
**حديث الكرامة* * *مركز مكافحة الألغام،،تأمين العودة،بين أنقاض الركام* *الطيب قسم السيد*
**حديث الكرامة* *
*مركز مكافحة الألغام،،تأمين العودة،بين أنقاض الركام*
*الطيب قسم السيد*
كعادته قيادة، وادارات، واقسام، وشركاء، درج المركز القومي لمكافحة الألغام بالسودان على الشروع في الإعداد والترتيب، قبل وقت كاف من مشاركاته الدولية والاقليمية المعنية ببرنامج مكافحة الألغام.
لقد ظل السودان عبر هذا المركز،، ملتزما بدوره تجاه اتفاقية (أتوا) لحظر إنتاج وتخزين واستخدام الالغام منذ التوقيع عليها في العام( ١٩٩٧ ). ثم المصادقة عليها في العام( ٢٠٠٣) لتدخل بذلك حيز التنفيذ.في العام٢٠٠٤م.
وظل برنامج السودان لمكافحة الالغام،يحظى باهتمام حكومة السودان،في فترة ما قبل الحرب.وابتدع بفضل تنسيقه المحكم مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الأغام بالسودان تواصلا منتجا مع السلطات المحلية في المناطق الملوثة،بولايات شرق السودان التي يرجع تلوث مناطقها إلى الحرب العالمية الثانية ١٩٤٥م وامتد إلى فترة النزاع بين متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان،التي شهدت الأخرى، تلوثا في الطرق ومناطق الزراعة والرعي ما هدد ممارسة الأهالي في تلك الولايات لمهنهم وحرفهم المعتادة،واعاق انسياب التواصل الاجتماعي بينهم.وهو الأمر الذي دفع برنامج السودان لمكافحة الالغام،للتعامل مع قضية تلوث تلك المناطق كأولوية ملحة.
فنشطت برامج المسح الميداني والتوعية،والإزالة،بشكل واضح تنسيقا مع السلطات المحلية بولايات الشرق الثلاث.واستجابت دول ومنظمات،ووكالات عالمية،لدعوة السودان للمشاركة في برنامج السودان،منها إيطاليا واليابان وانجلترا،والولاياتالمتحدةوهولندا.واسفرت برامج التوعية ومساعدة الضحايا عن نتائج إيجابية تمثلت في إعلان المناطق الملوثة المعلومة بولايات الشرق خالية من الالغام وسط احتشاد شعبي ورسمي شارك فيه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الألعام بالسودان،وسفراء الدول المانحة و الوكالات،والمنظمات الدولية والوطنية التي شاركت في برامج التوعية والإزالة ومساعدة الضحايا وتم ذلك بحضور ممثل للقيادة العليا للدولة،.و تسلم الأهالي وثائق بتنظيف مناطقهم في من طق أخرى في دارفور وكردفان. وعادوا وقتها لمزاولة مهنهم وحرفهم المعتادة بعد انقطاع دام سنوات فدخلت مساحات معتبرة من الأراضي دائرة الانتاج في مجالي الزراعة والرعي.في مناطق ابو كرشولا باقليم كردفان ومحليات كرينك وفوربرنقا وكلبس، باقليم دار فور.
وحتي ما قبل اندلاع الحرب الماثلة الآن، كانت لدي برنامج السودان لمكافحة الالغام، باشراف المركز القومي استراتيجية عرقلت الحرب تنزيلها ولكن الإدارة الحالية تعكف على إعداد خطة شاملة تستوعب تأثيرات الحرب وتداعياتها. وعلى الله قصد السبيل.الخميس/٢٠/اغسطس/٢٠٢٦*