
« صالون الفنان عبده الطويل»
ضل الضحي
بقلم/حسن عبدالفتاح الركابي
« صالون الفنان عبده الطويل»
((فيه البهجة)) و (( الحب)) كتبت قبل ذلك عن كيف جمعتني الصدفة الجميلة بالفنان والموسيقي عبده وكيف تعرفت علي مجموعة
من العازفين علي الالات الموسيقية المختلفة وكيف يجيدون مهارة العزف وكيف يطربون أذان كل مستمع في هذا الصالون وكيف يكون للفن قيمة اجتماعية انسانية
و تحمل ذاكرتنا هذه الصور الجميلة وعكسها في محيط حياتنا الاجتماعية جمالا” للحياة علي نحو
جيد للغاية وتجدد الصور بكل اشكالها في يوم السبت من الاسبوع بطريقة راتبة لدينا عاطفة جياشة ((السبت)) الذي يليه مع هياج للمشاعر وموجة الوداد تغمرني نحو اصدقاء قمة الوداعة لشئ طيب في نفوسهم الطيبة!!! نحن في صالون الفنان عبده الطويل عالم رائع يقود الي الجمال الذي لا يعرف
الا في صالون الفن!!!!
نحن الاصدقاء بشكل دائما لا مؤقت
وان العمل الباهر الذي يقوم الطويل يؤكد بشكل واضح جمال احساس وسلوك انساني فريد!!!
استاذي عبده الطويل لقد جلست في صالون طيفك المثالي أعقد أعرض أمالا فسوف لن ينشئ قلبي
عن هواك وان تزحزح يمين أضاع ومالا سهام اذا أصابتني الوشاية نزف جرحي اسكت اطبق
احتمالا استاذي يجب علي المرء أن يستعيد ذاكرته حتي يفهم بصورة افضل ما يقدمه صالونك الجميل من فن وغناء موسيقي 🎵
الدور الاجتماعي الذي يلعبه طالما للغناء والموسيقي وظيفة اجتماعية وتلك الأعمال الجميلة المشربة
بالمشاعر والتي تتناسق موسيقاها.
نحن علي عهدنا بكم ومعكم
في كل سبت نلتقي لنعزف ونغني .
ونعيش حب الغناء كشعور.
نواصل……