مقالات

بالدارجي البسيط



الحرب قائمة حتي تحقق غايتها ولا أعتقد أن الحوار سيكون عائقاً لها ، كما لن تقف الحرب إلّا إذا أدي الحوار لذات الغاية التي نريد للحرب أن تحققها !! ماهو المانع في أن يظل الخياران في الميدان – خيار الحرب الذي يقودنا لدولة المواطنة ذات الجيش الواحد وخيار الحوار الذي يقودنا لذات الغاية – المبدأ الذي ظللنا ندافع عنه منذ سقوط الإنفاذ هو المساواة في الواجبات والحقوق في دولة المواطنة !! نطالب بدولة لا تعزل أحداً ولا تظلمه مهما كانت عيوب هذا الأحد ٠
الحوار بمعني أن يستمع الينا القائمين علي أمرنا فلا غبار عليه بل يعتبر ذلك من استحقاقات المرحلة ، أما ان تحتكر الحوار مجموعة من الساسة دون تفويض شعبي وتتحدث باسم الشعب فهذا قطعاً لا يجوز ، كما لا ينبغي أن يترك الحوار لشخص البرهان فقط ، فالدولة في حاجة للجنة سياسية تضع رؤية الدولة لمرحلة الانتقال ثم تفتح اللجنة باب الحوار امام كل فئات الشعب الحديثة والتقليدية والمفكرين واصحاب الخبرة والتجربة ، في تقديري الأمر جد ساهل ولا أدري لماذا تضيع القوات المسلحة الفرصة تلو الأخري جرياً وراء الحوار والكل متفق علي جيش واحد وفترة انتقالية وانتخابات ولذلك دعونا نتحاور جميعنا في مائدة مستديرة يؤسّسها النظام ويدعوا لها كل من يستحق الدعوة !! المشكلة ويييييين ؟ أظنها في الاخ البرهان مع كل احترامي وتقديري له ٠٠ لو كنت مكانك اخي الفريق البرهان لأصدرت القرارات الصواب والزمت بها الجميع ( أفمن يهدي الي الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدِّي ) وكما قيل لا يعرف الحق بالرجال انما يعرف الرجال بالحق ٠

         مبارك الكوده
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى