
رؤى متجددة أبشر رفاي عض الدبيب ومجر الحبل غوتيرتش يطالب بممرات آمنة بالأبيض أم بمرارات عامة بها كَما الفاشر
رؤى متجددة
أبشر رفاي
عض الدبيب ومجر الحبل غوتيرتش يطالب بممرات آمنة بالأبيض أم بمرارات عامة بها كَما الفاشر
الأمم المتحدة التي تأسست في العام ١٩٤٥ نهاية الحرب العالمية الثانية ١٩٣٨ – ١٩٤٥ تأسست على أنقاض عصبة الأمم التي تم أنشأت نهاية الحرب العالمية الأولى ١٩١٤ – ١٩١٨ كانت لها كما يقول السودانيون (شنة ورنة ) بمعنى هيبة ومهابة ( ما في ذلك ٢…. ٣ ) وهذا أيضا تعبير سوداني لغوي رقمي يفيد الشفافية والقطعية وفصل الخطاب
للأسف الشديد بدأت الأمم المتحدة تفقد هيبتها ومهابتها ومكانتها المتقدمة عند التأسيس تفقدها تدريجيا على ثلاث مستويات المستوى المؤسسي والإخلاقي والأممي الشعوبي والإنساني…وذلك في أعقاب تفكك منظومة الإتحاد السوفيتي بداية تسعينيات القرن الماضي على يد آخر زعيم سوفيتي ميخائيل غورباتشوف بإعتباره أن الإتحاد السوفيتي يمثل وقتها أحد طرفي توازن ميزان مدفوعات القوى الدولية وهما المعسكر الشرقي بقيادة الإتحاد السوفيتي والغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية..ولحظتها دخل العالم مرحلة النظام العالمي الآحادي البراكماتي القطري الإنكفائي السائد لما قبل عصبة الأمم والأمم المتحدة يعني يا أبوزيد في سياق فلسفة التطور البشري المؤسسي والإخلاقي والقطري والأممي لا غزيت ولا شفت الغزو… بالقياس والمعايرة الشعبية ( حليمة رجعت لعادتها القديمة )
وللحقيقة والتاريخ وعلميته كذلك نشأت الأمم المتحدة الحالية بوضع اليد من واقع نظرية وبيئة غالب ومغلوب القوى آكل والضعيف مأكول . ولكنها حينما تفكر هي في قيادة الشعوب والإنسانية بأسرها بالمعن السياسي التنظيمي الإستراتيجي المجرد… هذا يتطلب منها أن تترقي وترتقي من وضعها التأسيسي التراكمي ( وضع اليد ) إلى درجات ومستويات علمية موضوعية استراتيجية أعمق وأعلى.
منها ضرورة إنتقالها ذاتيا أو بدفع أممي شعوبي إلى مرحلة التخطيط الأممي الشعوبي الإنساني… وذلك في سياق إستراتيجية اليوم التالي لوضعية وضع اليد ( وهذا برأينا ما ظلت تعبر عنه بعد الدول والشعوب بخجل وتردد وحياء بضرورة إجراء إصلاحات بنيوية هيكلية مفاهيمية تطال الإمم المتحدة.. في حال لها الرغبة والإرادة والهدف الواضح الصريح لقيادة الشعوب نحو تطلعاتها المشروعة الحرة ..
وهذا لن يتأتى برأينا ورأي الكثرة الغالبية إلا بفتح حوار أممي شعوبي إنساني صريح عميق يمثل حوار اليوم التالي للأمم المتحدة حوار مع المنتصرين في الحرب العالمية الثانية زائدا العضوية الدائمة لمجلس الأمن الدولي.. مشفوع بسؤال جوهري يثري الحوار أويسلبه.
هل الأمم المتحدة عند نشأتها الأولى إسما لمسمى.. وكلمة حق محقتها وسحقتها سلوكيات وممارسات والنوايا والأهداف المبطنة للمؤسسين وورثتهم جيل عن جيل..
مرت علي الأمم المتحدة منذ تأسيسها عدد من الأمناء العامين وقد وقفت على ذلك بنفسي من خلال لوحة شرف تعاقبهم من داخل المقر الدائم للأمم المتحدة بالولايات المتحدة الأمريكية بمدينة بنيويورك منهاتن في مايو ٢٠٠٩ ..
حيث يذكر التاريخ أشهرهم النمساوي كورت فولتهايم حتى البرتغالي الحالي غوتريش الذي خلف الكوري الجنوبي.. بان كي مون الذي إستقبلناه حين زيارته للسودان بعمود تاريخي عنوانه
(بان في الميدان )
صحيح سجل التاريخ مواقف مبدئية مشرفة للأمين العام الحالي أنطونيو غوتيرتش مواقف تشبه بدرجة كبيرة قيم ومبادئ وخطط اليوم التالي لمنظمة الأمم المتحدة مواقف تعبر بحق وصدق عن قيم ومبادئ وإرادة الأمم والشعوب والإنسانية في مواجهة أي مطفف ومنتقص لكليات وكلية إتحادها المصيري ولكيل مبادئها وقيمها ومعانيها الباقية ثراء وأثر..
وحتى نثبت شواهد بعينها عن الرجل والمرشح بمواقفه تلك حال صموده عليها حتى نهاية ولايته مرشح لدخول سفر تاريخ عظماء الأمانة العامة للأمم المتحدة.. فمن مواقفه موضوع الإشادة موقفه حول الحرب على غزة التي كلفته كثيرا وكذلك موقفه الواضحة حول مشروع حل الدولتين بإعتباره حل موضوعي قانوني أخلاقي عادل لأطراف النزاع بالشرق الأوسط وقد تطابقت مواقفه التاريخية تلك مع جميع مواقف الدول والشعوب الحرة الساعية بصدق لإنهاء الصراع التاريخي الدموي الإستئصالي بالشرق الأوسط تحديدا الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي تحول بعد أكثر من سبع عقود وصمة عار على جبين الشعوب والأمم وكذلك إلى حالة عجز تام في ميزان مدفوعات إرادة الدول والحكومات والأنظمة نحو قضية تجاوزت مسارها السياسي والقانوني والميثاقي والحضاري تجاوزته إلى الإنساني فإذا لم يتدارك الأمر ستبلغ حتما المسار الحيواني الذي من علاماته غياب وتغييب العقول عند بورصة الحلول العقلانية وكذلك حجم الفظائع الدموية التدميرية التي لا تستثني البشر والحجر والشجر وكل شيئ حي يتحرك وجماد يسوى بالأرض في أفضل الأحوال وفي أسوأها يجرف يحرق ويحرف..
وفي قضايا البيئة والمناخ سجل التاريخ للأمين العام أنطونيو غوتيرتش مواقف عبرت عن أن الرجل يتمتع بفكر إبداعي رائع بدليل أنه حينما وقف قبل أعوام مضت أمام الفيضانات الباكستانية الجارفة معلقا بالقول نعم الإنسان يضرب ويتلف ويدمر والطبيعة ترد بأدواتها القاتلة كالفيضات والزلازل والإنزلاقات الأرضية والإحتباسات الحرارية والحمم المناخية والبراكين وصور منع الماعون قلة الغيث الجفاف والتصحر عقم التربة ضمور وضياع القطاع الغابي زيادة الإكسدة ونقص الأوكسجين…
وفيما يتعلق بقضية الحرب على السودان التي يقودها مشروع تحالف أجنبي إستعماري إستغلالي إرهابي قاتل بأدوات محلية وإقليمية ومدولنة مستخدما ذرائع حربائية منزوعة المبادئ والأخلاق متحديا بدوره لقيم وأعراف ومواثيق وعهود الأمم المتحدة نفسها ولسيادة وإستقلالية منظومة دولها. هذه حقائق معلومة لدى جميع شعوب الأمم المتحدة ولكن كما في رأي المثل السوداني من الذي يقول لبنت السلطان ( عانس حايس لا يس )
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرتش حتى لا نبخس الناس أشياءهم له مواقف أخلاقية ميثاقية واضحة أمام قضية الحرب بالسودان منها اعترافه بسيادة الدولة وشرعية الحكومة منذ الأيام والسنة الأولى للحرب بدليل سماحه لرئيس مجلس السيادة لمخاطبة الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السنوية ٢٠٢٣ و٢٠٢٤ ورئيس الوزراء ٢٠٢٥ بينما منع آخرين..
فضلا عن تصريحاته المتوافقة مع الخطاب الرسمي للدولة وتواصله معها بأكثر من مبعوث شخصي عنه…
صحيح رغم كثافة الجهود المقدرة التي بذلها وظل يبذلها الأمين العام ومؤسساته تجاه معالجة قضية الحرب على السودان الا أن هناك جهات كثيرة حسب تركيبة مشروع الغزو الأخطبوطي الأجنبي على السودان تعمل على إعاقة وتعطيل وخفض والإلتفاف على جهود الأمم المتحدة وأمنها العام أنطونيو غوترتش للأسف الشديد بعضهم حاميها وحراميها وبعضهم قاتل للميت وماشي في جنازته وبعضهم ينطبق عليه المثل السوداني. ( حسادك أجاويدك ) وبعضهم بلغة الشارع السوداني يكشف وبشف وآخر شفشاف مبادرات وفرص حلول لا تصب في حاصل جمع تحالف المشروع الإجنبي العدواني الإستعماري المتفلد عن جادة مؤسسات وقيم ومبادئ الشعوب والأمم المتحدة ومنظومة دولها المستقلة ذات السيادة يجيد العدو الأجنبي الإنتهازي الإرهابي مهارة وحقارة التلبد والإختفاء خلف شرعية المؤسسات الإقليمية والدولية…
وفي سياق مراجعة دور ومواقف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرتش تجاه قضية الحرب الوجودية على السودان صدر عنه أو منسوب إليه تصريح خطير للغاية في اليومين الماضيين يفيد بأنه قد طالب طرفي الحرب في السودان بحماية المدنيين وفتح ممرات آمنة لمن يرغب في الخروج من الأبيض عروس الرمال الصامدة بأهلها وقواتها المنضوية تحت لواء معركة الكرامة ضد الحرب الوجودية الأجنبية.. قوات المنظومة العسكرية والأمنية المساندة للقوات المسلحة التي تدافع عن الوطن والمواطن والدولة بموجب مسئوليتها الدستورية والقانونية وواجباتها المهنية..
وأول شهود القول الأمم المتحدة وميثاق شرفها الباذخ ١٩٤٥ ( نحن شعوب الأمم المتحدة )
حيث تمثل الدولة القطرية كالسودان وشعبه الأبي أول لبنة تأسيسية وخط دفاع لماهية و هيبة وهوية منظمة الأمم المتحدة..
فإذا صحة التصريح المنسوب للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرتش والمنشور بوسائل التواصل الإجتماعي في اليومين الماضيين والذي تفضل بإيداعه بريد الرؤى المتجددة المواطن شوقي خليل المهتم بالشأن الوطني والمتحري لشرف المواطنة وواجباته الحتمية. وتأكيدا وتعميما لمبدأ الدفاع عن الوطن مسئولية الجميع وبهم
في حال تأكد التصريح فهذا يهدد بنسف كل الأعمال والمواقف المشرفة للأمين العام للأمم المتحدة تجاه قضية الحرب الوجودية على السودانية ( حتى ولو دعمناه برأي المثل الشعبي السوداني العريق
( الكترة غلبت الفيل )
ثانيا…إن التصريح بتلك الصورة يعطي المليشيا والتمرد والمرتزقة ضوا أخضرا وغطاءا سياسيا خطيرا لمواصلة الهجوم على الأبيض وبتالى تشجيعهم لإرتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية كما حدث بالضبط في مدينة الفاشر المكلومة… حيث يتذكر الكل التصريحات الرمادية للمؤسسات الدولية والأقليمية تجاه حماية المدنيين والممرات الآمنة وضمان وصول المساعدات الإنسانية للفاشر كل الكلام طلع ( كضب في كضب ) وكان للأسف الشديد بمثابة مخدر سياسي أممي قاتل للمدنيين بالفاشر.. وكما إتضح في نهاية الامر أن الذي يناشد دوليا وإقلميا بضرورة حماية الفاشر هو نفسه حراميها ومشترك في إرتكاب فظائعها الإنسانية التاريخية المروعة.. ولازلنا نقول إذا صحة الخبر ماهو رأي وموقف الأمين العام أنطونيو من المواقف الجماعية لعدد 21 دولة من عضويته في مقدمتها بريطانيا وفرنسا وكندا تحذر المليشيا والمرتزقة والتمرد من الإقتراب من الأبيض كما الحال في الفاشر….
ثالثا.. حسب محتوى التصريح ما في حاجة إسمها أطراف الحرب بالسودان..
ينبغي تسمية الأشياء بمسمياتها الصحيحة وهي وطن ودولة وقوات مسلحة وقوات وطنية مساندة لها ضد حرب وجودية مفروضة من الخارج بأدوات مهجنة محلية ومن الخارج مليشيا تمرد مرتزقة شفشافة…
رابعا الشيئ الصحيح المتوقع من الأمين العام للأمم المتحدة بنظر المنصفون حال صحة التصريح المنسوب إليه بأن يحذر المليشيا والتمرد والمرتزقة من الإقتراب من الأبيض بأعتبارها كما الفاشر بالضبط تمثل مقر وممر آمن للمدنيين وللغوث والإستجابات الإنسانية هكذا تقول أخلاقيات الحرب والمسئولية التاريخية حول سلامة الأمم والشعوب..
خامسا إذا صحة تصريح الأمين العام بتلك الخطورة فهنا السؤال أين وزارة الخارجية وبيانها حول التصريح والتصحيح والتوضيح…
فإذا كان التصريح مضروب وغير صحيح بالمرة فأين دور المستشارية الإعلامية للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرتش..
وهنا نذكر بنقطة مهمة تفضل بها أيضا الأستاذ شوقي خليل عن الدكتور عبد العزيز سليمان المقيم بأستراليا والمقرب من دوائر الأمم المتحدة حول التصريح مستبعدا حسب خبرته وتجاربه صدوره مثل هكذا تصريح من قبل الأمين العام للأمم المتحدة أو أذن به مرجحا فرضية الفبركة ودس السم في الدسم من قبل إعلام الجبهة المعادية.. ومع ذلك نقول ولا نمل القول..
( سمح الكلام من خشم سيدو )
والمعضيه دبيب الفاشر بخاف من مجر حبل الأبيض…
ولسع الكلام راقد ومرقد بسفروك دار مساليت كن صاب سلاح وكن جلا عود وراح…
توقيع معركة دروتي التاريخية..