مقالات

عبد الرحيم ياملكي !!

بقلم :محجوب فضل بدري

-أقسیٰ تعنيف يمكن أن يجده جندی هو ان يُقال له (يا ملكی) وهذا ليس تحقيراً للمدنيين بقدر ما هو تلخيصٌ لعبارةٍ يُقصد بها (إنَّك لم تستفِد من التدريب العسكری شيٸاً!!) يا للهول!! أبعد كل هذا العرق والرهق؟؟
-جزیٰ الله السيِّد علی محمود محمد، خير الجزاء علی تسجيلاته الموثِقة لمسيرة المليشيا منذ أن كانت تسمیٰ حرس الحدود وكان عبدالرحيم من ضباط الصف فی تلك القوات قبل أن يمارسا هو وأخوه لعبة أشبه ماتكون بلعبة السلم والثعبان،فصعدا أعلی الرتب بلا إستحقاق ولا مٶهل قبل أن يهوی بهما ثعبان الطمع فی الدرك الأسفل من البٶس بعد النعيم الزاٸل ولعل الناظر المليشياوی قد رأی ما يتنظره من مصير محتوم بالهزيمة الماحقة فقال(حميدتی كَرَّ النار جابها لينا فی لُب الدار!!) وقد نسی قولته السابقة(ولدنا حميدتی خط أحمررر)
قال الشاعر المغنی (الهدَّای):-
عبدالرحيم دقلو،،جاب البلا وزقلو
ورماهو فوق اهلو،،
عبد الرحيم دقلو،،نعزايی بی سخلو،،
المرفعين أكلو ،،
-تحدث السيد علی محمود من قلب الخرطوم وعَدَّد مناطق التعدين عن الذهب التی إستولت عليها مليشيا آل دقلو وسيطرت عليها بقوة السلاح،ومنها مناطق فی الشمالية، واستغرب وزير المالية الأسبق فی كيفية أن تشتری الحكومة من آل دقلو منطقة التعدين فی جبل عامر!!
ثمَّ تحدث عن خطاب عبدالرحيم الذی وجهه لضباط فی المليشيا هددهم فيه بالرفت،وعيَّرهم بأنهم مشوا لی(عيينهم)!! وطلب منهم أن يبلغوا لوحداتهم!! وهنا سأل علی محمود أين هيٸة القيادة؟ وأين هی إدارة شٶون الضباط؟ وتبرع بالإجابة قاٸلاً الضباط ديل فاتوا وهربوا إلیٰ دول الجوار وتركوا العساكر المساكين بلا قيادة وتوجيه وتساءَلَ: لماذا عيال عبدالرحيم فی نيروبی يسكنون فی فيلا فاخرة؟ وعيال الناس الآخرين يموتون مقابل لاشٸ؟ وتتبع علی محمود مصادر دخل المليشيا وممتلكاتها بالأرقام ومنها سبعين بيت فی الخرطوم وحدها،ولم يدفعوا من ثرواتهم الطاٸلة حتی المسٶولية المجتمعية، وفنَّد السيد علی محمود نسب عطية وجنيد وقال انه مجرد موروث شعبی لم يفحصه ويدققه علماء الانثروبولوجی Anthropology
-امَّا لماذا نقول لعبد الرحيم ياملكی وهوالذی لم يتلقی أصلاً، أی تدريب لا عسكری ولا غيره،بل هو بالكاد يفك الخط!! وقد قال اخوه الأشوس الأعظم:-(الدبابير ديل ما دخلنا ليهن كلية!!) ونقول لعبد الرحيم الملكی الذی يدير المليشيا علی الهواء بلا أی منطق وبلا أدنیٰ خبرة،ويعترف بانه أخطأ لاختياره الخرطوم نقطة لإطلاق الرصاصة الأولیٰ،ليُنهی جدلاً عقيماً وسٶالاً ظل يردده الأغبباء فی من هو الذی أطلق الرصاصة الأولیٰ؟ والجواب هو ما شهد به عبدالرحيم علی نفسِه بنفسِه!! وقد محضه علی محمود نصحاً،مثلما نصح القباٸل التی ترسل أبناءها إلی المحرقة بلا أی مردود سویٰ فقدانهم لعيالهم علی يد قوات الشعب المسلحة فی حربٍ حُسِمت نتيجتها لصالح ق. ش. م.(سِتَّة صِفِر)ياملكی إنت واخوك والملكية منكم براء.
-النصر لجيشنا(ق.ش.م.)الباسلة.
-العزة والمنعة لشعبنا المقاتل.
-الخزی والعار لأعداٸنا وللعملاء، ولدويلة mbz أوwuz.
-وما النصر إلَّا من عند الله.
-والله اْكبر ولا نامت أعين الجبناء.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى