مقالات

عودة العميد أبو هاجة

بقلم :يوسف عبد المنان

عندما أشتدت حاجة المجلس العسكري بعد التغير لصحافي قدير يمسك بملف الإعلام بالقصر الرئاسي بعد أبعاد المقدم كبيير بزعم انه يمثل الإسلام نقب الفريق شمس الدين كباشي كباشي في دفاتره واختار العقيد دكتور الطاهر ابوهاجه لمعرفة الكباشي باستقلاليته ومهنيته وانضباطه وهو يمثل في الوقت عينه شرق السودان الذي لا وجود له في المجلس العسكري ولا في قيادة قوى الحرية والتغير ولم يخيب ظن الكباشي ولا تقديره في الفتى ابوهاجه الذي اخلص للفريق البرهان ونافح عنه بشجاعة فرسان البجا وإخلاص رفقاء السلاح
وتصدى ابوهاجة للحملات التي شنتها أبواق قوي الحرية والتغير ضد البرهان والقوات المسلحة ولم يداهن أو يراوغ أو يبيع قلمه وشرفه في سوق النخاسة الرخيص واصبح ابوهاجه هدفاً لقوى الحرية والتغيير ثم تحالف معهم حميدتي لإبعاد ابوهاجه عن القصر الرئاسي ومشكلة البرهان التي تمثل نقطة ضعفه تتمثل في استجابته للضغوط واستعداده للتضحية باخلص الخلصاء من أجل مصالح مرتجاة وقد تخلص البرهان من الطاهر ابوهاجه بإبعاده لخارج الحدود وعين قنصلا في سفارة السودان بالمملكة العربية السعودية قنصلية جدة وتخلص من العقيد الحوري بنقله إلى الفشقه بعد أن أعاد الحوري لصحيفة القوات المسلحة القها القديم وجعلها منبرا قوميا معبرا عن إشواق الجيش ونبضه وروحه وأثارت مقالات الحوري حنق حلفاء البرهان وهم أعدائه
وبعد مغادرة ابوهاجه وإقصاء الحوري أصبح البرهان ( في السهله) لانصير يدافع عنه ولا صديق يكف عنه أشرار الناشطين وحتى من يتطوع للدفاع عمن يراه صحيحا يتم اقصائه والتبرؤ منه ولم يبقى للبرهان الا عادل سناده وعطاف عبدالوهاب وهؤلاء نافحوا عنه ايام الكريهة ووسط لعلعة السلاح وفحيح الموت
ولكن مااحوج البرهان اليوم لإعادة الطاهر ابوهاجه لا مستشارا للإعلام ولكن وزيرا لإدارة ملف الإعلام في حقبة مابعد نهاية الحرب الحالية وابوهاجه مصلحته الشخصية أن يبقى في القنصلية في جده يحصد الريالات ويبني بيته ويضاعف رصيده في بنك ام درمان الوطني الا ان الشرقاوي العنيد منذ اندلاع الحرب استل سيفه ونزع رداء الدبلوماسية وقاتل مع البرهان بشرف ومع الجيش بصدق ونال شرف الوفاء وتقدير شعبه
شكراً ابوهاجه الأمل والرجاء أن ينصف البرهان هذا الضابط المخلص الوفي وينزله مقاماً يستحقه.

             
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى