مقالات

صدى المغتربين تطفئ الشمعة الثالثة وسط اهازيج الفرح والسعادة

كلام بفلوس

قبل أيام ووسط جمع غفير من الصحافيون والإعلاميون احتفلت صدى المغتربين بإطفاء الشمعة الثالثة لهذا الصرح الكبير بقيادة قبطان سفينتها الأستاذة العصامية صاحبة الرأى والمشورة متحدية كل العواصف الثلجية والرعدية والترابية حتى وصلت الى مبتغاها بقوة وشكيمة إيمانها .. لم تلين أو تعجز من مواصلة المشوار لأن الجميع يعلم بإصرارها إذا بدأت فى أى عمل لابد أن يتم حتى لو كان على صحتها .. أرفع لك القبعات احتراما وتقديرا لمجهودات الأستاذة والمستشارة (*حنان فيصل)* .

ولم يتوقف تفكيرها عند إصدار الصحيفة بل شكلت نخبة من أصحاب الرأى والمشورة حتى يكون العمل بالإجماع ليستقر الرأى على اختيار شخص مناسب لقيادة هذه السفينة وسط هذه الأمواج المتلاطمة ليصل بها إلى بر الأمان .. فوقع الاختيار الصحيح على شخص استطيع ان أقول بأنه مكمل من كل النواحى رغم علمى بأن الكمال لله وحده إنه الأخ والصديق والزميل (*صلاح الحويج)* ليكون مديرا لهذه الصحيفة التى ولدت بأسنان بيضاء قوية ومتينة .. ياله من إختيار صادف مكانه تماما .. ولأن شهادتى فى هذا العملاق المملوء بالفهم والحنكة والثقافة والدراية والإيمان ستكون مجروحة لذا سأكتفى بالقول مبارك ثم مبارك لهذه الصحيفة بذلك الهرم الذى قاد مسيرتها تلك السنون التى مضت ومزيدا والى الامام .

ومن هذا المنبر أزف التهنئة لصحيفة (*صدى المغتربين)* إضافة قوية ودعما للكلمة الصادقة واتمنى لها وإدارتها الفخيمة التوفيق فى أداء رسالتها السامية دفاعا عن الحرية التى اكتسبها المواطن المغترب النبيل .. وبلا شك أن كل مطبوعة تريد مخاطبة القراء وهدفها الأسمى جذب واكتساب أكبر عدد ممكن من القراء لأن ذلك مؤشر نجاح وعامل مساعد للإستمرار .. أقول فى سبيل ذلك تسعى صحيفة صدى المغتربين إلى هذا الهدف بما أوتيت به من وسائل وإمكانيات فى استقطاب العديد من الكفاءات ومن رزقهم الله موهبة الكتابة فمارسوها كفن راق وبمبادئ سامية .

وصحيفة (*صدى المغتربين)* من هذه المطبوعات التى أعادت لذلك الهدف وذلك المسعى جل اهتمامها .. فالعديد بل الكثير من الكتاب (بضم الكاف) والأدباء والشعراء والموهوبين قد استطاعت الاستحواذ على عصارة أفكارهم واعطت الضوء الأخضر لمداد أقلام جهابذة وفطاحلة الصحافيين لتزداد نورا يشع فى أرض الحجاز ومهبط الوحى .

ومن الزوايا المهمة والثابتة والشيقة فى هذه الصحيفة المتميزة شكلا ومضمونا زاوية (*كتاب الرأى)* التى تناوب الكتابة فيها الكثير من الأقلام منها ماهو جدير فعلا بالقراءة حقا كان يكون الموضوع الذى يناقش القارئ وله علاقة مباشرة بالمغتربين المعاصر منها أو الذى أصبح أثرا بعد عين إنما يستحق التنوير والإشارة لإفادة القارئ المغترب من ذلك الذكر .. وأيضا أسلوب الطرح له وقعه الكبير فى شد القارئ للإستمرار فى قراءة (*المقال)* كاملا حرفا حرفا .

ولكى تظهر هذه الصحيفة أكثر جمالا ورونقا بالصورة التى تعجب القراء والمتابعين لهذه الصحيفة أرى وضع هذه النقاط موضع التنفيذ وتؤخذ بالاعتبار وهى ضرورة عدم زحمة الصحيفة حتى لاتكون عائقا للقارئ فى القراءة ويستطيع القراءة بكل سهولة ويسر .. وأن يكون الكاتب له خلفية عن قضايا ومشكلات المغترب ويمكن أن يفيد القارئ المغترب بواسطتها .. أيضا الاستفادة من بعض أقلام المغتربين ويكون ذلك على سبيل المشاركة والإفادة أيضا .. مرة أخرى التحية لكل العاملين فى هذه الصحيفة والأستاذة حنان فيصل وصلاح الحويج كل الحب والتقدير والاحترام ودمتم .

تاج السر محمد حامد

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى