الأعمدة

رخاء المعيشة في كسر سطوة الدولار بقلم : علي يوسف تبيدي

رخاء المعيشة في كسر سطوة الدولار

بقلم : علي يوسف تبيدي

الإجراءات الرئاسية حول محاربة الغلاء واشكالية أعباء المعيشة لاحت في الأفق من خلال توجيهات الفريق أول البرهان بعد صبر طويل من المواطنين وفي الإطار صدرت قرارت من وإلى الخرطوم بتخفيض تعريفة المواصلات وتخفيض سعر أنابيب الغاز فضلاً قرارت عن رئيس الوزراء حول الغاء فاتورة الجمارك ورسوم المياه حتي نهاية العام ٢٠٢٦م وأيضاً اعفاء أدوات الطاقة الشمسية من رسوم الجمارك للاستعمال الشخصي وكذلك ضرورة ضبط أسعار البيع لجميع السلع في جميع أنحاء البلاد.

لاشك أن حزمة هذه القرارت تعتبر موجة من السياسات الحكومية التي تهدف إلى تخفيف أحوال المعيشة في صالح المواطنين بعد أن طفح كيل الغلاء إلى مراحل بعيدة أكبر من طاقة متطلبات الحياة.

يبقي أن التحدي الأكبر في الوصول إلى الأهداف المرجوة من هذه الإجراءات يتمثل في التحكم من سطوة الدولار الذي يتحرك بقوة في وجه المواطنين بلا شفغة ولارحمة حتي وصلت قيمته مقابل الجنية السوداني إلى معادلات مخيفه بل أن اندفاع الدولار الصاروخي إذا لم يتم كبح خطورته وآثاره الخطيرة ربما يضع البلاد على فوهة بركان.

سطوة الدولار مازالت وراء موجة الغلاء والندرة وتقلب الاسعار وجعل السوق مفترسا لجمهور المواطنين.

ايضا لابد للحكومة أن تستنبط سياسة جديدة وقاسية نحو تجار وسماسرة الدولار فلا يمكن أن يطلق سراح هؤلاء الاباطرة بعد سويعات من إلقاء القبض عليهم ثم يعودوا إلى ممارسة نشاطهم الهدام في مواجهة الجمهور.

فإن رخاء المعيشة في كسر سطوة الدولار فإن ذلك يمثل المعالجة الناجعة الدائمة!!

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى