
عمق آخر هاشم الفكي رضوان فرحة الخرطوم
عمق آخر
هاشم الفكي رضوان
فرحة الخرطوم
______
لما فِرحت الخرطوم فِرِحنا
لما شفناها إنشرحنا
السعادة الجارية..
في شريان سمحنا
أظهرت قدر التحدي
الصبُر ضمّد جرِحنا
نيلنا جاري..
ريد مثالي
طبعو أصلاً من طبعنا
لما يروي أرضنا ديما
إنتي ياالخرطوم هنانا
من عواطفك كم لقينا
من شجونك إرتوينا
من شوارعك مااكتفينا
سر غِذانا ولون قمحنا
إنتي ياالخرطوم هوانا
من صِبانا..
شفنا نيلك ملتقانا
ماحصل فرّق وفانا
في صباح ريدك سَلانا
من عرفناك لابكينا ولااشتكينا
لما فرحت الخرطوم فِرِحنا
في اتجاه دربك مشينا
كان شعور أشواقنا مَرسى
المحبة دوام دفينة
ليك بنوصل..نفسي أحكي
أحكي عن وصف المدينة
الحكايات القديمة
قصة في الوجدان رزينة
الدموع تنزل حنينة
هدَّ قلبك جُوّه فينا
نبضك الدايم معانا
هو أشواقنا وغطانا
هو سلوانا وغُنانا
في ترابك مشتهانا
إنتي ياالخرطوم شِفانا
لما جيناك..
زي براءة طفل عايش في اشتياق
لما شاف أمو بتجينا
طالبة من طين التراب
تزرع الحب والسكينة
شتلة في أرض المحبة
زهرة راجعة من الغياب
لم فرحت الخرطوم فِرِحنا
إنفتح باب الرجوع
جيشنا ساكن في الضلوع
شمعة بِتْضوِّي الشموع
ضاوية في الخاطر سليمة
لما ترقص الخرطوم براها
الشمس تفرح معاها
المساكن رجَّعت ماضي الخطاوي
جلسة في البيت الحنين
شاي مُقنن
قهوة تسأل عن لِقاها
لمسة الود في مساها
بعد أن ضاعت سنين
لما فرحت الخرطوم فِرِحنا
إنفتح باب الرجوع