الأعمدة

كما أرى  بقلم / عبد السلام عبد الرحمن أحمد 

كما أرى

بقلم / عبد السلام عبد الرحمن أحمد

ذلك من الطبيعي !!

هو تضاد و تقاطع أفكار !!

تباين في بعض الأحايين و تشابه حد التطابق في بعضها الآخر .

المرتكزات الفكرية أو العقدية والعقائدية .. بدأ اختلافها بمجرد (التوافق !!) علي الاتفاق !!

ظهر ذلك جليا .. في مؤتمر الخريجين خرج الى الوجود أحزاب الأشقاء و الأمة و الاتحادي .. لكن بقي قاسمها الوطني الأجمل هو الالتفاف حول حتمية خروج المستعمر ،

الحزبية ليست ذات ضرر ان لم تكتنفها العصبية الفكرية أحادية التفكير حينها يكون

الخطل هو المآل .

السودان بتباين مكوناته الاثنية ..الفكرية .. الديموغرافية و السوسيولوجية فضلا عن السوسيوبوليتكية يمثل أرضا خصبة لتلاقح الافكار و إعادة إنتاج رؤى تقوم على تراكم الخبرات الحياتية .. المجتمعية و السياسية ..

التنادي للحوار السوداني السوداني فكرة تثتثمر في هذا التابين لتصل الى محصلة لا يأتيها الوهن من بين ايديها ولا من خلفها ..

الأصابع الأجنبية التى طرحت و نفذت مبادرات حوارية في مختلف العواصم لا يعصمها من بائن المصالح عاصم .. فهي ترمي بثقلها لتصل الى نتائج تخدم أجندتها المختلفة .. أما الحوار السوداني السوداني فيعني غياب المصالح الخارجية .. فالأحزاب و الجماعات الفكرية و الادارات الأهلية و المكونات المدنية تتلاقى جميعها رغم الاختلاف الفكرى في أهمية الالتفاف حول الوطن .

راهن الواقع يقول بأن الأمم تتداعي علينا تداعي الأكلة على القصعة و أن الوطن ان لم نتواثق على الوقوف معه .. في طريقه الى الوقوع في أحابيل مؤامرات الطامعين في موارده .

لجنة تهيئة الأرض للحوار جاءت بشخصيات متفق عليها لما تحمله من وطنية و خبرات مختلفة مما يشي بأن الحوار القادم سيكون نتاجه ورافة العطاء ..

سارعت مختلف فئات الشعب السوداني للدخول في هذا الحوار ، هذا التفاعل الكبير دفع بعملاء الخارج الى بث السموم بإطلاق الشائعات المغرضة تعاونهم الميديا الغربية ذات الهوى باستخدام الجيش للاسلحة الكيميائية .. وهو زعم باطل مردود عليهم .. العملاء و من خلفهم ساءهم اندحار المليشيا المتمردة و كنسها من عاصمة البلاد و غروب نجمها .. الحقيقة أن الجيش انتصر بقدراته الفكريةالعسكرية وتدافع الشعب لمناصرته .. واليوم يشهد الميدان العسكري انهزام المليشيا و تراجعها .. فهل تراهم يزعمون باستخدام أسلحة كميائية أخرى ؟

ان الذي لا ينظر عبر الغربال أعمى ..

الحوار ميدان انتصار آخر ..

أو

كما أرى..

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى