مقالات

عمر المهدي الشريف الهندي .. يكتب.. الأمير عنقرة .. أمشي في دربك

 

اخي الامير عنقره دائما ما تضع المشرط عند موضع الاذي ببراعة الجراح والنطاس الماهر الذي يقوده لمعرفة الالم بدقة التشخيص والمعالجة بألم الجرح لشفاء منتظر..طرقت علي اس بلانا وابتلانا بمرض عضال اقعد بنا ان نسير في ركب الامم والمجتمعات المتقدمة ألا وهو داء الاقصاء وانعدام روح الجماعة في كل تكويناتنا المجتمعية والسياسية، بالرجوع لازماتنا كلها جاءت بسبب الاقصاء وهي سلسلة طويلة من تجارب مريرة كان نتاجها هذآ الواقع الحزين والذي تجلي في اندلاع هذه الحرب التي هددت حتي وجود السودان كدولة ذات سيادة، بتوفيق شديد ينم علي احاطتك باوجاع السودان كان مدخلك لموضوع اليوم هو طرحك للتفاوض المباشر مع الإمارات وكلا المقالين بينهما رابط قوي فكيف للامارات ان تتدخل في شأننا الداخلي لولا وجود قابلية بعضنا في الاستعانة بالخارج لاقصاء من اختلفوا معهم من بالداخل؟

امشي علي هذا النهج في طرح المسكوت عنه من بعض ألناس اما خوفا او طمعا زادك في ذلك موروثك المجتمعي العريض ومعرفتك بعلل مجتمعاتنا..ندعي الاسلام ولا نعمل به ولا نطبقه في ممارساتنا خاصة في السياسة..فاذا حاور الله ابليس وسمع حوار المرأة فما بالنا نضيق في الاستماع لبعض!

وجرأتك في طرح هكذا مواضيع تأتي بقراة متأنية لك لظرف وزمان طرحها، فقد طرحتها بعد تضحيات جسام اثمرت انتصار شعب واصطفافه خلف هذا الجيش العظيم، فسر وزادك في ذلك الاغلبية الصامته من شعب السودان الذي دفع بابنائه وكل مدخر في سبيل عزته وكرامته في هذه الحرب حتي تحققت هذه الانتصارات علي كل الاعداء وجاءت لحظة الانتصار علي ذواتنا ورغباتنا في التشفي والانتقام وهو كما سماه المصطفى صلى الله عليه وسلم بالجهاد الاكبر..فهل فعلناه مع مرارتها في سبيل اجيال دفعت فشل ما تسمي نفسها بالنخب زورا وبهتانن فمن انتخبها ومن اتي بها؟ الي بناء مستقبل لوطن راقي يجمعنا جميعا..هذا هو الطريق الثالث الذي يجب ان تتكون لها آلية وطنية تتمني وتبتدر وتطرح المرغوب والمسكوت عنه..ياريت؛

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى