
زائل مخزي الدين
حصاد الألسن
عبدالله مسعود
هلل الرويبضة والعملاء الخونة والرعاديد الذين يجلسون القرفصاء علي الرصيف، لما نشره الدعي المدعو خالد محي الدين الذي لا يفرق بين دولي (بفتح الدال وضمها). ومع ذلك يتكلم كأنه أوتي الحكمة من نواصيها وحاز المجد من أطرافه. زائل مخزي الدين صار نجما سياسيا ومفكرا لا يشق له غبار في هذا الزمن الأهتم مثله ومثل الجبوري وأفروا وبقية الرويبضة.
هذا الخبيث يأتي بالإشاعات ثم يصبغها بطلاء شفاف من الوقائع هي بالحقائق أشبه، فتري الزيف من خلال الطلاء وقد نزعت منه ورقة التوت. وخبث هذ الدعي يتضح من ربط الجيش الوطني بالكيزان لأن الشعب السوداني بأسره يمقت الكيزان لذا فهو كثيرا ما يعزف علي هذا الوتر للكسب الرخيص وإستدرار عطف المغيبين.
الحديث عن الكيزان لم يعد يطرب احدا لأن الكل يعلم ما قاموا به من متاجرة بالدين .. قتلوا بإسم الدين وسرقوا بإسم الدين وإرتكبوا كافة الموبقات بإسم الدين. مهما قال القائلون فلن يبزوا ما قاله شيخهم حسن (له من الله ما يستحقه) فهو كبيرهم الذي لم نصدقه إلا فيما قاله عنهم. وليعلم القوم أن الكيزان لن يعودوا لحكم السودان حتي يلج الجمل في سم الخياط.
يقول الناصح الحكيم والسياسي العليم أن الجيش قاب قوسين او أدني من الإنهيار!! لأن الجيش يديره كرتي وأسامة عبدالله. أنت تمدحهما ظنا منك أنك تذمهما لجهلك. ظللت تهرف بما لا تعي وتصدق ظنك ففيك جهالة مطبقة وحقد دفين. الجيش الذي تبشر بإنهياره إرضاءا لسادتك وكبرائك جعل الجنجويد يستخدمون المواتر والرقشات والعجلات الهوائية للهروب وليس للقتال. الجيش الذي تبشر بإنهياره هو الذي جعل مستشار الجنجويد المدهون المعطر يستنجد بالأمم المتحدة لإنقاذ الجنجويد لأنهم يتعرضون للإبادة. الجيش الذي تبشر بإنهياره جعل قحت تطلق الإشاعات بأن الجيش يسعي للتفاوض مجددا مع ان وفد التفاوض عاد للبلاد من جدة بعد أن أكد علي شروط الجيش الوطني بخروج الجنجويد من المنازل والمشافي وكافة الاماكن التي يتواجدون فيها وإستسلامهم دون قيد او شرط.
الجيش هو الجيش الوطني الذي تداعت له الأمم بعتادها و سلاحها ومنسوبيها وهاجمته غيلة فرد هجومهم ثم اخذ المبادرة وبدأ الهجوم مما دعي قادة الجنجويد ومشايعيهم يصرخون طالبين التدخل من الغرب لوقف الحرب.
جيش واحد وشعب واحد لن تهزمه الجنجويد ومن قاتل معهم من مرتزقة.
لا تفاوض..لا وقف للقتال إلا بقبول شروط الجيش المعلنة وعلي الباغي تدور الدوائر والله المستعان.