غير مصنف

دشنه الهلال الاحمر السوداني والهولندي ..مشروع المياه في صميم العمل المناخي خطوات عملية لتقليل الآثار الكارثية للتغيير المناخي.

دشنه الهلال الاحمر السوداني والهولندي ..مشروع المياه في صميم العمل المناخي خطوات عملية لتقليل الآثار الكارثية للتغيير المناخي.

في ظل استمرار الآثار المترتبة علي التغيير المناخي ودخول عامل الصراع الدائر في السودان تتزايد الحاجة الماسة إلى تضافر جهود منظمات الأمم المتحدة مكتب تقليل الكوارث والجهود الحكومية في التقليل من آثاره الكارثية من خلال تفعيل نظام الإنذار المبكر للتقليل المخاطر حيث تسببت الفيضانات الأخيرة في زيادة الفجوة في المياه الصحية وساهمت الحرب في تدمير البنية التحتية في قطاعي المياه والكهرباء ودشنت جمعية الهلال الأحمر السوداني اليوم بالتعاون مع الصليب الأحمر الهولندي بقاعة برج الضمان بورتسودان دشنت مشروع المياه في صميم العمل المناخي ولاية نهر النيل بمحليات بربر ،شندي، ابوحمد ،المتمة .

تقرير :_ نجلاء فضل الله

سعي الإدارة

قال الأمين العام بالإنابة بالجمعية الهلال الأحمر السوداني الصادق اللازم الزين في الورشة أن السودان  هو أكثر البلدان عرضة لتأثيرات تغيير المناخ في العالم بسبب أن موجات الجفاف المطولة والفيضانات الشديدة و أنماط الطقس غير المتوقعة في العقود الماضية التي أدت الى تعطيل دورة المياه الطبيعية مما أدى الى ندرة شديدة في المياه وزيادة الضعف لملايين السودانيين ونوه الى أن هذه التحولات المناخية تهدد الانتاجية الزراعية وسبل كسب عيش الرعاة حيث تقلل من توفر المراعي والمياه الماشية وتدمر قلة المحاصيل وأشار الى أن ذلك يؤدي الى تكثيف إنعدام الأمن الغذائي و إثارة الصراعات على موارد المياه المحدودة في عام 2023م و2024م أدت الأمطار الغزيرة الى حدوث فيضانات في أجزاء كبيرة من البلاد مما أثر على عدد كبير من الناس وتسبب في اضرار واسعة النطاق للبنية التحتية والمنازل والمحاصيل فضلاً عن أن تصاعد الصراع الداخلي الذي بدأ في الخامس عشر من أبريل أدى الى تعطيل توصيل مياه الشرب الآمنة وخدمات المياه والصرف الصحي الأخرى في العديد من انحاء البلاد ولفت الى ضياع كثير من معلومات المخاطر بسبب الاضرار التي لحقت بأجهزة الكمبيوتر و الخوادم والبيانات المخزنة في الخرطوم وأكد سعي الإدارات الحكومية لاستعادة هذه المعلومات  بجانب تأثر مرافق و خوادم هيئة الارصاد الجوية السودانية بشدة ولاتزال غير قابلة للوصول وكشف عن ان هيئة الارصاد الجوية تعمل على استعادة البيانات واعادة انشاء نظام التنبؤ الخاص بها ولفت الى ان الصراع أدى الى تفاقم المخاطر المتعلقة بالمياه من خلال تدمير البنية التحتية وتشريد السكان وتقييد الوصول والتسبب في اضرابات اقتصادية وبيئية واردف تجعل هذه التحديات المركبة من الصعب بشكل متزايد على ملايين الاشخاص تأمين مياه  امنة وموثوقة مما يزيد من تعرضهم للامراض والمزيد من عدم الاستقرار بجانب فقدان عدد من المتطوعين بسبب الحرب وسرقت المخازن وفقدت عدد كبير من المركبات والسيارات فضلاً عن تعرض كل الأثاث والوثائف الموجودة في المكتب الرئيسي بالخرطوم  للسرقة

            مذكرة التزام

واوضح أن مشروع المياه في صميم عمل  المناخي بالسودان يستهدف ولاية نهر النيل ويضم مجتمع قرية ندي محلية ابوحمد حيث يبلغ عدد السكان 1 مليون و500 نسمة بواقع 162اسرة المجتمع 2 قرية السدابية محلية بربر حيث يبلغ اجمالي عدد السكان 19500نسمة بواقع 8000 نسمة واشار الى انه تم تكوين هذا المجتمع في ثلاث مجموعات المجموعة السدابية التي يبلغ عدد سكانها 8000نسمة ومجموعة السلامة التي يبلغ عدد سكانها 7000 نسمة ومجموعة النبوية التي يبلغ عدد سكانها 4500نسمة،واوضح أن مجتمع الجلايات في محلية شندي والتي تضم 6 قرى جيليا الجامي جيليا الجوز جيليا مصطفى جيليا التراب جيليا وسطى جيليا جليا ويبلغ اجمالي سكان قرى هذا المجتمع 11958نسمة اما المجتمع الرابع مجتمع كلي بمحلية المتمة ولاية نهر النيل  واوضح أن هذا  المجتمع بتكون من 3 قرى 100000 نسمة ،الشباتاب 4379نسمة ،جوزبورا 3847نسمة ويبلغ اجمالي السكان 18226نسمة ونوه الى أن الانشطة المنفذة تضمنت توقيع مذكرة التزام بين جمعية الهلال الاحمر السوداني والصليب الاحمر الهولندي بجانب عمل امسح الأساسي وتوظيف موظفي المشروع علو مستوى الولاية مسؤول ادارة الطوارئ و  الأزمات مسؤول المالية اللوجستيات بالاضافة الى ورشة عمل تأسيسية فضلا عن المشاركة في ورشة عمل اطلاق السودان حول الانذار المبكر للجميع وورش عمل اطلاق السودان حول الانذار المبكر للجميع وورش عمل العزيز المعرفة بالمخاطر لتحسين نظام الانذار المبكر بالكوارث في السودان في نيروبي

          عمل مستمر

اوضح الأمين العام للمجلس القومي للدفاع المدني فريق شرطة د عثمان مصطفى محمد نور أن الورشة تأتي استمرار لسلسة عمل مستمر مابين مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث المكتب العربي والمجلس القومي للدفاع المدني ومكوناته التي تهدف لايجاد أفضل السبل المكملة للاستغلال الأمثل لعناصر المياه وتوفيرها في ظل ظاهرة التغيير المتاخي الذي أصبح ظاهرة سالبة كل من إخطار ظاهرة التغيير المناخي واضراره على المياه مع البحث لإيجاد سبل مثلى لسلامة المياه و توافرها للمجتمعات وقراءة المستقبل عبر منظومة الإنذار المبكر متعدد المخاطر التي تواجه المياه بالمنطقة العربية والافريقية وأثنى الأمين العام للمجلس القومي للدفاع المدني على هذه  المبادرة الفاعلة للتنفيذ العملي بهذا المشروع في ولايات السودان تحسبا لمخاطر ظاهرة تغيير المناخ والذي يهدف للحفاظ على عنصر المياه ولفت الى أن العالم يستشرف المرحلة الثانية لاستراتيجية عمل سنداي والتي تستوجب العمل على تنفيذ توصيات ومؤشرات النصف الثاني لهذه الإستراتيجية الخاصة بالحد من مخاطر الكوارث وشدد على ضرورة بذل المزيد من الجهود الدولية والإقليمية والوطنية التي تهدف لتنفيذ هذه الاستراتيجية للحاق بركب دول العالم التي سبقت السودان في التنفيذ لاطار عمل سنداي وأكد إن السودان نشط عبر المجلس القومي للدفاع المدني في التنفيذ لاطار عمل سنداي وفق الموجهات المساعدة للتنفيذ والصادرة من الامم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث وتم تنفيذ عدة توصيات لهذه الاستراتجية واقر بوجود بعض التحديات في التنفيذ ناتجة من نقص التمويل واتساع رقعة البلاد الجغرافية ووجود بعض العوائق الإجتماعية التي تحول دون التغيير اضافة للحرب المفروضة على السودان.

             خارطة الطريق

واشار الى أن انعقاد الورشة يأتي والسودان يستشرف الاجتماع العربي الهادف للتباحث لتنفيذ اطار عمل سنداي في فبراير من العام الجاري بدولة الكويت ونوه الى أن الاجتماع يهدف الى تنفيذ الرؤية العربية لتنفيذ اطار عمل سنداي واشار الى أن الاجتماع سيعقبه الاجتماع العام لدول العالم في جنيف بسويسرا
وقال تتزامن فعاليات هذه الورشة وبلادنا تواجه كارثة الحرب واتساع اثارها الكارثية واعتبر انها بمثابة تحدي لمجتمعنا السوداني حيث تضررت قطاعات واسعة بكل من قطاعي المياه والكهرباء  والتي اعتبر انها تحدي اضافي للمجلس القومي للدفاع المدني لمواجهة اخطار الحرب على القطاعات الحياتية بالسودان خاصة ادارة المياه موضوع هذه الورشة بجانب التحدي الأكبر وهو العمل على تنفيذ اطار عمل سنداي وفق موجهات المنظمة الدولية للحد من مخاطر الكوارث وأعرب عن ثقته بجهود المكتب العربي للامم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث بانشطته الهادفة لدعم السودان في التصدي لكافة المخاطر سواء الطبيعية أو الصناعية بفعل الحرب هي نقاط قوة دفع لدعم  البلاد  في التصدي للمخاطر وذلك بالتطبيق لتوصيات الورشة وتقديم الدعم الفني والتقني والتدريب البشري لمكونات المجلس القومي للدفاع المدني و اعرب عن امله في أن تؤتي الورشة ثمارها في دفع جهود الدولة للتنمية  بالبلاد عبر الاهداف التي يتبناها المجلس القومي للدفاع المدني والمجتمع وأكد التزامهم بتنفيذ خارطة الطريق لهذا    المشروع.

               بناء سدود

وفي ذات السياق ذكر وزير البنى التحتية ولاية نهر النيل الباشمهندس سمير سعيد أن الفجوة التي كانت تعاني منها البلاد في المياه الصحية سابقاً فاقمتها الكوارث الطبيعية والأوبئة مشيراً لأن الخريف دمر العديد من البنيات التحتية وأثر على المياه ،وأكد سعيد على ضرورة الاستفادة القصوى من الفيضانات السنوية في مشاريع حصاد المياه وبناء السدود الترابية بغرض إستخدامها في الزراعة وسقيا الحيوانات ،من

حدوث معاناة

ومن جهتها قالت ممثل الأمم المتحدة مكتب تقليل الكوارث د. غادة الطيب محمود إن نظام الإنذار المبكر يهدف لتقليل المخاطر مشيرة لأن السودان يواجه عدة تحديات على رأسها الحرب الدائرة وتغيير المناخ وأشارت إلى أن المياه إذا لم تتم إدارتها بشكل جيد فسوف تحدث معاناة في مياه الشرب النظيفة مؤكدة على أهمية الإستفادة من الفيضانات في الري عوضاً عن الهدر والذهاب إلى أن التدريب على الانذار المبكر يجب ان يتم في كافة القطاعات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى