
النفاج الرياضي
يكتبه الخبير الرياضي دكتور حسن الركابي
لعناية السيد والي الولاية الشمالية والسيد الامين العام للمجلس الاعلي للشباب والرياضة ،،
لمصلحة من الاستثمار في استاد مروي والمدينة الرياضية
كريمة .
الالتزام القانوني والاخلاقي
ومراعاة المصلحة العامة في
الاستثمار الرياضي فكرته نتجت من لقاء واجتماعات وزراء الشباب والرياضه العرب سابقا تقريبا منز العام 1997 ثم تطورت الفكره لتصبح جزءا من اجتماعات وزراء الرياضه والثقافه بجامعه الدول العربيه ثم طورت الفكره لتصبح صناديق استثماريه حكوميه تتبع لوزاره الشباب والرياضه والهدف الاساسي منها ان تكون هنالك مواعين استثماريه رياضيه تخدم الشباب والرياضه وتهتم بالبنيه التحتيه للرياضه دون التدخل فى الشأن الفنى والادارى للانديه والفرق الرياضيه
بعد اجازة الفكره والصناديق في جامعة الدول العربية انشات بعض الدول العربية صناديق استثمارية وبدات
في تنفيذ الخطط من بين تلك الدول الكويت ومصر والجزائر وعمان ولبنان والسودان ولاحقا السعودية وليبيا ومن ثم تعميم الفكرة علي بقية الدول ولاحقا غيرت بعض الدول اسم صندوق لتغيير مسمي وزارة الشباب والرياضة
فيها.
وفي السودان انشئ الصندوق للاستثمار الرياضي الاتحادي بعد اجازة قانونه عبر المجلس
الوطني وبموافقة رئيس الجمهورية انزاك وهو صندوق يعني بالبحث عن مصادر ايرادات تكون معين للشباب والرياضة ويهتم بالبنية التحتية من مواعين رياضية استادات وملاعب ومسابح وميادين تنافسية كبيرة و مضمار لسباق ومراكز خدمات رياضية دون التدخل من الوزارة بل يكون الصندوق
له ادارة خاصة تتبع للوزير مباشره وتختص بالجانب الاستثماري فقط وانشاء الميادين والاشراف علي تشييد
المواقع الاستثمارية.
يكون الاستثمار وفقا لقانون الاستثمار المجاز من المجلس باختيار المواقع داخل حدود الولاية المحدده واقتراح المشروعات عليها وتحديد المساحة المراد استثمارها ثم وضع الخرط واستخراج التصاريح والتصديق ليكون المشروع صرح حكومي ثم يطرح في عطاء عام للتنافس الحر وهنالك لوائح وقوانين صادره من وزارة المالية تحدد وتنظم العطاءات وشروطها ودائما تطرح المشاريع الحكومية بنظام ( البوت ) البناء والتشييد وبعدها تؤول
المشاريع المشيده لتكون ملك للدولة او الوزارة المعنية بالشباب والرياضة.
ودمتم ذخرا للوطن