الأعمدة

عارف حمدان                يكتب…. الهيئة العامة للارصاد الجوي…… توقعات المناخ..مؤتمر لبناء التنمية …ولكن !!

عارف حمدان

يكتب:

الهيئة العامة للارصاد الجوي……

توقعات المناخ..مؤتمر لبناء التنمية …ولكن !!

……………………

…((.. معا من اجل سودان اكثر استعدادا وتكيفا مع المتغيرات المناخية…))

………………………..

…( ملتقي المناخ الوطني السوداني الثالث للتوقعات المناخية..)..

 

# ١٥ و ١٦ يونيو

..$ فندق السلام روتانا..$

………………………….

..الهيئة العامة للارصاد الجوي واحدة من اهم ركائز عصر الازدهار والتنمية والرفاه لاي دولة تطمح في بناء مكانة لها بين شعوب الارض ازدهارا وتطورا..لكن للاسف هنا في السودان لم يسمع بها الكثيرون ولا يعرفون دورها المتعاظم علي مدار الساعة للبيئة والتنمية والحياة المستقرة ..فهي تقوم بتقديم خدمات الطقس والمناخ مع التحذيرات المبكرة بالفيضانات …الخ…

………………….

لقد ظلت الهيئة العامة للارصاد الجوية والتي ولدت رسميا عام ١٩٣٧ ( تسعون عاما ) مؤسسة سودانية عظيمة الاثر والنفع الا انها تدفن مع كل صباح جديد من قبل الدولة والمجتمع بعدم الاكتراث لدورها بشرا ومكونات مع انها ظلت توفر معلومات وتقارير ارصاد جوية بطريقة معيارية لضمان سلامة الملاحة الجوية والبحريةوالبرية مع تقديم تحذيرات عالية الجودة للتعامل مع الظروف الجوية القاسية ..وايضا توفر معلومات دقيقة في الوقت المناسب لجميع المستخدمين والباحثين…الخ..

…واليوم مع هذه التقلبات المناخية لدرجات الحرارة والامطار والانتاج الزراعي والحيواني و حركة الاقتصاد ….الخ ..تصبح الهيئة العامة للارصاد الجوي في مقدمة كل الخطط والبرامج والرؤي والاستراتيجية العامة للدولة والمجتمع…

…………………………

..وهنا لابد من لمحة تاريخية عن هذه المؤسسة العظيمة( الهيئة العامة العامة للارصاد الجوية السودانية ) والتي لا يمكن لاي كان من كان ان يرمها بحجر كما قال السيد المسيح عليه السلام..ورقم ذلك ظلت مجموعة عظيمة من ابناء الوطن العاملين فيها يؤدون دورهم الوطني علي اعلي مستوي من الجدية والامانة والصبر………………………………

..اول محطة رصد جوية كانت في مدبنة سواكن عام ١٨٩٠..

ثم افتتحت محطة وادي حلفا عام ١٨٩١

وبشكل سريع تطورت الهيئة العامة للارصاد الجوي فتم انشاء سبع محطات تشغيل عام ١٩٠٠..

..تلا ذلك انشاء( ١٦) محطة عام ١٩٢٠..

وكان الانجاز الاكبر هو انشاء منظومة ( الهيئة العامة للارصاد الجوية السودانية) عام ١٩٣٧ كاول محطة ارصاد متكاملة في القارة الافريقية جنوب الصحراء ..

في عام ١٩٥٦ اصبح السودان عضوا كاملا في المنظمة العالمية للارصاد الجوية..وكانت ضمن مؤسسة البريد والبرق..

..في عام ١٩٦٦ صدر قرار من مجلس الوزراء بتاسيس العامة للارصاد الجوية كهيئة مستقلة تتبع لوزارة الاتصالات ثم بعد ذلك تبعت لمؤسسات مختلفة اخرها وزارة الزراعة والري الان….

..في عام ١٩٧١ توسعت الهيئة العامة للارصادات الجوية بتزويد شبكاتها باحدث الاجهزة مثل المراقبين الالكترونيين لرصد الطبقات العليا من الغلاف الجوي ..وفيما بعد تم اضافة رادار الطقس لاستقبال صور الاقمار الصناعية وتم ربط كل المحطات البعيدة بالخرطوم ..

..في عام ١٩٩٥ تم التصديق لها كهيئة مستقلة مع تحديد واضح لصلاحياتها ومسؤولياتها ..

……… ……. …..

..رقم كل العقبات الكبيرة خاصة بسبب هذه الحرب المفروضة علينا ورقم قسوتها وتدمير الميلشيا لكل مكونات الهيئة العامة للارصاد الجوي ..الا ان الهيئة استطاعت بفكر وقدرات العاملين فيها ورقم ظروفهم القاسية ان يمهدوا الطريق لقيام ملتقي المناخ الوطني الثالث للتوقعات المناخية ..بروح وثابة نبضها..( معا من اجل سودان اكثر استعدادا وتكيفا مع المتغيرات المناخية …) لايمان الهيئة بقدرتها الاساسية علي رصد وفهم التنبؤ بحالة الغلاف الجوي مما يساهم بشكل مباشر في حماية الارواح والممتلكات ودعم خطط التنمية الاقتصادية وتوجيهةالقرارات اليومية …الخ لتوفير البيئة الحيوية للسلامة العامة والطوارئ والنقل والملاحة .والقطاع الزراعي وادارة النقل وادارة الموارد المائية مع التخطيط اليومي للانشطة البشرية…الخ

…………………………….واليوم يواجه العالم ظروفا مناخية قاسية وكارثية والسودان جزء منه ..تتعاظم فيه وعلي مدار الدقيقة والثانية الادوار التي تلعبها هيئات ومؤسسات الرصد المناخي للسيطرة او قدرة التعامل والاستيعاب لكهذا ظروف ..كما نعايشه اليوم من خلال ارتفاع درجات الحرارة وقلة الامطار وتذبذبها وتناقص مياه الشرب وقلة الانتاج الزراعي وتدهور الصحة العامة للبشرية وثرواتها الحيوانية….

..و لذلك ومن اجل سودان خال من الاثار القاتلة للتقلبات المناخية ..علي المجتمع والدولة دعم الهيئة العامة للارصاد الجوي بكافة اشكال الدعم من مادي ومعنوي ..فالكادر البشري في هذه المؤسسة يتمتع بوطنية عالية تماثل وطنية الشهداء وان شئت فقل هم الشهداء الاحياء ..وهم ثروة قومية غالية الثمن وجدا…لا ينبغي ان نفرط فيها خاصة وانهم يتمتعون بقدرات فكرية وابداعية ومواكبة لعصر تكنلوجيا المناخ تجعل كل الدول راغبة جدا في الحصول عليهم…وعصرنا القادم هو عصر من يدوزن حركة المناخ ..وهنا تكون له اليد العليا تنمية ورفاها ..والسودان مؤهل لذلك بشرط الحفاظ علي الثلة المبدعة من كوادر الهيئة العامة للارصاد الجوي السودانية …

…………………………..

..التحية من هنا لكل العاملين بالهيئة العامة للارصاد الجوية ..خاصة العاملين الان ..وكذلك اؤلئك الذين خدموها من قبل ..من بقي منهم ومن غادر الفانية بجوار رب رحيم هو احن عليهم منا…………………………………………

رقم الحرب والمسغبة وقسوة الحياة واهمال من تخدمون …

..فقد كنتم الوطن الخالد رقم كل الاحن والملمات

….حفظكم الله ووفقكم..

……………. ..

عارف حمدان

ام درمان

١٤ يونيو ٢٠٢٦

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى