إستراحة الجمعةالأعمدة

زادت سعيراً

 مقتطفات الجمعة 

     عبدالمنعم شجرابي

*** اقتربت من شهرها الثالث بعد عامها الثاني والأيام تجري والحرب جارية ( ما خبأت وزادت سعيراً ) ونعم لم تتوقف الحياة لكنها فقدت ( طعهما ) ولونها ( الأخضر الزرعي ) تحول إلى ( الأحمر القاني )

ويا رب لطفاً بعبادك

*** راجعت وزارة التعليم المصرية ( تصاديق ) المدارس الأجنبية كإجراء روتيني وما حدث للمدارس اليمنية والسورية والأفريقية هو ما حدث للسودانية والحديث عن إغلاقها ومراجعة مناهجها ( كلام فارغ ) والبلد ( ما ناقصة )

*** لا احصاءات ولو كان هناك احصاء لكان عدد الموتى النازحين إلى مصر عبر التهريب أكبر من عدد موتى الحرب وهو الموت ومن لم يمت بالرصاص مات بغيره

*** اليمنيون والسوريون وأفارقة آخرون يحولون سلبيات نزوحهم ايجابيات للاستقرار وبعضنا ( يجتهد ) في زيادة نكدنا ونحن ( غرقانين نكد )

*** في مقطع فيديو له وصف الدعم السريع بالجيش القومي وفي مقطع آخر قال إن قبيلته اقتربت من الفناء ( ولا تعليق )

*** لا هم الأشطر ولا الأذكى وللأسف فبعض المحللين السودانيين يتحدثون بالفضائيات عن الحرب ( بغباء ) ولأنهم لا يحترمون أنفسهم ولا المشاهدين فقد استحقوا سخرية وضحك المذيعين وهم ( يزودونها حبتين )

*** باقة ورد للكوادر الطبية باقة ورد ندية للجيش الأبيض وهو يحارب جراحات الحرب في الإنسان

*** شكوى الحجاج السودانيين من سوء الخدمات أصبحت ( روتينية وعادية ) منذ عشرات السنين فهل يا ترى ما يشكو منه الحجاج غير قابل للتصحيح ؟؟؟

*** نحن الحمد لله تمام التمام وخلينا نحن وطمنا عليك شدرابي ود خيتي ست الجيل وعلى المعاك بت أحمد صدقيني الصحة تمام والمدارس شغالة وما في أي مضايقات وكل الفي الواتساب كلام ساكت بت أحمد ربنا يحفظك ويملا جوفك صحة وعافية

*** حول ( تفاصيل التفاصيل ) لمنافسة الدوري السوبر وضع المريخ الاتحاد العام أمام الخيار الصعب فاختار الاتحاد خيار المريخ ( وده الشغل ولا بلاش )

*** حكمت المحكمة بالسجن خمسة سنوات وثلاثة أشهر على مديرة مدارس السلام السودانية بالقاهرة التي احتالت على طلابها وأولياء أمورهم مع قضايا أخرى تنتظرها وحاق المكر السئ بأهله ليسدل الستار

*** اللهم ارحم أمهاتنا وجميع موتانا واشف مرضانا وعاف مبتلانا وأصلح حالنا وحال بلادنا واعدنا إلينا وعأدها إلينا بأمن وأمان

جمعة مباركة وكل جمعة وانتو طيبين

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى