
يوميات
محمد فرح عبدالكريم
فقدنا السلطان كيجاب الظريف صاحب الدم الخفيف والقلب الرهيف والثوب النظيف البعرف ايقيف بالقيف صاحب الصلات الطيبة والعلاقات الاجتماعية الواسعة يكاد يكون كل الشعب السودانى بعرف كيجاب من المدير حتى القفير والغنى والفقير والشيب والشباب
والطلبة والمدرسين والكفر والوتر والريف والحضر
والرؤساء والسفراء وحافظ الاسد والسادات والى آخره من فئات المجتمع
سوف استعرض معكم في هذه الزاوية شخصية النجم العالمى الذى حقق طموحاته اى موهبته وذكائه الخارق الذى يتمتع به في نشاط رياضي علموا اولادكم السباحة هو عبد المجيد محمد صالح لقبه السلطان كيجاب عبقريته التى حباه الله بها هى حبه لرياضة السباحة منذ طفولته وجد المناخ المساعد في ذلك ولد بمنطقة الغابة بالولاية الشمالية
وكما ارتباط والده بالعمل بالنيل والمياه والترع وبداية فى العوم فيها هذه الموهبة الفذه التى احبها واخلص لها واحبته بل لما وصل الخرطوم اتخذ البحر سكنا في باخرة علي النيل مقابله وزارة الداخلية وايضل عندما تم تعينه بوزارة الزراعة في وظيفة لم يهتم بها وفى ساعة الفطور كان يهرب الي النيل لميارس هوايته السباحة تعرض للمسائلة والعقاب ولم يكترس رغم ذلك واصل بل عمل علاقات مع الوزير لكى يواصل هوايته وكذلك عندما التحق بجامعة القاهرالفرع كلية القانون وقتها تمكنت منه السباحة قادتة للشهرة والعالميه كثر غيابه بسبب السفر خارج البلاد والمشاركات الدولية وعطاؤه الثره في ذلك الوقت وقد قالها بصراحة العبارة لو تخرجت من كلية القانون لكنت محاميا او قضيا فاشلا لم يجد الوالد الذى يقف في طريق موهبته التى اختارها و من هنا نقول الموهبة الموهبة الموهبة ثم الأكاديمية ولا الوالدة التى تمنعه من ممارسة السباحة وقولهن (ياولد شوف قرايه تنفعك البتعمل فية دا كلام فارغ سباحة شنو )وخاصة في زمننا هذا عندما قرر محمد الشيخ مدني وزير التربية والتعليم إذاعة اسم الام مع الطالب او الطالبة اصبحن يتباهون في المناسبات وخاصة من اولادهن الذين يدخلون كلية الطب لدرجة اشتكى مدير مدرسة من مضايقات النساء ولدها او بنتها أصبح في الفصل الادبى تطلب من مدير المدرسة ان يحوله للقسم العلمي لكي يصير طبيبا ولو رفض ينتقل للمدارس الخاصة في الوقت الإبن او الابنة لو هناك جرح لا يستطيع النظر اليه واصبحن هن مسيطرات علي الموقف بل مجلس الآباء أصبح مجلس الامهات في كثير من المدارس وهنا اذكر قصة الشاعر ابو آمنة حامد بعد ان تخرج من كلية الشرطة ضابطا نقل لمدنى عاصمة الجزيرة وطلب منه ان يقود حملة ضد المظاهرات التى عمت البلاد ضد حكومة الفريق ابراهيم عبود وهو راكب الكومر في المقعد الامامى خلف ثلة من العساكر ولما وصلوا نزل الضابط ابو آمنه وأصبح وسط المتظاهرين يهتف يسقطusa لم يصدر اي تعليمات لفض المظاهرة وعلمت الإدارة العليا بذلك تم استدعائه لمحاكمته اعترف بأنه ليس لديه رغبة في الاستمرار في العسكرية وهذا ليس مكانه وبذلك تم اقالته . وبعد ذلك اظهر موهبته كشاعر وناشر وبرع في هذا المجال واكتفي وان شاء الله في المقال القادم ساكتب عن النابغه كيجاب كاول سودانى يعلن احترافه للرياضة عام 1970م واول سودانى رفع علم السودان في القارة الأمريكية وطرفته مع الفنان ابوداود عندما وصل واشنطن مع بعثة فنية ووجد عدد كبير من الزنوج السود (يا عربى نحن فى واشنطن ولا فى واو )وقصته مع شاخور بالمريخ واختياره سكرتيرللاتحاد العالمي للمحترفين للسباحة وانجازات اخرى لة الرحمة والمغفرة.