
بلكة كباشي و عليقة عبد المنان.. هل تسرع دابة التنسيقيات؟؟
بقلم :سعيد حبيب الله
الفريق أول ركن شمس الدين كباشي عرف بشطته- و الشطة بكسر الشين و فتح ال ط_ تعني في عاميتنا السرعة المفرطة في السير. و لما لم يرضه سير دابة التنسيقيات قام بلكها،( اللك) بتشديد اللام و تسكين الكاف هو لكز الدابة بكعبي الرجلبن لتحفيزها على الإسراع في السير؛ لو لا لطف الله و من ثم عليقة يوسف عبد المنان( لن نركع)، لانكبت على وجهها.
شكرا كباشي و شكرا يوسف. كلاهما قالا كلامهما و في كلامهما خير. الفريق أول ركن شمس الدين كباشي بدافع حبه للوطن و عشقه للجيش لم يعجبه أداء التنسيقيات، فعبر عن رأيه بصراحته المعهودة دون تمليس، فالأعور لا يتغير حاله إن قلت له أنت كريم العين.
الأستاذ يوسف عبد المنان، هرم الصحافة السودانية، يطعن الفيل دائما لا ظله. ظل يقود لواء الإعلام ضمن منظومة معركة الكرامة. انتزع يوسف موقعه مع الجنرالات البرهان و الكباشي و العطا و إبراهيم جابر و مناوي و جبريل و تمبور و كيكل، و كل منهم بطريقته. فكتاباته ظلت تبعث في الناس الطمأنينة و الأمل. لا يترك الإحباط أن يعرف طريقه إليه و لا تحبطه الهزيمة أو يبطره الانتصار. هو ماضي في دعم الجيش و لو جنقور كاكي عالق على شجرة مسكيت أو لعوت.
ما يزعج المسؤولين( الوزراء) و يمنعهم من الأداء ليس هم أعضاء التنسيقيات يا سعادة نائب القائد العام عضو مجلس السيادة، بل هو الفساد الذي تفوح نتانته من أفواههم و من كل منافذهم؛ حتى لم تفلح عطور ريشان أوشي في إزالة ما علق بثيابها منها. الفساد الذي تحدث عنه نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار و الذي أشتكى منه رئيس مجلس السيادة جهرة. فالدبرة في الحصان لن تعالج بكي الحمار! و ما يغلق المسؤولين هو خوفهم على الكراسي التي جلس عليها البعض دون مقومات أو مؤهلات.
و إلى الذين يرقصون طربا مع اهازيج تصريحات السيد كباشي و يسخرون و يشمتون على التنسيقيات ليتهم يفهمون. لو كان أعضاء التنسيقيات جاءوا إلى بورتسودان طلبا للطعام الشهي و المال، فموائد الدعم السريع كانت تذخر بما لذ وطاب من لحم ابل و ضان و حتى الغزال و الحبار، و خزائنه تعجز عن حمل مفاتيحها الجبال. كان من الأفضل لهم التيمم شطره. كل عضو من أعضاء التنسيقيات لن يقبل بالباشا طبيق و عمران حسن و أحمد مختار و حتى عبد الرحيم دقلو عامل صحة في منزله، أو ماسح أحذية.
ان أعضاء التنسيقيات لم يقدموا أنفسهم بديل للإدارة الأهلية و لا الوزراء، لأن حال هؤلاء لا تسر العدو و لا الصديق. لا إنجاز و لا إعجاز يجعل للموقع بريق يجذب إليه الآخرين، و لا حال البلد يسمح بتنافس الناس على الوظائف الكبيرة و المواقع.
جاء أعضاء التنسيقيات إلى بورتسودان ليقولوا نحن ندعم القوات المسلحة و شركاءها مطلقا، دون من، حينها كان رجال الإدارة الأهلية يتبارون و يتسابقون في دعمهم للدعم السريع. و عرضت عليهم اموالا تراوحت بين الثمانية مليون جنيه و العشرة، لكن بدل من بورتسودان حجوا إلى حيث خزائن الدعم السريع و لسان حالهم ليس الثمانية مليون مثل ال،68. لم يجب النداء إلا قلة منهم، و حتى هؤلاء كثير منهم اكتفى باضعف الإيمان.
قامت التنسيقيات لكي تبقى إلى جانب جيشها و شعبها، و أن تنقذ ما تستطيع انقاذه من ابنائها إلا من ابى، و حديث الجنرال كباشي هو محفزا، لها يعطيها قوة دافعة لمزيدا من العطاء و التجويد، و تحت أي غطاء و تحت رأية الجيش و الدولة و الوطن.
و الرجال معادن نفيسة يزيدها التسخين بريقا و متانة. موتوا بغيظكم أيها الحانقون.
الأربعا: 7 مايو 2025م