مقالات

جزيرة العطاء تناديكم فهلا اجبتموها؟!


لقد آوت الجزيرة
الامام المهدي بديارالحلاوين بمثل مااحتضنت ودمدني مؤتمرالخريجين وفيهاوفي حنتوب الجميلة شامة الازرق الدفاق ترعرع وتخرج رموز وروادوقادة التحرروالعمل الوطني حتي تحقق الاستقلال، ثم بعدها فجروا الهبات والثورات التي غيرت مسارات التاريخ فصاروا فنارات شامخات ومنارات ساطعات في سماوات بلادي٠
كماويشهد الجميع للجزيرة واهلها وبمشروعاتهما الزراعية والصناعية والخدمية العملاقة أنها قدمثلت العمودالفقري للبنية الرئيسية للاقتصادكناتج قومي وصادرات طيلة قرن السودان الأخيرعلاوة علي خدماتهما الرحبة المبذولة لكل ابناء الوطن٠
علي ان أهم ماميزالجزيرة واهلها هومزاجهما المعتدل كماهو طقسهما المرحاب المضياف بالجميع٠
زدعلي ذلك سهمهما الراجح جدا في ظروف الشدة والمدافعة الوطنية، فهي الأوفر حشدا وعددا من المتطوعين الساندين المجاهدين والمرابطين وكذا الشهداء، طيلة العقود الاخيرة، بل وهي الاجود والأكثر سخاء وبذلا وانفاقا، زادا، اموالا واعيانا علي المستويين الخاص والعام، الرسمي والشعبي جميعاً٠
الجزيرة اليوم هي مكلومة وثكلي لا لانهاضعيفة او عاجزة، كلا والف كلا فقدسبقت باقامة عشرات المعسكرات، ودربت عشرات الالاف من شبابها الصلب الوثاب ومنهم من ساهم في حماية وصمود وانتصارات الكرامة بالعاصمة، بينما دفع اهلوهم وحاضرتهم مدني(ملاذ متضرري وناجي الحرب) ثمن الغفلة والإهمال ان لم نقل الخيانة والمؤامرة ٠
كماويشهد الجميع للجزيرة واهلها وبمشروعاتهما الزراعية والصناعية والخدمية العملاقة أنها قدمثلت العمودالفقري للبنية الرئيسية للاقتصادكناتج قومي وصادرات طيلة قرن السودان الأخيرعلاوة علي خدماتهما الرحبة المبذولة لكل ابناء الوطن٠
علي ان أهم ماميزالجزيرة واهلها هومزاجهما المعتدل كماهو طقسهما المرحاب المضياف بالجميع٠
زدعلي ذلك سهمهما الراجح جدا في ظروف الشدة والمدافعة الوطنية، فهي الأوفر حشدا وعددا من المتطوعين الساندين المجاهدين والمرابطين وكذا الشهداء، طيلة العقود الاخيرة، بل وهي الاجود والأكثر سخاء وبذلا وانفاقا، زادا، اموالا واعيانا علي المستويين الخاص والعام، الرسمي والشعبي جميعاً٠
الجزيرة اليوم هي مكلومة وثكلي لا لانهاضعيفة او عاجزة، كلا والف كلا فقدسبقت باقامة عشرات المعسكرات، ودربت عشرات الالاف من شبابها الصلب الوثاب ومنهم من ساهم في حماية وصمود وانتصارات الكرامة بالعاصمة، بينما دفع اهلوهم وحاضرتهم مدني(ملاذ متضرري وناجي الحرب) ثمن الغفلة والإهمال ان لم نقل الخيانة والمؤامرة.

الأحد الرابع من فبراير٢٠٢٤م تشهد قاعةالسلام ببورتسودان بتشريف رفيع من نائب رئيس المجلس السيادي مالك عقاراير وبرعاية كريمة من وزيرالمالية دكتورجبريل ابراهيم ووالي الجزيرة الطاهرابراهيم وجمع كريم من عارفي افضال وعطاء الجزيرة واهلهامن قادةوسادات ورموز اهل السودان، يشهدون انطلاقة الوثبة الاولي من الفزعة القومية لاسناد ولاية الجزيرة، تحضيرا لتحريروعودة ارض المحنة شامخةمكرمة، وواسطة عقدوقلبا نابضا بالعزة والكرامة والعطاء للوطن باجمعه٠
فهلا كنتم جميعاومعكم اخرون حضورا ومساهمة فاعلة في هذا اليوم المشهود، دام فضلكم٠

د٠فضل موسى جادين/اللجنة العليا لاسناد ولاية الجزيرة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى