الأعمدةالطريق الثالث

حسب الكريم جمارك -التركة الثقيلة!! 

بقلم :بكري المدني

 

بعد ان نقل مدير الجمارك الراحل حسب الكريم ادم العمل الى بورتسودان وأعتمد على النظام اليدوى بعد ضياع النظام الإلكتروني وأجهزته مع الحرب-بعد ذلك ومع النجاحات التى تحققت في عودة بعض الإيرادات ظهرت سلبيات النظام اليدوى مع سياسات الجمارك القديمة فتراكمت الديون نتيجة للإهمال فى التحصيل أو ضعف النفوس لدى بعض منسوبي الجمارك الذين تواطؤوا مع آكلي المال العام مقابل معاملات خاصة إضافة الى عطب مؤسسات الدولة ذات الصلة مثل النيابات العامة والخاصة

 

لما جاء الفريق صلاح احمد إبراهيم مكلفا في فترة مرض الفريق حسبو لجأ الى تبديل الإدارات القديمة وهي السياسة التى عارضها الأخير بشدة من مرقده وذكر لي في حوار منشور ان مدير أي إدارة في الجمارك خبرة متراكمة ويجب عدم تبديله

 

من ناحيتي وقفت إلى جانب سياسات صلاح في الإصلاح بشدة وان كنت ولا زلت أرى أنها غير كافية إذ يجب اضافة ايداع كل ملفات الديون لنيابة المال العام وتقديم كل االمسؤولين عنها للمحاكم مع فتح هذا الملف-على مصراعيه- للإعلام حتى يعرف الرأي العام المدفون تحت هذه القبة!

 

ان تقارير المراجع العام لسنوات حسبو مع الحرب وبما تحويه من أرقام فلكية للديون (توجد مستندات) يجب أن تصبح قضية رأي عام وسياسات الفريق صلاح في الإصلاح مثل نقل المسؤولين الذين ارتبطوا بهذه الملفات لإدارات أخرى او احالة بعضهم للصالح العام واحالة بعض القضايا للنيابة العامة-هذه السياسات في الإصلاح معالجات مطلوبة ولكنها غير كافية في تقديري!

 

الكافي والشافى ان تودع كل القضايا نيابة المال العام وان تفتح الجلسات للإعلام وان يستدعى أي مسؤول مشتبه فيه للمحاكم وان تفتح كذلك الملفات المسكوت عنها مثل السكر والدقيق والزئبق للنور و النار معا سواء ان ارتبطت بإسم ضابط سابق او وزير لاحق !

 

#اواصل

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى