
كما ارى بقلم / عبد السلام عبد الرحمن احمد شارع العيلفون .. رم على فساد
كما ارى
بقلم / عبد السلام عبد الرحمن احمد
شارع العيلفون .. رم على فساد
تعالت الاصوات ..
تعالت كثيرا ..
و دلق حبر كثير على صفحات واقع مرير ..
كلها اتفق على اهمية صيانة شارع العيلفون سوبا !!
و هو طريق مرور سربع High Way .. شأنه شأن كثير من الطرق القومية ..
في مجمل انهيارات البنى التحتية .. صارت الحرب شماعة الاخفاقات الادارية ..
نعم صحيح ان الدمار طال كثير من بنياتنا الاساسية لكن الواقع يقول بغير ذلك ..
ان طريق العيلفون سوبا صابه من الدمار الكثير .. و ذلك قبل الحرب ..
للطرق القومية أهمية كبرى و ضوابط متعارف عليها ان جرى التساهل حيالها كان نتاج ذلك كوارث و مآسي ..
تبرز أهمية الطرق في ربط مناطق الانتاج بتلك التى تستهتلك و تحتاج ، وفي ذلك تنشيط و دفع لمجمل حركة الاقتصاد ..
بل ان المساعدات الانسانية و حاجة الانسان الحياتية من علاج ..تعليم .. أمن .. و اقتصاد ترتبط بهذه الطرق .
طريق العيلفون منذ فترة طويلة اصابه الارهاق وصولا الى الانهيار ..و ما واقعه اليوم الا بداية النهاية ..او نهاية البداية التي كانت مشرقة .
ارتباط الطرق ببعضها البعض لتشكل شبكة كبرى يعني حتمية صيانة بعضها و الا كان الانقطاع شبه الكلي للشبكة ..
تدار هذه الطرق عبر الهيئة القومية للطرق القومية و الجسور التابعة لوزارة التخطيط العمراني .. لكن الصيانة تقع على الولايات التي تمر عبرها ..اي ان على ولاية الخرطوم القيام بذلك..
لكن الوالى صم اذنيه عن النداءات المتكررة متعللا بضعف ألميزانية و تراتبيات الاولويات.
وله نقول ان الصيانة ينبغى ان تكون في مقدمة الاولويات ففيها تكمن المحافظة على أصول الدولة .. و على الارواح البشرية .. و فيها تقليل تكلفة الانتاج من خلال خفض استهلاك الوقود
و المحافظة على مواعبن النقل و المواصلات و المساهمة في حمايتها من الاستهلاك و اللجوء الى الصيانة الميكانيكية و ما يتبع ذلك من تكلفة مادية عالية تنعكس سلبا على اسعار السلع التى ترتبط بذلك بمتوالية تقوم على التناسب العكسي.
يمكن للولاية استغلال الشراكات مع القطاع الخاص و هو نظام متعارف عليه محليا او عالميا..( هل فكرت حكومة الولاية في ذلك ؟)
من حسن ادارة الطرق ضبط تحصيل الرسوم لاستغلالها في هكذا ظروف حيث يتم وضع خطط مسبقة تستقطع نسبة من عائدات التحصيل لتوضع ضمن ميزانية الصيانة ..( هل تفعل حكومة الولاية ذلك ؟)
من المعلوم ان لكل طريق حمولة قصوى ان تجاوزتها يصيب الضرر بنيتها ..و تدمر الطبقة الاسفلتية ..لذلك لا بد من انشاء موازين ثابتة و متنقلة لضبط الحمولات على الطريق ( هل فعلت حكومة الولاية ذلك ؟)
لا نود الاسترسال في موضوع الحمولة لكن لكل طريق حمولة قصوى لا يسمح بعدها للشاحنات المرور و الا تشقق الطريق و انتاشتها الحفر كما في طريق العيلفون اليوم ( هل ضبطت حكومة الولاية حمولات الطريق و منعت التجاوز ؟)..
الحفر على الطريق – اي طريق – هي المتسبب الاول في حوادث المرور اذ يحاول البعض تجاوزها فيقع في المحظور .
يا سادة ان تمت صيانة طريق العيلفون سوبا اليوم فان الامر لا يعدو ان يكون سوى تخدير مرحلي ..
الحاجة الاكثر اهمية هو كيفية ادارة و ضبط الطريق والا تكرر الدمار ..
( اذا ما الجرح رم على فساد .. تبين فيه اهمال الطبيب ) !!
أو كما
أرى…