آنفا التدريب العسكري للمرأة في السودان ليس جديدا والهدف منه أن تتمكن المرأة من الدفاع عن نفسها وعن شرفها بعد أن كثر اغتصاب النساء من قبل اوباش الدعم السريع في الخرطوم وفي الجنينة وزالنجي وغيرها ولم يكن الغرض من التدريب العسكري تقديم النساء قرابين في الحرب كما زعم الكاتب الذي اراحنا الله منه بأنه قد ترك التعليق علي الحرب في السودان والجيش السوداني ونرجو أن ينصرف للحديث عن جيش بلاده ونساء بلاده.# من قال لهذا الكاتب أن المرأة لا تقاتل أو تستشهد في سبيل الله وهو لا يعلم أن نساء السودان هن اخوات نسيبة وقد حاول رفاق الكاتب من العلمانين أن يطلقوا علي المرأة السودانية اسم الكنداكة و وضع الكنداكة في مواجهة مع قوات الشرطة السودانية بشعارهم البائس( كنداكا جات بوليس جرا) في أتون تلك الفوضي التيصاحبت ثورة ديسمبر وظل السودان يدفع ثمنها الي يومنا هذا .ونختم بما أورده المؤرخون حول جهاد الصحابية نسيبة أم عمارة ومن بينهم الدكتور محمد الهاشمي الحامدي في كتابه السيرة النبوية للقرية العالمية يقول الهاشمي : كان من من قاتل حول النبي ودافع عنه في غزوة أحد نسيبة بنت كعب المازنية ولقبها أم عمارة ومرة اخري تحضر المرأة المسلمة في أوقات الشدة ويحضر دورها الرائد الكبير في نصرة دعوة الإسلام وتثبيت أركانه ‘ وروت أم عمارة ما فعلت لقريبة لها فقالت ( خرجت اول النهار وانا أنظر ما يصنع الناس ‘ومعي سقاء فيه ماء ‘ فانتهيت لرسول الله صلي الله عليه وسلم وهو في الصحابة والدولة والربح للمسلمين ‘ فلما انهزم المسلمون .. انحزت الي رسول الله صلي الله عليه وسلم ‘ فقمت اباشر القتال واذب عنه بالسيف ‘ وارمي عنه بالقوس حتي خلصت الجراح الي ) ‘ ثم أشارت إلي جرح غائر بقيت في عنقها أصابها بها بن قمئة من جيش المشركين ‘ واضافت ( لما ولي الناس عن رسول الله صلي الله عليه وسلم اقبل ابن قمئة يقول : دلوني علي محمد ‘ فلا نجوت أن نجا ‘ فاعترضت له أنا ومصعب بن عمير وأناس من من ثبت مع رسول الله صلي الله عليه وسلم فضربني هذه الضربة ‘ ولكن فقد ضربته علي ذلك ضربات ولكن عدو الله كان عليه درعا )فذاك ابن قمئة وهذا ابن قرباح والقوم هم القوم كأنهم قريش . ٢٠٢٣م

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى