مقالات

تعقيب على الأستاذ جمال

بصراحة
بقلم : لواء.م.عبدالقادر حسن

أطلعت علي مقال الاستاذ جمال عنقرة مصر والسودان حتة واحدة ولا يحتاج مني لأبين موقف ونظرة الكاتب وحبه الواضح دون مواراة او إخفاء فتحسب شجاعته في زمن كالذين كانوا مع معاوية وقلوبهم مع علي .
وإن كنت سبق أن كتبت عده مقالات مصر والسودان والهم المشترك. كونفدرالية الشمال والشرق مع مصر إبان اتفاقيه جوبا واحببناك يا المحروسة .وكنت منذ١٩٨٨ وانا في عطبرة مسئولا من شياب الاتحادي الديمقراطي وبالتنسيق مع الخليفة مسعد السفلاوي كونا رابطه المحبة واذكر قد دونت بعض الخواطر سميتها توأمة الشمال واسوان والكنوز العشره ولم تكتب لي المواصله في مد الجسور بين الإقليم الشمالي واسوان لما يتمتع كل منهما من اواصر المحبه والكنوز التي بباطن الارض وخارجها وانسانها بيض القلب وصفاء النفس فلم اواصل مع الخليفه مسعد السافلاوي الذي كان لحبه لمصر من نوع خاص بسبب قيام ثوره
الانقاذ واذكر حينها عند طرح الخواطر لقروب تعاون السكه حديد وانا بوظيفه عماليه رغم تخرجي من الجامعه انبري علي ذو الفقار حسن عدلان رحمه الله عليه فقد كان موسوعه في الابداع كاتب مسرحي وممثل وشاعر وصاحب نكته لا تخلو من الفكاهه المهم قائلا لي هذا خيال وصور بعيده التنفيذ لاشاره فكرتي تؤامه الاقليم الشمالي واسوان عاده اليسار رغم ادعائهم بالحريه والشعارات القوميه الا انهم ابعد الناس اليها ولا سيما حينما يتولون زمام الامور فسرعان ما تظهر الحقيقه بطشا وتنكيلا وبغضا وكراهيه لتلاحم الشعوب فتذوب الشعارات سرعان في أول اختبار وما تجربه قوي الحريه والتغيير ببعيده علي الاذهان التي لم تشهد أسوأ منها وتدهور في العلاقات السودانيه المصريه تجاوزا للهتاف والحمله الاعلاميه الشرسه ابان فض الاعتصام لحرق العلم المصري امام اعين من كانوا يشحنون الشباب الثائر ودغدغه مشاعره ومن غرائب الاحوال الان يتجولون بشوارع الاسكندريه وينعمون باجوائها الجميله بعد أن غابت عنهم السلطه …وان كنت اري ثمه تقصير للاخوه بشمال الوادي يشاهدون بتدهور الاوضاع وسواد صفحات العلاقه بين الشعبين زهاء الاربعه اعوام من عمر الثوره المسروقه التي ضحي الشباب بارواحهم حتي ابناء قاده النظام ولكن سطا عليها لصوص وانتهازيين الثورات كعهدهم منذ الخمسينات.وان كانت نظره الاخوه في شمال الوادي هذا شأن داخلي فكانت المراقبه من علي البعد تاركه أمر قراءه الاحداث لمجموعه من اعلامي قصيري النظر في عمق وتجذر العلاقه بين الشعبين اعلامي ذات ميل وحب للقوي اليساريه السودانيه مما كان له دور سلبي فيما ألت اليه العلاقه بين الشعبين وقد اشرت من قبل لاحد اعلامي الجاره وقلت انها تعزف صوتا نشاذ مع علمي ان الجانب المصري لما يتمتع به من أخبار ومعلومات تصنفه من اقوي اجهزه المعلومات في الشرق الاوسط جهاز به جمعه الشوان..رفعت الجمال او رأفت الهجان…صالح عطيه..طلبه وأخرين لم يعوزه قراءه الاحداث في جنوب الوادي ولكن في ظني ان الدعايه الاعلاميه التي تشنها قوي الضلال كانت تعمل علي تباعد اي اتصال بشمال الوادي…اعتقد اننا في حاجه الي انزال المد الشعبي بين شطري الوادي الي مشاريع حقيقيه ذات منافع اقتصاديه ملموسه تثري العلاقه بين الشعبين برباط التنميه المستدامه لا فكاك منها لارتباطها بمعايش الناس اليوميه كزرع القمح في الشماليه لسد حاجه المواطن ليصبح تمن الرغيفه بجنيه في السودان وعشره رغائف بجنيه في مصر ونقلل فاتوره الاستيراد ونحافظ علي القيمه النقديه ونمتلك ارادتنا ويصدر الفائض لدول الجوار..او تنشأ مناجم ذهب القطاع الخاص السوداني المصري بمساهمه حكوميه بدلا ان ينهب لمليشيا تقوم بتهريبه لروسيا او دبي ويستغل في زعزعه استقرار البلد..وبصراحه قبل أن اسهب في ضرب امثله لمشاريع يمكن تحقيقها اذ نفاجأ قبل ساعات بهجوم مليشيا التمرد مدعومه بقوات من تشاد وجنوب السودان وافريقيا الوسطي ودعم اماراتي للفرقه ١٦ بنيالا ونتسآل اما هذا مهدد للامن القومي المصري ومن متي ينفصل الأمن القومي لكلا البلدين..ألم يعتبر تهجير ملايين السودانيين ونزحوهم مهددا للامن المصري…ألم يكن غزو جنوب الوادي بقوات افريقيه متعدده الجنسيات مدعومه بدويله الشر مهددا للامن المصري..ألم يكن اشتعال الحروب وشد أطراف السودان وانهاك قواته المسلحه التي كان لها القدح المعلي في نصر ٦من اكتوبر انها لها اما يكن ذلك مهددا للامن المصري..نتسآل من أجل من يتحدث بعض اعلامي شمال الوادي بأن مصر في الحياد ألم يكن كل ما يحدث من ضياع وهلاك ودمارمهددا للامن القومي المصري ومتي تفعل اتفاقيات الدفاع المشترك والحريات الاربعه وميثاق الاخاء نحن لا نقول هذا لضعف او لأننا قد طاف علينا اليأس من دحر التمرد فإن ما سطره رجال وبواسل القوات المسلحه دروس وعبر سوف تدرس في اعتي الكليات الحربيه ومراكز البحث الاستراتيجيه ..ولكن نقول احساسنا ان ما يجمع شطري الوادي كما جاء في معني الحديث اذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي فكما كان في ٦ من اكتوبر حين كان الطيران الحربي ينطلق من وادي سيدنا..رغم ادراكنا ان القياده تدرك مخاطر الصراع في جنوب الوادي الا انه بصراحه بعض الاقلام ذات التوجه الليبرالي كما تدعي اوذات التوجه اليساري تعمل علي تغبيش الحقائق فانها عدوه لكلا الشعبين فبصراحه وجود نفس القوي التي تربعت وتسيدت المشهد في السودان خلال الاربعه سنوات الماضيه وايوائها بمصر وتحركها من غير قيود وعقد اجتماعات لتاليب الراي العالمي علي الوطن رغم ان جل الشعب السوداني اصبح لا يريد سماع مجرد لفظ عباره قوي الحريه والتغيير فهي اصبحت لديه من النكرات وصراحه القول أن الشعب لا يريد من مصر ان تتلوث بايادي هولاء الخونه..وللحديث بقيه

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى