
حد القول بقلم :حسن السر دموع الفرح تعلن عودة زراعة الكلى بمستشفى أحمد قاسم
حد القول
بقلم :حسن السر
دموع الفرح تعلن عودة زراعة الكلى بمستشفى أحمد قاسم
شهد السودان حدثاً طبياً وإنسانياً كبيراً بعودة عمليات زراعة الكلى في مستشفى أحمد قاسم لأمراض وجراحة القلب وزراعة الكلى، بعد توقف دام سنوات طويلة. هذه العودة أعادت الأمل لآلاف المرضى الذين كانوا ينتظرون هذه الخدمة الحيوية، خاصة الفقراء والمساكين الذين لا يملكون القدرة على السفر أو تحمل تكاليف العلاج بالخارج.
المستشفى الذي يُعد من أبرز المراكز الطبية المتخصصة في البلاد، استعاد دوره الريادي في تقديم العلاج وإنقاذ الأرواح.
في لحظة مؤثرة، وقف وزير الصحة الاتحادي دكتور هيثم محمد إبراهيم وهو يشهد انطلاق العمليات من جديد، ولم يتمالك نفسه فزرف الدموع فرحاً بعودة الخدمة.
الوزير أكد أن هذه العودة ليست مجرد إنجاز طبي، بل هي رسالة إنسانية تعكس اهتمام الدولة برعاية مواطنيها، وإعادة الثقة في المؤسسات الصحية الوطنية. كما شدد على أن الوزارة ستواصل دعم المستشفى وتوفير الإمكانيات اللازمة لضمان استمرارية هذه الخدمة التي يستفيد منها المحتاجون قبل غيرهم.
عودة زراعة الكلى في مستشفى أحمد قاسم تمثل بارقة أمل جديدة، وتفتح صفحة مشرقة في سجل الخدمات الصحية بالسودان، حيث تعيد الاعتبار للمرضى الذين عانوا طويلاً من مشقة الغسيل الكلوي والانتظار المؤلم.
إنها خطوة تعكس أن الإرادة الصادقة قادرة على إعادة الحياة من جديد.
آخر القول
إن عودة عمليات زراعة الكلى بمستشفى أحمد قاسم ليست مجرد حدث طبي، بل هي انتصار للإنسانية ولحق المواطن البسيط في العلاج. دموع وزير الصحة كانت شاهداً على فرحة وطن بأكمله، وفرصة جديدة للمرضى كي يعيشوا حياة طبيعية. هذه العودة تؤكد أن الأمل لا يموت، وأن السودان قادر على إعادة بناء منظومته الصحية بخطوات ثابتة نحو المستقبل.
كسرة
إلـيكَ توجَّهْـتُ يـا خالقـي
بشكـرٍ علـى نعمـةِ العافيهْ
إذا هي ولَّتْ، فمن قـادرٌسواكَ على ردِّها ثانيـة