
يوميات
محمدفرح عبدالكريم
قصة المذيعة زينب ايرا مع الاستاذ ابراهيم البزعي مدير الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون الحصلت في الأيام الماضية تابعت حيثياتها وكل من أدلى بدلويه من وجهة نظري انها قضية فارغه ساذجه ما مفروض تحصل اصلا من البديهى ان تكون هناك لائحة وقوانين موجوده داخل هذا الصرح العملاق الذى يمثل دولة السودان حتى لايستباح بهذه الطريقة.
اولاً هناك لائحة تضبط قسم المذيعين من الجنسين شخص مسؤول او رئيس القسم اى زول شغال معاه تحت مظلته يحاسبه لو اخل بالنظام مثال لذلك حضر مذيع لابس عراقي مع لباس طويل رئيس القسم اتخذ معه إجراءات اعمل حاجة اسمها توضيح لماذا حضر داخل الحوش بزي مخالف لائحة وبعدها يتعرض لمجلس محاسبه ويطلع ايضا مجلس تأديب وهكذا ومن جهة اخري المدير العام يكون بعيد العملو استاذنا البزعي عمل غلط بتدخله مع المذيعة زينب وهو يخاطبها نزل مستواه كمدير ده ما شغله طالما هناك شخص مسؤول منها ويقول عليه رئيسها المباشر كما على المذيعة زينب ايرا ان نحترم هذه المؤسسه التى تعمل بها بمعنى لو حصلت لها قضبه داخليه يجب ان تحل داخل الحوش هذا الغسيل لا ينشر او يذاع خارج الاسوار تصبح قضية رأى تؤدى ان تتدخل جهة تستبيح المؤسسة المقدسة عليه في مرتبتها محايدة تمثل كل اهل السودان والموضوع في مستوى البساطة لا يرقي ان تنفعل تلك الجهة لمؤسسة تسير بنظام معين وقوانين تهتدى بها في هذا الحالة لا يجور التدخل في عمل المؤسسات التي تخص الدولة.
حكاية التدخل فى زمن السيد عبدالله خليل رئيس مجلس وزراء حضر اليه رجل من شرق السودان تربطه علاقة بحزب الأمة متظلم بأن ابن اخيه ابو آمنة حامد تم طرده من مدرسة وادي سيدنا الثانوية بقرار من الناظر يترجى البك عبد الله أن يعيد ابو آمنه مرة اخرى للمدرسة ويلغى قرار الناظر، عبد الله خليل اطلع علي قرار الناظر في الخطاب بتوقيعه وختم المدرسة في نفس اللحظة خاطب الرجل شوف انا حكاية ألغى قرار الناظر دي مستحيله انا بحترم الناظر والائحه والقوانين التي بموجبه اتخذوا هذا القرار ولا أتدخل ابداً لكن انا ممكن احول مدرسة اخرى هي الخرطوم الجديدة عم ابو آمنة اعترض قال دي مدرسة بعيدة ما عنده مكان للسكن في الخرطوم رد عبدالله خليل شايف الاوضه الخارجيه اسكن فيها وعربتي توصله وترجعه اشان اتم باقى السنة وامتحن الشهادة السودانية فكان بها ومن دك وعيك انطلق أبو آمنة حامد ملا الدنيا.
وهنا لا الوم اخونا الرقصوا داخل التلفزيون ولا الوم استاذنا ابراهيم البرعي ولا الوم اختنا الاستاذة زينب ايرا واتقدم بالاعتذار لهم عن هذا الكلمات ومن أى كلمة اصابتهم ولكن أوجه الوم الحكام الحكموا البلد بعد الاستقلال هو كان استهبال بصراحة بتكوين الاحزاب الشغال الخلاف بينهم والصراع بعد سنتين من الاستقلال أشد الخلاف فضلوا لتسليمها لعبود فى نوفمبر 1958م لأنهم ما فكروا احفروا خور يستفيد منهم الشعب انا هنا لا اعدد الانجازات التى حصلت ولا اشكرهم عليها دي الواجب ولكن الانهيار يحصل بمصادرة الصحف وقتل من يخالفهم باعدام زملائهم من العسكرين بدا الكراهيه الشعب هب ثورة أكتوبر الاحزاب التقليدية والخلاف تقسيم الوزارات الخارجية لمنو المشكلة تدور الى نط فيها نميري لخبطها طلع عينه بالحماقة الكرة ما خلاها السكة لانو ناس عطبرة ما استقبلوه انتهى جلود الضحية أصبحت في الزباله بمصادرة المدابغ الميزانية كلها راحت في الاتحاد الاشتراكي وضربة الجزيرة ابا من الميتين والمفقودين عددهم حتى الان ما معروف والهجرة بدأت من الأطباء والمعلمين والغائلون عن العمل والامن والاعتقلات وترهل الكلية الحربية من 60 ضابط اول دفعة 400 ضابط الدفعة الثانية 700بشهادة بدون شهادات قصير طويل نقلها وادى سيدنا الثانوية اقوى واحسن مدرسة اصبحت في مهب الريح بالمناسبة حكومةالانقاذ اتعلمت من حكومة مايو حاجات سيئه كثيرة وطبقتها وزادت عليهامن. القتل والضرب والاعتقالات وماشابه ذلك بعدها 4 سنوات سندكالية وتهتدون الصادق المهدى شكلة كبيرة في ابو حريرة لوزاةالتجارة وتشرعات زين العابدين الهندى اربعة سنين مرت من عمر الشعب السودانى جي بعده واحد انا كضبت عليكم مرة واحد.دخل السجن واحد مشى القصر وفي بيانه الاول قال البلد لقينها جنازة بحر لما فارقها كون ليها حاجة اسمها الدم السريع من جنازة بحر واحدة انقلبت بحور من الجنائز بعدها جانا مثقف عيون سود استفاد الشعب السودانى منو عين العباقرة جبريل ومناوي كرهونا، السودان خلينا ليهم هاجرنا و ارض الله واسعة فاهجرنا فيها ان شاء الله فى مقالات اخرى نكتب بتفاصيل عن كوارث حكام الذين حكوا البلاد بدون قوانين بالغباء والجهل والعصابات والعنتريات من الاستقلال حتى وما صل آلية لكن عشمنا في ربنا سبحانه وتعالى كبيرة..