الأخبار

في ختام الورشة التدريبية القومية حول التشخيص الجزيئي لمرض الايبولا

في ختام الورشة التدريبية القومية حول التشخيص الجزيئي لمرض الايبولا.

متابعات : جسور

وزير الصحة الاتحادي : العاملون بالمعامل خط الدفاع الأول في معركة الفيروسات.

في إطار جهود ووزارة الصحة الاتحادية لمجابهة وباء الايبولا، يختتم المعمل القومي للصحة العامة(ستاك) اليوم الأحد بمقره بالخرطوم، الورشة التدريبية القومية حول التشخيص الجزيئي لمرض الايبولا، والتي استمرت ثمانية أيام، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبدعم من البنك الدولي عبر مشروع(شير).

 

وفي مستهل كلمته، هنأ الوزير بروفسور هيثم محمد ابراهيم، إدارة المعمل والعاملين والولايات بقيام الورشة التدريبية وبإنعقاد أول نشاط كبير في مقر المعمل “ورغم الحاصل لم تتوقفوا عن العمل ولازم تفتخروا بهذا”،واصفا إياهم بخط الدفاع الأول، فمعركة الفيروسات خاصة الايبولا مهددا كبيرا.

 

وقال الوزير، إن المقر في حاجة لإعادة التأهيل لماله من إرث وتاريخ، وسيرجع قريبآ من خلال رؤية واضحة بتوفير الوزارة للأساسيات مثل الكهرباء والشبكات، مناديا الصحة العالمية بالمساهمة فيه،مشيدا بماظلت تقدمه من دعم للصحة.

 

من جانبه اكد مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الاوبئة د. منتصر محمد عثمان، اهمية الورشة خاصة وانها استهدفت الولايات الحدودية بجانب الخرطوم، لحماية البلاد من الايبولا، مطالبا المتدربين بانزال ماتلقوه من تدريب عملي وتدريب نظرائهم في ولاياتهم، مطالبا اياهم بحماية انفسهم اولا والتي تمثل حماية لاسرهم وللبلد، شاكرا لمنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي، مؤملا ان يعود العمل بالمعمل القومي لسيرته الأولى.

فيما نوه مدير المعمل بروفسور مبارك الكرسني، إلى ان الورشة التدريبية استمرت لثمانية ايام مستهدفة الكوادر المعملية بولايات النيل الأبيض، القضارف، البحر الأحمر، والخرطوم، بالإضافة إلى منسوبي القوات النظامية، والتي اشتملت على تدريب نظري وعملي مما اسهم في رفع درجة الوعي والسلامة المعملية، قاطعا بنجاحها.

 

فيما اكد ممثل الصحة العالمية، أن التدريب اسهم فؤ تعزيز مهارات المشاركين في مجال السلامة الحيوية والتعامل مع العينات، وإجراء الفحوصات وضمان الجودة والإبلاغ في الوقت المناسب، وأضاف ان المختبرات القوية والكوادر المدربة تدريبا جيدا امرا اساسيا في الكشف المبكر عن الأمراض المعدية وتاكيدها، وتتيح النتائج الدقيقة فؤ اتخاء القرارات السريعة وتساعد في حماية المجتمعات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى