مقالات

رسالة إلى قائد الهجانة


أخي سعادة اللواء ركن/
فيصل محمد الحسن
قائد الفرقة الخامسة (هجانة)
تحية ساخنة سخونة المدفع

ابعث اليك -ادناه- بهذه الرسالة التي ارسلتها لي الاستاذة العظيمة (رانية سرور)، ردا على رسالتي التي ارسلتها لها لكي اطمئن على حياتها وابنائها وهي تسكن في مرمى النيران.. بل خنادق جيش الهجانة محفورة امام منزلها مباشرة. والاستاذة مع اطفالها صغارا، ثابتة ثبوت الجبال رفضت ان تغادر المنزل.

كلما سمعت اشتباك في الابيض ارسل الرسائل مستفسرا وطمئنا على حالها فيأتي ردها (رافعا للمعنويات).

هل تصدق ان اطفالها يوميا يتناولون كل وجباتهم مع عساكر الهجانة امام المنزل!!

◾بالمقابل أعجب لآخرين وآخريات!! كلما وقع اشتباك لعنوا الجيش!!!

???? اقول:
طالما السودان توجد به هذه (الأم رانية) فمستقبله بخير.
✍️
اخوك/ د.جعفر الفاضل

إليك نص الرسالة كما وصلتني

????????????

استاذي الفاضل/
دكتور جعفر الفاضل
تحية احترام
وتعظيم سلام

والله يا دكتور سبحان الله!! اول مرة الواحد يكون قريب للجيش.. العسكري البسيط اللابس كاكي باهت ولابس سفنجة ما (بوت) ولما يقرب الاشتباك بيهجم بعد مرات حفيان ويمكن بفنيلته الداخليه ما بلحق يلبس ويهلل ويضرب الروراي وعارف انه يمكن ما يرجع محله… خلتني اشوف وجه تاني لانسان بايع الحياة عشان ناس ما بتعرفهم… بيواجه الموت كأنه حيوهب حياة تانية… ولا عنده عمر تاني منتظره … زول بسيط فطوره كوجه وبعد مرات لما أولادي يكونوا مُرَسَلين او عايزين يودوا ليهم مويه بتشاركوها… معاهم… وتاني إلا بعد صلاة المغرب… فأي ايمان وأي اخلاق وأي ثبات، يخليهم يثبتوا في الخنادق.. بلا كلل او ملل…

وانا كل ما تحصل ضربه بطلع من الشباك بطمئن انهم رجعوا ولا في زول لا قدر الله حصلت ليهو حاجة…

انا عرفت قيمة الجيش.. وعرفت قيمة العسكري وزمان بيقول ليك عسكري ساكت.. كان نكره في المجتمع.

اي انسان ما عرف قيمة الجيش واهميته شنو والله زيو وزي الدعم السريع واحد… البقت عليهم حكاية المجنون الوقف قدام القطر قال ليهم الليلة حديد يلاقي حديد!

حتى انا القاعده قدامهم لو حصلت اي حاجة ما ح يخلوا مواقعهم عشان يوفروا لي حماية شخصية وما بلومهم… ياريت الناس ترتقي بفهم المسئولية والتضحية وتعزز قيمة العمل الجماعي الوطني… من أجل وطن اسمه السودان…
تحياتي
رانية سرور
٢٠٢٣/١٠/١٠
????????????????????????

????????????
عشتي موفورة العزة والكرامة ايتها المربية المجاهدة (رانية سرور)
الثلاثاء
2023/10/10م
✍️

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى