
لاءات الكباشيمن كوستي
موقف
د.حسن محمد صالح
من مدينة كوستي وبلغة الجسد تحدث الفريق اول ركن شمس الدين كباشي نائب القائد العام لقوات الشعب المسلحة وعضو المجلس السيادي مخاطبا حشد المقاومة الشعبية المسلحة بولاية النيل الابيض معلنا عن هذه ا للاءات من كوستي واضعا النقاط علي الحروف ومؤكدا ما ظل يقوله قبل الحرب وبعد قيام الحرب بتمرد قوات الدعم السريع علي جيش البلاد .
١… انتهاء الحرب
الكباشي اعلن من كوستي عن نهاية الحرب بانتصار القوات المسلحة وليس كما يشتهي دعاة لا للحرب بتفكيك القوات المسلحة ووضع البلاد في كف عفريت وهنا قال الكباشي لا للدعم السريع ولال دقلو ولحميدتي في مستقبل السودان وحاضره .
٢…
الكباشي قال ليكم يا قخاطة الحرب انتهت ولمثل هذا القول من نائب القائد العام للقوات المسلحة عليك ان تفرح يا حمدوك قائد مجموعات العمالة والارتزاق وتزغرد ي يا عاهرة السياسة رشا عوض . ما خلاص الحرب انتهت ماذا تريدون غير انتهاء الحرب إن كنتم صادقين في شعار لا للحرب ! الحقيقة جماعة تقزم لا يريدون وقف الحرب بانتصار الجيش والتقاء قوات كرري بقوات المهندسين كما حدث امس الجمعة مما يعني نهاية التمرد بام درمان ((في النيل بالجهة الغربية انظر معقل الوطنية ام درمان )).
انهم لا يريدونها نصرا لجيش السودان العظيم علي التمرد ولو كانت النتيجة هي ايقاف الحرب وعودة الناس الي بيوتهم التي كان يحتلها التمرد .
٣ ..تاني مافي اطاري
هدف الحرية والتغيير المركزي او تقزم من رفع شعار لا للحرب هو تفكيك القوات المسلحة وإعادة الاوضاع لما قبل ١٥ ابريل ٢٠٢٣م ولذلك قال الفريق شمس الدين الكباشي قولته المشهورة ؛ تاني مافي اطاري. الإطاري في المزاج الشعبي العام مثل الثعبان العشاري (( مقطوع الطارئ)) شان الإطاري شان الثعبان السام الذي اذا ذكرته جاء وقتلك حسب المخيلة الشعبية وعندما يتم ذكر الثعبان في السودان يقولون قطعنا طاريه بالله كيف لا والاطاري هو الذي اشعل اوار للحرب واهلك الحرث والنسل بعد ان اوحت قحط والقوي الخارجية الراعية للاطاري للدعم السريع باستلام السلطة عبر انقلاب عسكري وفرض الإطاري علي الشعب السوداني بالقوة يا الإطاري يا الحرب .
الحرب انتهت وتاني مافي اطاري !
٤…
لا عملية سياسية ولا مفاوضات سياسية .
الكباشي اعلنها داوية من كوستي ليس هناك عملية سياسية قبل انتهاء العمليات العسكرية بهزيمة التمرد علي يد المقاومة الشعبية المسلحة والجيش والقوات المسلحة هي من تدير الفترة الانتقالية وتسلم السلطة لحكومة مدنية ينتخبها الشعب السوداني عبر انتخابات حرة ونزيهة .
٥.. لن تحكمنا قحطتقزم
الفريق الكباشي قال لن تحكمنا مجموعات سياسية تتعامل مع الخارج ضد البلاد .هذه هي قحطتقزم الحرية والتغيير او تقدم احمد وحاج احمد كما عبر عن ذلك الفريق اول ركن شمس الدين كباشي انها قحط التي تنطلق من دولة الإمارات الداعم الاكبر للتمرد في السودان وتريد قخطتقزم ان تحي ميت الايقاد وتتربح سياسيا وماديا من المنظمات الدولية المشبوهة والدول الاوروبية التي فشلت سياسيا في افريقيا وتستخدم تقزم اداة للالتفاف حول السودان مثل فرنسا التي دعت سفيرتها عبد الله حمدوك لمخاطبة مؤتمر حول السودان من باريس وحمدوك فرح بذلك فرح اطفال المايقوما برؤية من يظننون إنه ابا لهم .
٦.. الخائفون من الشعب
لن تتحكم قوي سياسية في البلاد من غير تفويض شعبي كما قال الفريق الكباشي في إشارة لقوي قحط تقزم وهي احزاب سياسية بعينها سمت نفسها باسماء ما انزل الله بها من سلطان مرة قوي الثورة ومرة تنسيقية القوي الديمقراطية وهي الحاضنة السياسية للتمرد بقيادة ال دقلو .
هذه القوي السياسية لا تستطيع مخاطبة الشعب السوداني لانها تخاف منه فكيف لاحزاب تقزم التي تخاف من الشعب تريد ان تحكمه ؟ فإن كنتم تريدون حكم الناس اولي لكم مخاطبتهم والحديث معهم بدلا من التآمر عليهم من الخارج .
٧…لا للاقصاء
اكد الكباشي ما قاله في فبراير من العام ٢٠٢٣م بكادوقلي بان لا للاقصاء السياسي ووصاية قوي سياسية لا تساوي شئ علي الشعب والتحكم فيه من غير وجه حق .الناس سواسية في الوطن لا فضل لاحد علي احد ولا جهة علي جهة اخري والحكم بالتفويض من قبل الشعب ولا مجال لتزوير إرادة الناس وفرض الوصاية عليهم وهذا ما تفعله قحط وهي تتقوي بالخارج وتجوس خلال العواصم لكي تعود إلي السلطة ولكن هيهات فالشعب السوداني قد اغلق هذا الباب ولم يبق غير طريق واحد وهو إدارة الفترة الانتقالية بحكومة تكنوقراط من المستقلين ومن ثم إجراء انتخابات لاختيار الرئيس والبرلمان وولاة الولايات ومجالسها التشريعية .
السبت ١٧ فبراير ٢٠٢٣م