مقالات

خطاب البرهان فى الاستقلالنحن فى الشدة بأس يتجلى

دوائر

عمر أحمد الحاج

القى القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان خطابا ضافيا ووافيا للامة السودانية بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لاستقلال السودان من المستعمر البريطانى.
حمل خطاب البرهان بين ثناياه البشريات للشعب السودانى النبيل والعديد من الرسايل الوطنية وقطع الرئيس البرهان بخطابه التاريخى قول كل خطيب واوصد كل الأبواب فى وجه مليشيا الدعم الصريع المتمردة والارهابية وقوى اعلان الحرية والتغيير “قحت ” ومن شايعهم من الخونة والعملاء بشان عودتهم لكراسى السلطة والمشهد السودانى مرة أخرى ولم يجعل الباب مواربا..بقوله : “فالشعب السودانى لن يقبل ان يعيش وسط القتلة والمجرمين ومن ساندهم” .
اكد الرئيس البرهان ان الطريق لإيقاف الحرب واحد وهو خروج المليشيا المتمردة من ولاية الجزيرة ومن بقية مدن السودان كما تم الاتفاق عليه فى اعلان جدة مع اعادة كل المنهوبات من أموال وممتلكات المواطنين والمنقولات الحكومية واخلاء مساكن المواطنين والمقار الحكومية.
حذر البرهان الدول التى تستقبل القتلة بأن كفوا ايديكم عن التدخل فى شاننا لان اى تسهيلات تقدم لقيادة المجموعة المتمردة تعتبر شراكة فى الجرم وشراكة فى قتل شعب السودان وتدميره وان استقبال اى دولة لجهه معادية للحكومة القايمة يعتبر عداءا صريحا للدولة ويحق لها أن تتخذ من الإجراءات مايحفظ لها سيادتها وامنها.
ضوء أخضر واضح منحه الرئيس البرهان لوزارة الخارجية السودانية وذلك بتفعيل القانون الدبلوماسى فى مواجهة الدول وقادة الدول التى تستقبل القتلة والمجرمين وتدعم المخطط الذى يستهدف السودان شعبا وجيشا وحكومة .وتسعى لتفتيته وتقسيمه إلى دويلات وذلك باتخاذ الإجراءات الدبلوماسية المناسبة بما يحفظ للسودان امنه وسيادته الوطنية وكرامته الدبلوماسيه فى إطار معركة الكرامة التى يخوضها الجيش السودانى فى مواجهة الغزو الاجنبى البربري من قبل مليشيا الدعم الصريع المتمردة والارهابية ومن يساندهم من القحاتة واشياعهم من العملاء والمرتزقة والماجورين والخونة والمتعاونين.
يشارك هؤلاء فى مسرحيه سياسية هزيلة تم اعداد السيناريو لها فى مطابخ مخابرات واستخبارات عالمية
بطل هذه المسرحية عرابهم الفاشل حمدوك الذى يتراس مايسمى بتحالف الجبهة” الدنية” المعروفة بتقدم وهو تحالف الخزى والعار والتخذيل والخونة ..تحالف التعيس مع خايب الرجاء.
هؤلاء التعساء والبؤساء والناشطون من قحت ان اجتمعوا فى اديس ابابا او غيرها من الحواضن العربية او الأفريقية او الغربية الداعمة لمخططهم التامرى الفاشل على السودان مع حميدتى الدمية او الدوبلير او الربوت فى إطار الخداع السياسى الذى مارسوه من قبل و يمارسونه حاليا على الشعب السودانى نقول لهم : “حد يبيع الموية فى حارة السقايين ” وان بوهياتهم منتهية الصلاحية لن تنطلي ابدا على الشعب السودانى الحصيف .
مسرحية ظهور حميدتى لاتعنينا فى شىء ولن توقف جذوة المقاومة الشعبية المسلحة والاستنفار بل تعزز من ارتفاع وتيرتها يوما بعد يوم ..ذلك لان الشعب السودانى كله جيش وكلنا جيش ..بل كلنا الشعب المسلح فى مواجهة الغزو الاجنبى البربري الذى يهدف إلى اختطاف الدولة السودانية وطمس هويتها وتغيير خارطتها الديموغرافيه.
وليعلم الجنجويديون والديسمبريون بقيادة عرمان ” السجمان ” والقحاته بقيادة العميل الدولى الفاشل حمدوك الذى اصبح دومية تحركه الامبريالية والماسونية العالمية وقوى الاستعمار الجديد ان حميدتى ان كان حيا او ميتا فهو مجرم حرب وسفاح وقاتل وارهابى من الدرجة الأولى ويستحق تصنيفه كارهابى دولى.
فالمواطن السودانى يرى ان حميدتى مات من زمان فى وجدان الشعب السودانى هو ومن سانده من القحاته واشياعهم على تنفيذ المؤامرة الإقليمية الدولية على السودان والتى ماتزال فصولها مستمرة بين ابوظبى و اديس ابابا ونيروبى وكمبالا ودول غربية أخرى لاتريد للسودان امنا ولااستقرارا ولاسلاما .
ليس كل من مات فاستراح بميت
إنما الميت ميت الأحياء
إنما الميت من يعيش شقيا
كاسفا باله قليل الرجاء
وليعلم الحالمون والواهمون من قطيع قحت واوباش الجنجويد بانهم لن يعودوا لكراسى السلطة مرة أخرى ذلك لان الشعب السودانى اتخذ قراره والقى بهم فى مزبلة التاريخ وسلة المهملات فهى مكانهم الطبيعى والمناسب ،ويقول الشعب السودانى لهم :”نحن فى الشدة بأس يتجلى ” .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى