
رجل الأعمال أشرف الكاردينال…. صعوبات الإستثمار داخل السودان
كتب :محمدعثمان الرضي
الإستثمار داخل السودان أصبح مشكله حقيقيه وباالذات من بعض الذين (يدعون) أنهم ملاك للأرض (إن صدق قولهم) يعترضون على كل شئ ومن دون هدي أوكتاب منير.
هنالك عدم ثقه دائمه مابين المستثمر وأصحاب المصلحه الحقيقين وباالذات من (أصحاب المصالح الشخصيه) الذين يدعون باأنهم ممثلين لاأهل المنطقه المستهدفه باالإستثمار وهم (أبعد مايكونون منها شكلا ومضمونا).
هنالك نوع من البشر (لايعجبهم العجب ولا الصيام في رجب) يقفون ضد أي عمل إن كان في مصلحتهم أوغير مصلحتهم شعارهم في ذلك (يافيها ويانطفيها) (ويافيها ويا نكسر كبابيها).
هؤلاء الشرزمه من (المنتفعين والأرزقيه ) همهم فقط أن تملأ (بطونهم) و(جيوبهم) لاعلاقة لهم باالآخرين (إن شاء الله البلد تحرق مادخلهم).
هذه الشرزمه التي تتحدث باأسماء المواطنين (المغلوبين على أمرهم) لايمثلون إلا أنفسهم وأهل المناطق المستهدفه باالإستثمار (بريئين منهم براءة الذئب من دم يوسف).
رجل الأعمال أشرف الكاردينال مطالب باإنتهاج سياسه جديده في طريقة إدارة إستثماراته داخل السودان وذلك باالتعامل المباشر مع (أصحاب المصلحه الحقيقون) من دون وسيط وذلك افضل له ولهم.
الوسطاء في كل هذه المشروعات الإستثماريه أضاعوا حق (المستثمر) وحق (المنتفعين) من سكان المنطقه وإستحوذوا على كل شئ لمصلحتهم الذاتيه.
هؤلاء الشرزمه من الوسطاء لديهم أساليب أخلاقيه وغير أخلاقيه في التعامل مع المستثمر ويستخدمون معه أساليب التخويف والإبتزاز إن لم يسير في نهجهم ويستن بسنتهم.
نصيحتي لرجال الأعمال اشرف الكاردينال أن لايقع في (شراك هولاء وأن لاينساق خلف حججهم الواهيه وممبراتهم الفطيره).
مثل هذه الأساليب والممارسات الخاطئه من قبل هؤلاء (الشرزمه) أوردتنا موارد الهلاك وأوصلتنا إلى هذه المرحله التي نعيشها الآن والقضاء عليهم أصبحت ضروره قصوي وذلك لضمان إستمرارية العمل.
لاشك أن هنالك (زمره) طيبه وشباب مخلص يعملون بتجرد ونكران ذات يعملون ليل نهار من أجل خدمة مناطقهم وأهلهم ولكن للأسف (محاربين) من قبل (شرزمة الأرزقيه وأصحاب المصالح الذاتيه) وصراع الحق والباطل صراع أبدى (الحق أبلج والباطل لجلج).
رجل الأعمال أشرف الكاردينال مشروعاته خارج السودان ناجحه تماما وحققت أرباح (طائله) وأصبحت مضرب الأمثال أتمنى أن (يعيد النظر) في كل مشروعاته في كل ولايات السودان وذلك من خلال رؤيه (تقيميه وتقويميه) وذلك من خلال حسابات الربح والخسارة حتى يتعرف على الفرق مابين الداخل والخارج.
رجل الأعمال أشرف الكاردينال من رجال الأعمال القلائل الذين فضلوا العيش داخل السودان باالرغم من ظروف الحرب وهذا موقف وطني يحسب لصالحه ويسجله له التاريخ.
ويحمد أيضا الموقف الوطني لرجل الأعمال السوداني معاويه البرير الذي فقد (غالبية إستثماراته داخل السودان) من جراء الحرب إلا أنه لم يفقد (العزيمه والإصرار) ورفض (الإستسلام والإنكسار) وماذال يعمل ويعمل ويعمل.
السودان بعد الحرب لم ولن يكون كاالسودان قبل الحرب هنالك (مياه كثيره جرت تحت الجسر) وهنالك متغيرات (داخليه وخارجيه) ستغلب المشهد (رأس على عقب).