
اوردغان يكرم السودان
بقلم :يوسف عبد المنان
عندما ينهض عمار آخر إمبراطورية إسلامية وقادتها بتكريم عالم جليل وفقيه وحافظ مجود لكتاب الله وحجة في الحديث والتفسير ومن علماء الباطن والظاهر مثل الشيخ العلامة الدكتور عبدالحي يوسف فإن هذا التكريم للسودان قبل الشيخ العالم وهو تكريما من كريم لعلماء كرام يمثلهم عبدالحي يوسف والذي خرج من بلاده غريبا مطرودا مثلما خرج القرضاوي من مصر ومثلما خرج ابن خلدون من تونس ومالك بن نبي من الجزائر ورياض غانم من صنعاء وعلماء كثر ضاقت الأنظمة السلطانية الفاسدة بوجودهم واقوالهم ستلت سكاكين لجز اعناقهم وحرضت ضدهم دهماء العامة وسقط المتاع من البشر للنيل منهمعبدالحي يوسف تعرض لحملات من قوى الظلام العلماني ويتزكر الناس كيف جمع رئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك ٣٩ من الوزراء ووزراء الدولة ووكلاء العدل في اجتماع خصص لمساندة الوزيرة البوشي التي اعتزم الشيخ عبدالحي على مقاضاتها بالحق فماكان من مجلس الوزراء الا الاجتماع على عجل وتدارس الموقف والإعلان عن بيان زبحت فيه العدالة من الوريد إلى الوريد ومجلس الوزراء يعلن عن تضامنه مع الوزيرة وتوجيه كل أجهزة الدولة لمساندة الوزيرة في مواجهة مواطن ضعيف لايملك من أسباب القوة الا إيمانه بربه وثقته في عدالة السماء بعد جير السلطان الظالم أجهزة عدالة الأرض لامرأة تتسنم منصب وزيرا في تلك الحكومة وبذلك الحدث المريب والخطير وانتهاك قواعد العدالة بين عالم فقيه وامرأة تعتنق عقيدة فاسدة جاء بها الهالك محمود محمد طه وبعثها حمدوك من مرقدها ورفع شان منسوبي الجمهوريين وعين منهم القراي والبوشي مكافأة لهم لتطاولهم على الإسلام خرج عبدالحي يوسف مهاجرا بلاده مرغما ولكنه اليوم يحظى بتكريم من رجل يعرف قدر العلماء ودولة تمثل الوجه الوضئ للإسلام في أروباشكرا اوردغان وتستاهل يادكتور عبدالحي يوسف