
رسالة في بريد الفارسة (المنصورة) و د،(أبو) ود،(محمد المهدي حسن)
عرفنا عنكم الجهاد بالكلمة ضد سلطان جائر في جرائم الكيزان.. الآن جرائم الدعم السريع فاقت اي وقت في تاريخ السودان من اغتصاب ونهب وترويع وطرد المواطنين من منازلهم واعتقال أكثر من ٥٠٠٠ الف شاب مدني حسب إحصاء الأمم المتحدة، لم تسلم مناطق امدرمان القديمة وكودار الأنصار وبيت الامام والجامع ومقر الأنصار، هذا الموقف الرمادي والصمت لايشبهكم وحديث مساوة جرائم الدعم السريع بالجيش دون تحر دقيق وبيان حزب الأمة من قتل الوالي والاكتفاء بكلمة قوة عسكرية من غير ذكر اسم الدعم السريع كما حصل في بيان اقتحام دار الأمة ومجمع الأنصار لا يلق بكم والتاريخ لن يرحم اول من هاجم الدعم السريع الامام ودفع به الى كوبر.
اتمني ان يتم تصحيح عاجل لهذا الموقف الذي يجعلكم في صدام داخل كيانكم من شباب الأنصار وظهر ذلك في صفحات الفيس ومجموعة الإصلاح ولجان مقاومة ودنوباوي التي اغلبها من ابنائكم بكل وضوح
نصيحة قبل فوات الأوان هذا الموقف لايشبة رجال ونساء وكيان عظيم لكن شباب ونساء الأنصار معانا في الداخل مواقفهم مشرفة تحت النيران والاعتقال والطرد
خالد محمد المهدي
امدرمان