تقارير

شورى الزغاوة تجمع من فرقتهم الإثنيات

رفعت رايات رفض التفاوض مع الملشيا

شورى الزغاوة تجمع من فرقتهم الاثنيات

عشرة توصيات ومليارات الجنيهات من الديسابورا

بورتسودان: يوسف عبد المنان

في خضم الحرب التي تأخذ بتلابيب البلاد وتهدد وجودها وفي مناخ التشرزم والخوف من المستقبل استطاع مجلس شورى الزغاوة برئاسة الشيخ المهندس صالح عبدالله الشهير بأم برو أن يجمع شعث دارفور وأنقسام أهلها مابين مشايعي التمرد ومساندي القوات المسلحة ومابين مساليت وبرتي وبني هلبة وفور وحتى الرزيقات أكبر حاضنه اجتماعية للتمرد في البلاد وقفت إلى جانب جموع أهل دارفور التي احتضنتها الأمانة العامة لحكومة البحر الأحمر ومن المصادفات أن القاعة التي شيدتها احد ابناء دارفور على محمود عبدالرسول قد جمعت أمس المؤتمر الشعبي وحزب الأمة القومي وحركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان والمؤتمر الوطني مثلما جمعت صالح عبدالله والدمنقاوي سيسي فضل سيسي والدمنقاوي صلاح الدين الفضل و

ابو القاسم أحمد آدم اتيم رئيس المقاومة الشعبية بجنوب دارفور الذي استهل حديثه في اللقاء الجامع بحديث ساخن طالب فيه الحكومة والفريق البرهان من محاسبة رجالات الإدارة الأهلية المتماهين مع التمرد والدعم السريع ووصف أبوالقاسم اجتماع أديس أبابا باجتماع المستعمرين الجدد الطامحين في ركوب سرج السلطة قال لم نشهد في تاريخ البلاد دونية مثل ماشهدنا الان في أديس أبابا وقال إن الجهاد أصبح فرض عين لأن حرب السودان تختلف عن كل الحروبات التي شهدها من حيث البشاعة والقتل والسلب والنهب وأضاف أبوالقاسم (رسالتي للأخ الرئيس لا تفاوض مع هؤلاء الأقزام الا في إطار الاستسلام ونحن 45مليونا جميعنا متضررين من الحرب)

وطالب بقانون للإدارة الأهلية يمنعها من ممارسة السياسية أو الانضمام للملشيات المسلحة وتابع عبدالخالق إبراهيم مطر ممثل غرب دارفور حديثا قريبا من أبوالقاسم الذي سبقه حيث اذدادت حرة القاعة في فصل الصيف وفصل المواقف الأصيلة عن المواقف الرمادية وقال إن هناك دولا إقليمية ودولية تسعى لإقصاء أصحاب الأرض الحقيقيين واستبدالهم بشعوب أخرى جاءت من كل فج من أفريقيا وصرخ ف وجه العالم ومنظمات حقوق الإنسان حيال مايحدث من تطهير عرقي وإبادة جماعية للشعوب الأصلية وقال إن الجنينه تعرضت للحصار لمدة خمسة وثمانون يوما قاتل أهل الجنينه بشراسة

سقوط طويلة وكتم

وكشف محمد حامد ممثل ولاية شمال دارفور تفاصيل دقيقة عن إعداد أهل دارفور لخوض معركة الدفاع عن الفاشر بعد سقوط كل من كتم وطويلا حيث اجتمع تسعون من رجال الفاشر وكنا أمام خيارين اما الانسحاب وأما القتال فعقد الوفد لقاء عاصف بقيادة الفرقة السادسه مشاه واخر مع قادة الحركات المسلحة واتفقنا على أن نقاتل جميعا حتى ننتصر أو نطرد الجنجويد من أرضنا وبدأنا بعدد 76 ارتكاز في الفاشر وتم حفر خندق المدينة الواقي وتتريس المدينة وبدأنا اتصالات بأبناء شمال دارفور في الخارج وكمثال فقط تبرع أبناء دارفور بالولايات المتحدة الأمريكية بمبلغ 86مليار جنيه وأبناء الولاية في إسرائيل بمبلغ ٤٦مليار وأبناء دارفور في دولة جنوب السودان بمبلغ ٩٤مليار جنيه مما كان له الأثر الكبير في الذي تحقق وأمس قامت المقاومة الشعبية بشمال دارفور بزيارة الجرحى ومصابي العمليات وتسليم كل مصاب خمسين ألف جنيه وسوف يستمر العطاء من أجل أن تبقى دارفور كريمة عزيزة شريفة وتم دفع مبلغ خمسة مليار للأطباء العاملين في معالجة المصابين وان عزم أهل دارفور تحرير الجنينه وزالنجي ونيالا والضعين وقدم الدكتور أحمد إسحق شنب عميد كلية القانون بجامعة نيالا سردا ووصفا بديعا لتلاحم أهل السودان ووحدة دارفور وقال إن خير مثال لوحدة دارفور وجود البروفيسور الأمين محمد عثمان الأمين العام للمؤتمر الشعبي إلى جوار إسماعيل كتر القيادي في حزب الأمة وعبدالرحيم عمر القيادي في حزب المؤتمر الوطني وجميعهم خلعوا عباءة الأحزاب ولبسو ثوب دارفور

سيسي وعلى محمود

وقال الدمنقاوي سيسي فضل سيسي يجب أن نعمل على تحرير أرضنا من المغتصبين ونحرر زالنجي والجنينه ونيالا والضعين ولن يتحقق ذلك إلا بتلاحم الشعب والجيش على أن يحث المكونات الاجتماعية التي ينتمي بعضهم للتمرد بحثهم على التخلي عن هذا المشروع الأجنبي

وعندما صعد المنصة القيادي في قبيلة الرزيقات حسين أبو نضال المنصة تعالت الهتافات تعبيرا عن تقدير القاعدة العريضة لأهل دارفور لموقف التنسيقية العليا لقبيلة الرزيقات التي ترفض الحرب وقال ابونضال أن التمرد هو سفهاء القوم وحثالة المجتمع السوداني كله وليس القبائل التي تعتبر حاضنة للجنجويد وقال التفاوض مع المليشيا مرفوضا من الشعب السوداني وان شباب السودان قادرين على إنهاء التمرد لوحدهم ودعت الدكتورة سميرة عبداللطيف إلى الاقتصاص ممن ابكي نساء السودان وحرق حشا الأمهات واغتصب الحراير ودعت الدكتورة لعودة المهاجرين

وعندما قدم أحمد شنب الوالي الأسبق ووزير المالية الأسبق على محمود تعالت الهتافات وقد جلس على محمود في مؤخرة القاعة وقدم تبريرا لأنه يريد إفساح المجال لغيرة من القيادات الجديدة ولكنه قدم مرافعة رفيعة حينما جرد شعارات التمرد من مقاصدها وحاكمها وقال ماهي علاقة قتل الناس في زالنجي والجنينه بالديموقراطية أو فلول النظام السابق

وقال إن التمرد كان يخطط لاحتلال الخرطوم واستلام السلطة ولكن القوات المسلحة استطاعت واد حلمه والقضاء على طموحاته وقال إن دولة سته وخمسين المزعومة شاركت فيها دارفور وهي الدولة التي نشرت التعليم والمعرفة في كل مكان وان الذين يزعمون أنهم يقاتلون من أجل إزاحة هذه الدولة لايعرفون عنها شيئا ولكنها خطط آخرين

ودعا البروفيسور الأمين محمود القيادي والأمين العام للمؤتمر الشعبي لتكوين جبهة عريضة داعمة للجيش ومدافعة عن البلاد وقال إن الجهاد في السودان أصبح فرض عين على كل قادر لرد العدوان واحقاق الحق ودفع الأذى عن المواطنين ودعا الأمين محمود سكان القرى للمقاومة وعدم الاستسلام

وفي ختام اللقاء صدرت عشرة توصيات من المجتمعين الذين تجاوزوا دعوة شورى الزغاوة إلى جمع غفير من أهل دارفور وأوصى المؤتمرون

١التاكيد على وحدة السودان أرضا وشعبا

٢دعم وإسناد القوات المسلحة وقوات الكفاح المسلح ودعم ثبات القيادة العليا للدولة

٣ادانة وشجب الانتهاكات الفظيعة

٤رفض أهل دارفور التفاوض مع الملشيا

٥دعوة الأحزاب لحوار سوداني سوداني

6ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة تضع خطط مابعد الحرب

7دعوة اللاجئين للعودة للوطن

8تشكيل جبهة عريضة ومخاطبة المجتمع الدولي بالانتهاكات التي حدثت في البلاد

9رفض الوصايا الدولية على السودان

10 الإشادة بالبطولات التي سيطرتها المقاومة الشعبية بشمال دارفور

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى