
فى ندوة ذكرى الاستقلال.. الاتحاديون حققوا الاستقلال دون “شق أو طق ” و المؤامرات شوهت المسيرة
الجماهير سلاحها ارادتها وليس البندقية وجيش وطني باحتياطي ضرورة
وحدة الاتحاديين شعار المرحلة.. ودعوة لدور محوري لمصر في قضية السودان
في احتفال الهيئة القيادية للتجمع الاتحادي بالذكرى ال 68 لاستقلال السودان حيا الدكتور أبو الحسن فرح القيادى الإتحادي رواد الحركة الوطنية الذين حققوا الاستقلال فى عام 56 وادان القوى المحلية والعالمية التى تآمرت على استكمال مسيرة الإستقلال باسقاط حكومة الازهرى بعد ستة اشهر من قيامها ثم دبرت انقلاب نوفمبر و توالت الانقلابات العسكرية لأكثر من خمس عقود مما أعاق المسيرة
وأشار أبو الحسن إلى أن عدم وحدة الاتحاديين بعد الثورة عطل مسيرتها ونادى بضرورة وحدة كل الفصائل الاتحادية
مشيراً إلى صدق مقولة أنه إذا صلح حال الاتحاديين صلح حال البلد
وحذر من محاولة التسليح العشوائي للجماهير وقال في ظروف السودان قد يؤدي لحرب اهلية مع مشروعية مقاومة الجماهير للتمرد دفاعاً عن النفس والمال والأرض والعرض بآلياته المجربة.
وفي سياق مختلف شكر أبو الحسن الشقيقة مصر حكومة وشعباً على دورهم مع الشعب السودانى فى محنته وذكر إن مصر لديها أوراق كثيرة للعب دور أكبر في حل الأزمة السودانية وايقاف الحرب وما بعدها.
ومن جانبه لفت القيادي في التجمع الاتحادي إسماعيل الازهري حاج مضوي إلى أهمية تكوين جيش احتياطي وفق معايير جيوش الاحتياطي المعروفة وقال الأزهري ان كل الجيوش في العالم لديها جيش إحتياطي.
وأكد الأزهري أهمية اتجاه الجميع إلى حوار وطني شامل لايستثني احد ويعالج الأزمات التي تواجه البلاد.
بدوره دعا الأستاذ أحمد عبد الله ممثل الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل دعا الاتحاديين لتبني مرحلة البناء الوطني ألذى حققوا الجزء الاول بالاستقلال وقال مايحدث الآن يشير إلى عدم اكتمال البناء الوطني، وأبان أن الشعب السوداني يمر بظروف في غاية الحرج.
وأضاف أن مليشيا الدعم السريع اذاقت الشعب الويلات تحت زرائع جلب الديمقراطية ومحاربة دولة “٥٦”.
وقال عبد الله انهم في الاتحادي الأصل يرحبون بكل المبادرات التي ترمي وتقود لإنهاء هذه المأساة، وأشار إلى أن الاتحاديين يجب أن يكون لهم دور كبير في رأب الصدع وحل الأزمة وقال علينا تناسي المرارات والجلوس كاتحاديين سوياً ونضع أيدينا في أيدي بعض.
هذا وتحدث في الاحتفال رئيس حزب الأشقاء عادل ابراهيم حمد وممثل لجان المقاومة ميثاق سلطة الشعب وممثل التيار الوطني وبحضور طيف واسع من القيادات الاتحادية والسياسية والإعلاميين.